حكم دخول المسجد لآكل البصل وشارب الدخان

السؤال: ما هو وجه الكراهة في دخول المسجد لمن أكل ثومًا أو بصلًا؟ وما هو الفرق في نظر الإسلام بين رائحة الثوم والبصل ورائحة الدخان؟ حيث إن المصلين من المدخنين يرتادون المسجد للصلاة ورائحتهم نتنة من شرب الدخان، ولكنهم لا يبالون بذلك. أرجو إيضاح الفرق بين كراهة دخول المسجد للمدخن وآكل الثوم والبصل. جزاكم الله خيرا.

حكم غيبة تارك الصلاة للتحذير منه

السؤال: إذا كنت أعرف عن بعض الناس أنه لا يصلي ولا يذكر الله، بل يعمل فوق ذلك أعمالاً سيئة تغضب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام من كل النواحي، فهل يجوز لي أن أغتابه لأعرف الناس به، أو لا يجوز لي ذلك؟

حكم الصلاة في مصلى داخل العمل وبجواره مسجد قريب

السؤال: صاحب هذا السؤال يطرح مشكلة فيقول فيها: بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أفيدكم سماحة والدنا الشيخ أنني أعمل في مدينة الرياض في مستشفى حكومي والحمد لله، ويوجد في نطاق العمل مصلى صغير جدًا أصلي فيه أنا وزملائي، وفي نفس المنطقة يوجد دواليب لتغيير الملابس وحمام، وحيث إننا بحكم عملنا ولضيق الوقت لم نتمكن من الذهاب إلى المسجد، وفي نفس الوقت يحضر الكفار في هذا المنطقة الضيقة بحكم عملهم معنا لشرب الدخان، وبالذات في أوقات الصلاة، بالرغم من أننا قد حذرناهم عدة مرات، ولكن بدون فائدة. السؤال هو: هل صلاتنا في هذه المنطقة تجوز أم لا؟ علما بأننا إذا صلينا في هذه المنطقة لم نخشع؛ لأننا نشم رائحة الدخان. ثانيا: هل بإمكاننا أن نذهب إلى المسجد الأصلي داخل المستشفى ونترك عملنا؛ لأن هذا أقرب لعملنا؟ أفيدونا حفظكم الله.

حكم من مات وعليه صلوات مفروضة لغياب عقله

السؤال: مات رجل وعليه صلوات مفروضة تركها وقت مرضه، وغياب عقله فهل على أقاربه الأحياء بعده -رجال أو نساء- قضاء هذه الصلوات، أو هي ساقطة عن الهالك لفقدان عقله، فلا يجب على الورثة شيء، وهل إذا تركها وهو مريض الجسم سليم العقل يجب على ورثته قضاء هذه الفرائض؟

حكم قضاء تارك الصلاة

السؤال: ما يقول شيخنا الجليل: فيمن لا يصلي ولا يصوم عمدًا، وبعد أن هداه الله، وأناب وبكى على إسرافه على نفسه، رجع يصلي ويصوم ويقوم بجميع العبادات، هل يؤمر بقضاء الصلاة والصوم أم تكفيه الإنابة والتوبة؟

من بلغ الحلم وجبت عليه المحافظة على الصلاة

السؤال: أنا فتاة مسلمة تقترب سني من الأربعة عشر عامًا ومنذ صغري وأنا أصلي بانتظام وأحفظ القرآن الكريم من حين لآخر، ولكن لا أعرف كيف ولماذا مع مرور الأيام والسنين أصبحت أصلي أقل فأقل إلى أن أتى يوم لم أعد أصلي فيه. . أمي تنصحني دائمًا بالخضوع إلى ربي ، كما أنها تذكرني بيوم الحساب. . إني رغم ذلك لا أستطيع أن أجبر نفسي على الصلاة. أما بالنسبة للصيام أصوم شهر رمضان بأكمله وهذا لا يزعجني أبدًا، بل إني أحب الصيام وأحب ديني، ولكن ماذا أفعل حتى أميل للصلاة وفي مواعيدها، ما الذي سيلحقني يوم القيامة إذا لم أخضع إلى ربي علمًا بأنه قد مر من "الوقت الضروري" أكثر من عام ونصف؟