علامات الأمن من مكر الله
السؤال: يسأل سماحتكم فيقول: وضحوا لنا جزاكم الله خيرًا، كيف يكون عدم الأمن من مكر الله في حياة المسلم؟
السؤال: يسأل سماحتكم فيقول: وضحوا لنا جزاكم الله خيرًا، كيف يكون عدم الأمن من مكر الله في حياة المسلم؟
السؤال: هل صحيح أن رسول الله ﷺ قال: (لو يعلمون ما في الحلبة لاشتروها بالذهب)؟
السؤال: أيضًا كثر الحديث عن الحبة السوداء، ما هو رأي سماحة الشيخ؟
السؤال: يزعم بعض الناس عندنا أن الشيء المكشوف كالطعام مثلًا إذا وضع عليه عود، أو نحوه، وسمي الله فإنه لا يضر ذلك الطعام شيئًا، وإن مسه ثعبان، أو شيء ضار، فهل هذا صحيح؟
السؤال: إذا دخل الشخص المسجد، وقبل أن يشرع في أداء تحية المسجد أذن المؤذن، فهل يجلس حتى ينتهي الأذان، ثم يقوم ويصلي؟ أم يظل واقفًا؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: من الأخ: خضري محمد رضوان، مصري مقيم في حائل، يسأل سماحتكم يقول: هل الإخوة يتوارثون فيما بينهم، ولا سيما إذا كانوا من أمهات مختلفات؟
السؤال: هذه السائلة: خلود من الجزائر، تقول، سماحة الشيخ: هل من الأفضل لمن أراد تحقيق شيء معين أن يصلي ركعتين؛ ليقضي الله حاجته؟ أو أن الدعاء وحده أفضل يا شيخ؟
السؤال: السائلة أم سعد، تقول: سماحة الشيخ، إذا استمعت إلى المذياع وهو يقرأ القرآن، فمر القارئ بسجدة، هل أسجد معه، أم لا؟
السؤال: تقول أم سعد: يا شيخ -حفظكم الله- عندي أولاد لا يصلون، وقد نصحتهم كثيرًا، ولم يستجيبوا لنصحي، ماذا أفعل معهم؟ وهل آثم بتركهم؟
السؤال: هذا سائل للبرنامج، أرسل يستفسر عن هذا الحديث يا سماحة الشيخ، يقول: ما هو ضابط الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، حفظكم الله؟
السؤال: ثاني أسئلة هذا السائل، يقول: سماحة الشيخ، حفظكم الله، وسدد خطاكم، ما هو شرح هذا اللفظ من الحديث: إذا رأيتم شحًا مطاعًا، وهوى متبعًا، وإعجاب كل ذي رأي برأيه؛ فعليك بنفسك، ودع عنك أمر العوام وهل هذا حديث صحيح؟
السؤال: هذا أخوكم، ومحبكم في الله: عثمان من ظهران الجنوب، يقول سماحة الشيخ: من حفظ القرآن من أجل الاختبار، أو المسابقة، وبعد الانتهاء من الاختبار، أو المسابقة نسي هذه الأجزاء، وهو الآن نادم على ما مضى، ولا يستطيع أن يحفظ ذلك مرةً ثانية، حيث إنه عندما يفتح المصحف على هذه السور، يتذكر أنه حفظها أول مرة لغير وجه الله فيشعر بالضيق، ماذا يفعل يا سماحة الشيخ، حفظكم الله؟
السؤال: سماحة الشيخ يقول السائل عثمان من ظهران الجنوب: ما حكم المبيت خارج منى جهلًا منا، حيث ظننا بأننا داخل حدود منى، وكان الناس معنا في هذا الأمر، ولكننا في الصباح وجدنا أننا خارج منى، فماذا علينا الآن، وقد مضى على هذه الحجة سنوات طويلة؟
السؤال: سماحة الشيخ الحقيقة أمامي رسالة، من طبيبة ومعيدة في كلية الطب، قالت: أرجو عرضها على سماحة الشيخ، ضمنت الحقيقة هذه الرسالة طويلة، وضمنتها مجموعة من الأسئلة، تقول: سماحة الشيخ، حفظكم الله، تذكر بأنها امرأة متزوجة، منذ خمس سنوات تقريبًا، ولها ابنة، تقول: عند الزواج اشترط والدي على زوجي، وكتب شروطًا في العقد، على أن أكمل دراستي العليا، حيث أنها طبيبة، ومعيدة في كلية الطب، وعلى أن تشتغل قبل وبعد الدراسة، ووافق الزوج على ذلك، في مدة دراستها، تقول: كنت أصرف على نفسي، وبيتي، وابنتي، ولا أحمل زوجي أعبائي، وذلك عرفانًا مني على وقوفه بجانبي، بالرغم من أنني كنت أفضل لو نقل عمله عندي؛ لأن مسؤولية الحياة صعبة، وخصوصًا مع الدراسة، ولكن الآن زوجي يعتبر أن صرفي على نفسي هذا واجب، ونفقتي على نفسي وابنتي، وعلى البيت الذي أعيش به، من كل النواحي هي مسؤوليتي؛ لأنني لست معه، مع أنني غير موافقة، ولكن لا مانع لدي، والسؤال يا سماحة الشيخ، تقول: هل موافقة زوجي من بداية الزواج على أن أدرس، يعطيه الحق في أنه يدع مسؤوليته؟ أو مسؤولية البيت ماديًا، ومعنويًا علي بحجة أنني لست معه، رغم أنه من المفروض أن يكون هو المسؤول، وأن يكون معي؛ لأنه وافق على تكملة دراستي في منطقةٍ غير منطقة عملي، لعدم وجود جامعة تدرس الدراسات العليا هناك؟
السؤال: تقول: يا سماحة الشيخ -هذه الأخت الطبيبة- أبي عليه ديونٌ، رغم أنه يشتغل، إلا أنه لا يستطيع تسديد هذه الديون، ولقد طلب منا نحن الأخوات البنات على مساعدته، واتفقن مع أخواتي على مبلغٍ محدد يدفع من الكل، زوجي يرفض أن أساعد أهلي، بالرغم من، أولًا: أصرف على نفسي، وعلى ابنتي، وعلى البيت من كل النواحي: إيجار، وكهرباء، ومأكل، وملبس، وغير ذلك، بل العكس أنا أساعده بالرغم من أن راتبه كبير، زوجي يصرف جميع ما يملك من الراتب على أهله، لبناء بيتٍ لأبيه، وأنا لم أعترض، بل العكس أساعده، المبلغ الذي أساعد به أهلي يعتبر جزءًا بسيطًا بالنسبة للراتب الذي أتقاضاه، أهلي موجودون في المنطقة التي أدرس بها، وهم الذين ساعدوني في أمور الحياة، مثلًا: لو احتجت الذهاب إلى مكان ما، أو طبيب، وغير ذلك، لعل لكم توجيه؟