السؤال:
السائلة فايزة يوسف من مصر قنا تقول: هل يجوز لي أن أذهب إلى القبور وذلك للعبرة وليس للنياحة؛ لأنني أعلم بأنها محرمة على النساء، ولكنني أحب أن أتذكر الآخرة، وما الحكمة من منع النساء في زيارة القبور؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
في سؤالها الثاني تقول السائلة فايزة من مصر قنا: اعتاد بعض الناس عند ذهابهم للمقابر أن يقرءوا الفاتحة والإخلاص والمعوذتين، فهل يصل الثواب للأموات؟
وما رأيكم -سماحة الشيخ- في توزيع الخبز والفواكه والخضروات عند القبور؟ وهل يجوز أكل هذا الأشياء؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول سماحة الشيخ: هل مسح الرأس في الصلاة يكون مرة واحدة؟ وماذا تفعل المرأة؛ هل تمسح جميع الرأس؟ وماذا تفعل إذا كان الشعر طويلًا؟
السؤال:
هذا السائل ناصر إبراهيم من حوطة بني تميم، يقول في هذا السؤال: حصل وأن قمت ببيع بيت صغير مبني من الطين، وبعد البيع عثرت الوالدة على وثيقة لهذا البيت ووجد فيها وقف في أضحية من ريعه دون علمي، ولم يدخل علي من هذا البيت شيء من إيجاره، والمبلغ المبيوع بهذا البيت هو خمسة آلاف ريال منذ أكثر من عشر سنوات، فهل يسقط البيع شرعًا في هذه الحالة، أم يلزمني نقل الوقف ويبقى في ذمتي سماحة الشيخ؟
السؤال:
أيضًا نعود إلى رسالة الأخت (ن. هـ. أ. د) حيث عرضنا بعض أسئلة لها في حلقة مضت، ولها في هذا الحلقة مجموعة من الأسئلة، تقول في أحدها: يقول ﷺ في شأن خروج النساء: أذن لكن بالخروج لحاجتكن ما المقياس الذي تقدر فيه الحاجة المسموح للمرأة بالخروج من أجلها؟ وإن كان محرمها من الرجال يستطيع أن يكفيها حاجتها، فهل يباح لها الخروج، وخاصةً إذا كانت حاجتها شراء الملابس؟ وإن لم يكن لها محرم، وجدت قريبًا غير محرم، يكفيها حاجتها، فهل يباح لها الخروج؟ أم يكفيها قريبها غير المحرم؟ نرجو التوجيه، جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
ما هي المسافة التي سمح بها الشرع لخروج المرأة وحدها دون محرم؟ وكيف التوفيق بين الروايات التي جاءت تحدد المسافة بثلاثة أيامٍ في إحدى الروايات، ويومين في روايةٍ أخرى، ويومٍ واحد في رواية ثالثة، وما مقدار مسيرة اليوم بالكيلو متر؟
السؤال:
يسأل ويقول: ما قيمة العشرين مثقالًا من الذهب بالغرامات، فقد سمعنا في ذلك أربعة أقوال، منها ما يقول: بأن مقدار العشرين مثقالًا من الذهب يساوي ثمانين غرامًا، وقول يقول: خمسة وثمانين، وآخر: اثنين وتسعين، ورابع ستة وتسعين، فأيها الصحيح؟ وما مقدار درهم الفضة بالغرامات؟
السؤال:
أيهما أفضل في صلاة الراتبة أن تؤدى في البيت أم في المسجد؟
السؤال:
أيضًا يقول: إذا نام الإنسان وحلم في الليل وأصبح على جنابة وأراد أن يحلق ذقنه أو يقص أظافره قبل أن يغتسل هل هذا حرام خاصة إذا لم يجد ماءً عند قيامه من النوم؟
السؤال:
يقول أيضًا: إنني عندما أصلي تتبادر إلى ذهني أفكار شتى عند الركوع أو السجود أو القيام، وأحاول التخلص من التفكير بهذه الأشياء للعلم أنها قد تكون تافهة، وسرعان ما تعود، وخاصة إذا حصلت من أمر من الأمور وقمت للصلاة فإني وبدون قصد مني أفكر في هذا الأمر أو تلك المشكلة أثناء الصلاة فما الحكم في ذلك؟ وهل عليّ إثم؟ وما الوسيلة للتخلص من هذه المشكلة، وهل صلاتي مقبولة؟
السؤال:
المقدم مساعد سالم جار النبي المالكي يقول في رسالته: هل يجوز نقل الدم من الزوج إلى زوجته، وهل ينقل من شخص ثاني إلى ثاني ولو اختلفت دياناتهم مثل: من مسلم إلى شيوعي أو من شيوعي إلى مسلم ؟
السؤال:
يقول: ورد أن المرأة يسمح لها بقص شعرها عند إحرامها للحج، بقدر أنملة، فهل يباح لها أن تقص شعرها في غير إحرامها للحج؟ وإن كان مسموحًا، فما مقدار المسموح به؟
السؤال:
هل تزكى حلي المرأة كل عام؟ أم يكفي تزكيتها مرةً واحدة في العمر؟
السؤال:
المستمع صالح شيبان عزيز العمري، -فيما يبدو- من الباحة بعث يسأل ويقول: سماحة الشيخ! لي زوجة تزوجتها منذ سنة وثلاثة أشهر، وقد أنجبت منها طفلًا، وفي يومٍ حصل بيني وبينها سوء تفاهم، وقد أغضبتني في ذلك اليوم، ورميت عليها بثلاث طلقات متفرقات في مجلسٍ واحد، وقد حضر والدها، وبدلًا من أن نتفاهم حول الموضوع، قام بإغضابي مرةً أخرى، ورميت عليها بثلاث طلقات أخرى، في مجلسٍ واحد، وفي اليوم الثاني ذهبت إلى قاضٍ في محكمة للاستفتاء، فأمرني بالاستفتاء من سماحتكم، هل يجوز لي أن أسترجعها إلى عصمتي مرةً أخرى؟ وأقسم بالله العظيم أن هذا الذي حصل بالحرف الواحد، أرجو منكم أن تفيدوني، جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
المستمع عبد الله محمد علي عتش من اليمن، بعث برسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: عن رسول الله ﷺ قال: لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس هل هذا الحديث صحيح؟
وهل من فاتته مثلًا صلاة العصر لا يصلي إلا بعد غروب الشمس؟ أو من فاتته صلاة الصبح لا يصلي إلا بعد طلوع الشمس؟ أفتونا أبقاكم الله.