مسائل متفرقة في الطهارة

حكم من أحدث وهو يطوف

ج: إذا أحدث الإنسان في الطواف بريح أو بول أو مني، أو مس فرج أو ما أشبه ذلك انقطع طوافه كالصلاة، يذهب فيتطهر ثم يستأنف الطواف، هذا هو الصحيح، والمسألة فيها خلاف، لكن هذا هو الصواب في الطواف والصلاة جميعًا؛ لقول النبي ﷺ: إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف ...

قراءة كتب التفسير لمن كان على غير طهارة

ج: لا حرج على الحائض والنفساء في قراءة كتب التفاسير، ولا في قراءة القرآن من دون مس المصحف في أصح قولي العلماء. أما الجنب فليس له قراءة القرآن مطلقًا حتى يغتسل، وله أن يقرأ في كتب التفسير والحديث وغيرهما من دون أن يقرأ ما في ضمنها من الآيات؛ لما ثبت عن ...

ما حكم ما يصيب الثياب من المَنِيّ؟

المني طاهر في أصح قولي العلماء، فإذا كان في ثوبك وصليت فيه فالصلاة صحيحة، لكن الأفضل حَكُّه إن كان يابسًا، وغسله إن كان رطبًا، هذا هو الأفضل، فقد كان يُغسل من ثوب النبي عليه الصلاة والسلام، وكانت عائشةُ تحكُّه من ثوبه إذا كان يابسًا.

حكم الإفرازات التي تخرج من المرأة

هذا محل نظرٍ، ما يخرج منها من السَّائلات فالأصل فيه أنه كالبول، هذا هو الأصل، أما الرطوبة العادية التي تكون رطوبةً بدون سائلٍ فهذه أمرها سهل، لكن الشيء الذي يخرج ويسيل من الفرج فهذا حكمه حكم البول، الذي يظهر لنا أنه نجسٌ يتحرز منه، كالقطرة ونحوها. وهذا ...

حكم من أصابت ثوبه نجاسة ولم يعلم مكانها

الجواب: إذا كان لا يدري إن كان يمكن التحري يتحرى حتى يغسل المحل اللي تحراه، فإن كان لا يدري ولا يغلب على ظنه شيء يغسله كله يلزمه غسله كله، أما إذا ظنها في محل، تحراها في محل معين منه غسل المحل المعين الذي تحراه في طرفه الأسفل، في كمه، في أي محل يتحراه. ...

حكم المذي والمني إذا علق باللباس

الجواب: المذي نجس، لكنه نجاسة مخففة، فإذا رشه بالماء ونضحه بالماء في ثوبه أو في فخذه كفى، أما المني الذي هو أصل الإنسان وهو الماء الذي يحصل بالقوة بالشهوة بالدفق هذا طاهر، إذا أصاب الثوب أو أصاب البدن فهو طاهر، لكن تنظيف الثوب وغسله منه أو حكه منه يكون ...

الحذر من الوساوس عند البول وحكم المذي والمني

الجواب: لا ينبغي التكلف في هذا الأمر، وعصر الذكر فيه خطر عظيم وهو من أسباب السلس، ومن أسباب الوساوس، ولكن متى خرج البول تستنجي والحمد لله، أو تستجمر والحمد لله الاستجمار الشرعي، أما عصر الذكر والحرص على محاولة أن يخرج شيء هذا غلط ولا يجوز، وهو من أسباب ...

حكم من وجد بللاً في ثيابه ولم يعرف ماهيته

الجواب: نعم إذا كان عرف أنه مني يغتسل غسل الجنابة ويعيد الصلاة التي صلى، أما إن كان لم يتذكر شيئاً من ذلك والماء اشتبه عليه لا يعرفه هل هو مني أو بول فإنه يغسل ثوبه من باب الحيطة ولا يلزمه غسل الجنابة، إلا إذا غلب على ظنه أنه مني، أما إذا لم يعلم فإنه يدع ...

حكم اشتراط الطهارة عند قراءة الأحاديث النبوية

الجواب: الطهارة تشترط لمس المصحف، أما القراءة من غير مس المصحف أو التسبيح والتهليل والذكر فلا يشترط لها طهارة، كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، حتى ولو كان على جنب، حتى الحائض والنفساء، لكن القراءة قراءة القرآن ...

حكم مس المصحف للجنب والحائض والنفساء والمحدث حدثاً أصغر

الجواب: مس المصحف قد بين النبي الحكم عليه الصلاة والسلام وقال: لا يمس القرآن إلا طاهر والله يقول جل وعلا: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [الواقعة:79] فالواجب على من أراد مس المصحف أن يتوضأ وأن يمس المصحف ويقرأ فيه أو يقرأ عن ظهر قلب، لكن إذا ...

حكم اشتراط الطهارة في الطواف والسعي

الجواب: الطهارة لابد منها في الطواف، الطواف صلاة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام، تقول عائشة رضي الله عنها: لما قدم النبي مكة عليه الصلاة والسلام وأتى مسجد الحرام توضأ ثم طاف فالطواف بالبيت صلاة يتوضأ ثم ...

متى شرع الوضوء والتيمم؟

الجواب: أما الوضوء فالأصل في ذلك أنه شرع مع الصلاة؛ لأن النبي عليه السلام قال: لا تقبل صلاة بغير طهور فالأصل في هذا أن الله شرع الوضوء مع الصلاة، أما التيمم فلم يشرع إلا في المدينة بعد مدة طويلة شرع التيمم بعد ذلك في المدينة، وأما الوضوء فهو مشروع ...

حكم من يحس بخروج شيء أثناء الإحرام

الجواب: الواجب على المؤمن إذا علم هذا أن يتوضأ إن كان الوقت وقت صلاة ويستنجي من بوله ويستنجي من المذي، والواجب في المذي أن يغسل الذكر والأنثيين، أما البول فيغسل طرف الذكر الذي أصابه البول ثم يتوضأ وضوءه للصلاة إن كان وقت الصلاة، أما إن كان الوقت ليس ...

حال المسلم عند قراءة القرآن والحديث

الجواب: إذا كان جنبًا لا يقرأ القرآن أما إذا كان على غير طهارة ولكن ليس بجنب فله أن يقرأ من غير المصحف كما تقدم في جواب السؤال السابق. وأما الأحاديث فله أن يقرأ وإن كان جنبًا، الأحاديث ليست مثل القرآن، كونه يقرأ من أحاديث الرسول ﷺ أو كتب التفسير ...