خطبة النكاح وأحكام الخطبة

حكم الجلوس مع الخاطب بحضور محرم وتكرار الجلوس

الجواب: لا مانع أن تجلس أمام الخاطب حتى ينظر إليها من دون خلوة، يكون معها أبوها أو أخوها أو امرأة أو أمها أو نحو ذلك، ليس له الخلوة بها، والنبي ﷺ قال للخاطب: اذهب فانظر إليها، وقال عليه الصلاة والسلام: إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما ...

حكم تعليم الخطيب لمخطوبته الصلاة

الجواب: هذا من أهم الأمور كونه يعلمها الصلاة ويدعوها إليها هذا من أبرك ما يكون وهو واجب، ليس له أن يتزوجها وهي لا تصلي إذا كان مسلماً، ليس له أن يتزوجها حتى تصلي، تلتزم بالصلاة تتوب، وهي كذلك ليس لها أن تزوج رجلاً لا يصلي، لابد أن يكون مصلياً مستقيماً، ...

آداب الخطوبة وضوابطها

الجواب: المستحب أن يرى المرأة إذا تيسر، هذا من الآداب، ومن أسباب التوفيق أن يجتهد في رؤيتها قبل أن يعقد عليها بالطرق الشرعية، إما بالاستئذان من أهلها حتى يراها، أو بأن يجلس في مجلس يمكن أن يراها ولو بغير إذنها، ولو بغير إذن أهلها أيضاً، فيكون في محل ...

حكم نظر الخاطب إلى مخطوبته وهي بكامل زينتها

الجواب: لا بأس بذلك، النبي ﷺ أمر بالنظر إلى المخطوبة فالسنة للخاطب أن ينظر إليها، وإلى وجهها وشعرها ويديها وقدميها كل هذا لا بأس به، لكن من غير خلوة، ينظر إليها من دون خلوة بها.. بحضور أبيها أو أمها أو غيرهما أو من بعيد من فرجة أو من جدار، أو من شبه ذلك ...

حكم النظر إلى المخطوبة بين فترة وأخرى

الجواب: لا حرج على الخاطب في النظر إلى مخطوبته، ولا حرج عليها في النظر إليه، حتى يطمئن كلاً منهما للآخر، فإذا اطمأن كلاً منهما كفى والحمد لله. المقصود أن الخاطب له النظر ليزداد رغبة أو يعرف أشياء يريدها حتى يرجع عن الخطبة إذا كان يخشى شيئاً المقصود أن ...

حكم من فسخ الخطوبة لتأخير والد المخطوبة موعد الزواج

الجواب: لا حرج في ذلك أن يدع الخطوبة مادام والدها لم يبادر بالتزويج فلا حرج على الخاطب أن يدع الخطوبة، وإن أحب أن يصبر فلا بأس، المقصود لا يلزمه الصبر إن عجلوا له الزواج فالحمد لله وإلا فله أن يدع هذه البنت ويلتمس غيرها؛ لأن المدة طويلة حتى ولو كان المدة ...

حكم رؤية الخاطب لمخطوبته

الجواب: نعم له أن يرى المخطوبة قبل الخطبة وبعدها، ليتأكد من صلاحها وليطمئن لصلاحها ومناسبتها لكن من دون خلوة، لا يكون مع خلوة، بل .. بحضرة أبيها أو أمها أو غيرهما، يرى منها وجهها ويديها وقدميها لا بأس، ولو شعرها ولو رأى شعرها لا حرج إن شاء الله، يقول النبي ...

الأحوال التي يرد فيها الخاطب والتي لا يرد فيها

الجواب: هذا فيه تفصيل: إن كانت مسلمة وهو ليس بمسلم هذا يجب رده ما يقبل، أما إذا كان عاصي فالأفضل رده إذا تيسر من هو خير منه، لكن بعض الأحيان قد يخشى تعطلها ولا يتيسر من هو سليم، فإذا رأى والدها تزويجها ولو بشخص فيه بعض المعاصي خوفاً عليها من الفتنة فلا ...

الاحتياط في السؤال عن دين الخاطب وأخلاقه وجلسائه

الجواب: الاحتياط السؤال الكامل عن سيرته وأعماله وجلسائه حتى تكون على بينة، وإلا فالمحافظة على الصلوات علامة خير، لكن قد يكون هناك عنده أشياء أخرى، فإذا سألت عنه سؤالاً تاماً كان ذلك أكمل وأفضل احتياطاً للأمانة التي عندك لهذه البنت أو الأخت أو نحوها؛ ...

حكم مراسلة الخطيب خطيبته والعكس

الجواب: لا أعلم بأساً في ذلك أن يخاطبها وتخاطبه بالتلفون أو بالمكاتبة لتأكيد الخطبة أو للسؤال عن بعض المهمات التي ليس فيها وسيلة إلى الاجتماع المحرم قبل الزواج، إنما سؤال عن كذا أو كذا، تسأله وهو يسألها عن أمور تتعلق بالزواج وبمصلحة الزواج ولا يخشى ...

توجيه في رؤية الخاطب لمخطوبته

الجواب: سنة رؤية الخاطب للمخطوبة سنة، النبي ﷺ قال للرجل الذي سأله قال: أنظرت إليها؟ قال: لا. قال: اذهب فانظر إليها، وقال ﷺ: إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل، هو سنة لأنه يعين على الرغبة أو عدمها. فالسنة للمؤمن ...

حكم فسخ الخطبة

الجواب: لا حرج في ذلك، إذا خطب ثم بدا له أن لا يتزوج له حق سواء بعد سنة أو أقل أو أكثر، إذا خطبها ثم بدا له أن لا يتزوجها، أو هي وافقت ثم رجعت لا حرج في ذلك الحمد لله، ما دام ما تم العقد كل بالخيار، نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.

حكم تحدث الرجل مع مخطوبته

الجواب: لا، ليست خلوة لكن إذا كنت قد عقدت عليها فهي زوجة، أما إذا كنت ما عقدت عليها فأنت تنظر إليها عند الحاجة، وإذا كنت نظرت إليها واقتنعت بأنها مناسبة فلا حاجة إلى النظر الثاني يكفي النظر الأول الذي حصل به القناعة والفائدة وعزمت على خطبتها، أما إذا ...

حكم الجلوس مع المخطوبة بعد العقد

الجواب: نعم، زوجته له أن يجلس معها وينظر إليها ويخلو بها لا بأس زوجته، لكن إذا كان يخشى أو تخشى شيئًا من أهلها لا يفعل، لا يعرضها لشيء من الشر إلا بإذن أهلها، حتى تكون الخلوة شرعية، أما إذا كان أهلها يسمحون بذلك فلا بأس أن يخلو بها؛ لأنها زوجته بعد ...

صفات الزوجة التي ينبغي اختيارها

الجواب: عليك بذات الدين، عليك بالمرأة الصالحة المعروفة بالأخلاق الطيبة، بالصلاة والعفاف وطيب الخلق وطيب الكلام وحسن الصورة أيضًا، لقوله ﷺ: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك، فأوصى بذات الدين، فنوصيك ...