حكم تأجيل المعتمر للتقصير
السؤال: رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تسأل وتقول: من اعتمر هو وزوجته، لكنهما لم تقصر المرأة، ولم يحلق الرجل، ولم يقصر إلا بعد فترة طويلة، فما حكم ما فعلوا؟
السؤال: رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تسأل وتقول: من اعتمر هو وزوجته، لكنهما لم تقصر المرأة، ولم يحلق الرجل، ولم يقصر إلا بعد فترة طويلة، فما حكم ما فعلوا؟
السؤال: رسالة من إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (د. ق) من المجمعة، أختنا تقول: كثيرًا ما أعاني من مرض الجاثوم، وأسمع الكثيرين ويذكرون كثيرًا من معاناتهم من هذا المرض، ما منشأ هذا المرض؟ وهل هو عضوي أم نفسي؟ أم هو من الجن؟ وما السبيل للتخلص منه؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: لها سؤال طويل جدًا، ملخصه سماحة الشيخ: أنها تشكو من الوساوس في الطهارة والوضوء منذ ما يقرب من اثني عشر عامًا، فما هو الحل؟
السؤال: تقول: كثيرًا ما يحصل بيني وبين أخت زوجي شجار، ينعكس ذلك على حياتي الزوجية، فيحصل من النكد الشديد ما لا يوصف. سؤالي يا سماحة الشيخ: هل في مقاطعتي لها وعدم زيارتي لها إثم؟ وهل أهل الزوج عمومًا يعدون من الأرحام بالنسبة لزوجة الابن؟
السؤال: تقول عن نفسها: تزوجت وأنا صغيرة في السن، ولم أستطع أن أقول لأم زوجي: عمة أو خالة، وعندما كبرت لم أستطع أن أقولها أيضًا؛ لعدم تعودي على ذلك من البداية، وسؤالي يا سماحة الشيخ: هل تلقيب أم الزوج بذلك يعتبر حقًا من حقوقها، وبذلك أكون آثمة بعدم قولي ذلك مع احترامي الشديد لها، وحسن المعاملة؟
السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ع. أ. ص) مصري ومقيم في خميس مشيط، أخونا يسأل تفسير قول الحق -تبارك وتعالى-: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ[البقرة:195].
السؤال: بعد هذا ننتقل إلى سؤال آخر لأخينا صاحب هذه الرسالة؛ إذ يقول: حججت في العام الماضي، ولله الحمد والمنة، وقد رميت الجمرات عن زوجتي، ولم تكن حاملًا ولا مريضة، وكان معي أربعة أطفال صغار، وشاهدت الزحام فلم أرها تستطع الرمي، فهل هذا يجوز أم أنها تركت واجبًا؟ وماذا عليها الآن؟
السؤال: يقول: استعملت زوجتي وسيلة لتنظيم النسل؛ وذلك لكونها أرهقت بالإنجاب المتتالي كل عام، وقد عزمت أنها بعد مرور خمسة أعوام ستترك هذه الوسيلة، علمًا بأنها قد وضعت أربعة أطفال، أكبرهم عنده أربع سنوات ونصف، فما هو رأي توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: يقول: عندي قطعة أرض ميراث من أبي المتوفى، وهذا الميراث لم يوزع حتى الآن، وقد تركتها لإخوتي يزرعونها، ويحصدون ما يأتي منها، وقد يسر الله لي رزقًا غيرها، فهل أكون بهذا مقصرًا في حق أولادي لأحقيتهم في هذه الأرض؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: أخيرًا يسأل سماحتكم فيقول: أين يكون نظر المصلي وهو في الصلاة؟
السؤال: رسالة من أحد الإخوة المستمعين، وقع في نهايتها بحرف العين، يقول: بعض من النسوة يستعملن الحبوب في شهر رمضان، زيادة عن الوقت بدون انقطاع؛ لكيلا يأتيهن العذر الشهري، وهذا حتى لا يأكلن يومًا واحدًا من شهر رمضان، هل هذا جائز أم لا؟
السؤال: مستمعة تقول: السائلة سحر فاضل من العراق، تقول عن نفسها: سماحة الشيخ، إني من الفتيات اللواتي جذبتهن المدنية الحديثة، فأخذت أبحث عن آخر صيحات الموضة، وأبحث عن الرشاقة، فأقسمت إذ وضعت يدي على ألا أتذكر إما جزء عم أو تبارك، بألا أتناول الطعام في فترة العشاء، وكذلك لن أتناول الرز، ودمت على هذا الحال مدة تزيد عن سنتين، ولكن في يوم الجمعة المصادف الثامن عشر من الشهر الأول هداني الله إلى الطريق المستقيم، فأديت الصلاة، سؤالي: كيف أصوم في شهر رمضان وأنا لا أتناول العشاء؟ وهل صلاتي مقبولة بالرغم من العمل الذي قمت به وهو القسم؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: يسأل سؤالًا آخر فيقول: هل رؤية الرسول ﷺ في المنام رؤية صادقة؟
السؤال: بعد هذا ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض، وباعثتها إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (س.م.و.ك) أختنا لها قضية طويلة جدًا ملخصها: أن أمها تزوجت من رجل آخر بعد أن طلقها أبوها، ولها من ذلكم الرجل المتوفى عدد من الأولاد والبنات، وأيضًا لهن أخ من أبيهن، ملخص ما في القضية: أن أمهن منعتهن عن الاتصال بأخيهن لأبيهن، ويسألن: هل لهن أن يزرن ذلك الأخ بالرغم من تصرف والدتهن؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: قضية طويلة بعض الشيء يقول صاحبها: رجل من أهل البادية في يوم من الأيام ذهب في دورة بعض المواشي، فابتعد عن أماكن الماء والأكل والناس، واشتد عليه العطش نتيجة لشدة البحث عن المواشي في صحراء جرداء، وقيض شديد، وحاول البحث عن ماء فلم يجد شيئًا مما اضطره إلى تسليم أمره لله، واستعد للموت، فسقط على الأرض مغشيًا عليه، وبينما هو على هذه الحال في وسط الصحراء تلفحه حرارة الشمس الشديدة، ومتجردًا من ملابسه، ومغمًا عليه، لا يحس بمن حوله، بينما هو كذلك؛ إذ قدم رجل بفضل الله، فأنقذه من هذه الحالة، وأعطاه الماء والملابس، وأطعمه، وأخذه معه حتى وعى من غيبوبته تلك. والسؤال: إنه نتيجة لهذه المعاملة الحسنة التي لقيها من هذا الرجل الذي مر عليه، فإنه قد تأثر نفسيًا تأثيرًا بالغًا حتى قال: إنك أخ لأولادي ولزوجتي، وأنت كالمحرم لهن، هل ما فعل صحيح؟ جزاكم الله خيرًا.