ما حكم قطع النافلة لإدراك تكبيرة الإحرام؟
السؤال: سماحة الشيخ، من أسئلة هذا السائل يقول: ما رأي سماحتكم إذا قطع المصلي الركعة الأخيرة من السنة، وذلك إذا أقام المؤذن للصلاة؛ وذلك ليدرك تكبيرة الإحرام؟
السؤال: سماحة الشيخ، من أسئلة هذا السائل يقول: ما رأي سماحتكم إذا قطع المصلي الركعة الأخيرة من السنة، وذلك إذا أقام المؤذن للصلاة؛ وذلك ليدرك تكبيرة الإحرام؟
السؤال: هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (ح. ر. ع) يقول: لي مجموعة من الأبناء والبنات، ولم أعق عنهم عقيقة واحدة عند ولادتهم جهلًا مني، والآن هل يلزمني أن أذبح عن كل واحد منهم، أم أذبح بنية الجميع درءًا للتكلفة المالية؟
السؤال: هذا السائل يقول: أنا أحاول دائمًا أن أقرأ القرآن من المصحف، لكن يحول بيني وبينه الحدث الدائم، فمعي سلس ريح مستمر، حتى إنه لدرجة أنه يقطع علي التلاوة من المصحف، فكلما توضأت جاءني ريح شديد ونقض وضوئي، وهذه حالتي، وأود أن أتلو القرآن من المصحف، فما هي الطريقة في ذلك؟
السؤال: هذا السائل (م. ع. أ) يقول يا سماحة الشيخ: بأنه شاب كان يعمل بشركة من الشركات، ولكن يقول: فوجئت من أن الشركة قد خصمت علي أشياء بدون وجه حق، هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى قدمت أعمالًا أستحق عليها المكافأة، ولم يعطوني إياها، فاضطررت إلى أن أعمل ما يلي: عندما كنت أشتري أشياء للشركة كنت أحصل على خصم كبير من أصحاب المحلات، ولكن هذا بيني وبين أصحاب المحلات، وكنت آخذ الخصم في جيبي مثلًا الفاتورة بمائة جنيه أخذ خمسة وعشرين جنيهًا، والفاتورة تكتب بمائة، مع العلم أن الأسعار بالفاتورة مثل المحلات الخارجية، أي: أن قيمة الفاتورة لا تزيد عن الطبيعي، ولكن الذي يحدث هو زيادة الخصم لكثرة الشراء، ولا يكتب الخصم بالفاتورة.
السؤال: أبو معاذ من الرياض، يقول: يا سماحة الشيخ، أرجو التفضل بالإجابة على هذه الأسئلة، جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء: هل في البيوت المعدة أصلًا للإيجار زكاة؟ وهل في البيوت الغير معدة أصلًا للإيجار زكاة؟
السؤال: هذه رسالة من المستمع جهاد رشيد، من العراق، محافظة التأميم، سؤاله الأول يقول: هناك قسم من الناس يقولون: إن كل الأعمال التي يعملها الإنسان هي من إرادة الله، رجاؤنا أن توضحوا هذه المسألة هل الإنسان مخير أم مسير؟
السؤال: سماحة الشيخ، عروض التجارة هل هو كل ما أعد للبيع؟
السؤال: هل يجوز الحلف بهذه العبارات التالية: ورب الكعبة؟
السؤال: يقولون: إن الإسلام قد ظلم المرأة في إعطائها حقوقها، والإسلام يفضل الرجل على المرأة، كقوله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ [النساء:34] فهل معنى هذه الآية تفضيل الرجال على النساء؟ وأرجو أن توضحوا قضية المرأة وحقوقها ومكانتها في الإسلام.
السؤال: أول رسالة في هذه الحلقة من المستمعة أم بلال، من خميس مشيط، لها عدة أسئلة في الواقع، تقول في السؤال الأول: ما هو الترجيح الفقهي للأحاديث الواردة في رضاع الكبير؟
السؤال: حرام بالله؟ الشيخ: ما المراد بحرام بالله؟ المقدم: أن يقول هذا يتردد حرام بالله أن تعمل كذا؟
السؤال: سؤالها الآخر تقول: هل تحتجب المرأة عن خال زوجها وعمه، حيث سمعت من بعض العلماء أن معنى قوله تعالى في آية الحجاب: أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ[النور:31] أن آباء المرأة تشمل الأب والجد وعمها وخالها، فهل آباء بعولتهن تشمل أيضًا أبا البعل وجده وعمه وخاله؟
السؤال: لها سؤال آخر تقول: ما هو الحكم بالنسبة لزكاة الحلي: الذهب أو الفضة إذا وجبت الزكاة فيهما، فما هو النصاب؟ وهل يقدر على أساس الوزن، أم العيار؟
السؤال: هذا سؤال من المستمع حسن أحمد، من الرياض، يقول: والدي توفي وأوصى بثلث ماله في أعمال بر كإصلاح مشرب ماء، أو تكييف مسجد، أو إنارته، ونحو ذلك. وأنا حاليًا الوصي على تنفيذ هذه الوصية، وأرغب في أن أحصر ثلث ماله في أرض لمسجد يقام عليه، أرجو إفادتي عن صحة عملي هذا؟ أثابكم الله.
السؤال: هذا سؤال من المستمع (ج. ج. ق) من المغرب فاس، يقول: أحيانًا أقول: زوجتي طالق علي أو حرام أن لا أفعل ذلك الشيء، ثم تغريني نفسي وأفعله، والآن أريد أن أتوب إلى الله توبة خالصة. أفيدوني، جزاكم الله خيرًا، ما الحل في قولي هل يقع الطلاق، أم علي كفارة، أم علي صيام؟