حكم تحمل الأب للنفقة على ابنه من زوجته المطلقة

السؤال: من الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية هذه رسالة بعث بها أخ لنا من هناك يقول: المرسل (ج.ع. س) أخونا بعث في رسالته بقضية يقول فيها: طلقت زوجتي وكانت هي وأهلها يرغبون في هذا الطلاق، وكان بيني وبين زوجتي طفلة وعمرها ثلاثة أشهر ولم يحكم القاضي بالنفقة للطفلة ولا لأمها وحكم القاضي في استرجاع ابنتي إلي حتى تحتضنها والدتي، وأخذت أمي البنت الصغيرة واحتضنتها لعدة أيام، بعد ذلك اعترض أخي الأكبر على هذا الوضع بحجة أن أمي لا تستطيع أن تحتضن البنت أكثر من ذلك وأرجعنا ابنتي إلى والدتها، وتزوجت أنا بامرأة أخرى، ومضى على طلاق الزوجة الأولى ست سنوات وتزوجت هي أيضًا من زوج آخر، ثم تطلقت منه والطفلة ما تزال في حضانتها وهي الآن في الصف الأول الابتدائي، وأردت أن أسترد البنت إليّ لكن أخي قال: بأنهم لا يريدون أن يحضروا الطفلة إلى بيتي خوفًا عليها من زوجتي الثانية، وقالت زوجتي: بأنها مستعدة لحضانتها في أي وقت، قال لي إخوتي: بأنك مسئول عن الطفلة ويجب عليك أن تبعث إليها بنفقة. سؤالي يا سماحة الشيخ هو: هل يجب عليّ أن أبعث إليها بنفقة ولم يحكم القاضي في ذلك؟ وهل علي إثم؟ وما هو موقف إخوتي تجاهي؟ جزاكم الله خيرًا.

حكم مصافحة زوجة الخال

السؤال: المستمع (م. م.ع) من ليبيا بعث برسالة يقول فيها: كما علمت أن مصافحة المرأة الأجنبية حرام، هل يجوز لي مصافحة امرأة خالي؟ وأرجو توضيح المحارم؛ لأن والدتي قالت: إذا لم تصافح امرأة خالك لا أصافحك، هل يجوز طاعتها في ذلك؟

حكم تعليق الطلاسم والحروز

السؤال: أيضًا المستمع (م. م. ع) من ليبيا يسأل ويقول: لي والد يكتب للناس من كتب عديدة منها كتاب الرحمة في الطب والحكمة، وكذلك كتب فيها طلاسم ويرسم الواقع شيئًا من تلك الطلاسم في نفس رسالته، ثم إنه يكتب آيات من القرآن الكريم ليتعلقها الناس على أجسامهم، ويرجو توجيهكم سماحة الشيخ، وهل إذا لم يطع والده في هذا الموضوع يعتبر عاقًا؟ أو لا؟

هل يُطاع الزوج في عدم صلة الرحم؟

السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة (ج. ع. أ. س) أختنا لها عدد من الأسئلة من بينها سؤال يقول: إذا منعني زوجي من صلة الأرحام هل أطيعه في ذلك، ومن هم الأرحام الذين تجب صلتهم علي؟ جزاكم الله خيرًا.

في أي طواف يكون الاضطباع؟

السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (س. ع) أخونا له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: هل الاضطباع في الطواف في الحج أو في جميع نوافل العمرة؟ نرجو أن توجهونا جزاكم الله خيرًا.

هل يتضرر من تقابله المحادة؟

السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان، باعثها مستمع من هناك يقول: اسمي محمد علي محمد علي ، أخونا له جمع من الأسئلة؛ ففي أحد أسئلته يقول: إذا توفي زوج المرأة -وكما تعلمون- تقضي حدادًا مدته أربعة أشهر وعشرة أيام في المنزل، وقبل انقضاء المدة خرجت وقابلت أي شيء إن كان حيوان أو إنسان، هل يموت ذلك الشيء؟ وجهونا ووجهوا الناس حول هذه العادات، جزاكم الله خيرًا.

حكم الصلاة على القبر

السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع أحمد رياض عبد الحميد، الأخ أحمد يسأل ويقول: نرجو أن تبينوا لنا الأسباب التي تمنع من الصلاة على القبر، جزاكم الله خيرًا.

توجيه لمن يشعر بالرياء أثناء صلاته بالناس

السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان أيضًا وباعثها مستمع من هناك يقول: المسلم الحائر (م. أ. أ) من وادي حلفا، أخونا يقول: ما هو السبيل في عدم الشعور بإتقان الصلاة والخشوع فيها حيث أنني أقوم إمامًا لأهل الحي في الصلوات الخمس ولله الحمد، ولكن كل محاولاتي لحفظ القرآن وتجويد القراءة أثناء الصلاة أشعر بأنني أرائي الناس فيها خاصة الصلوات الجهرية، حيث أنني أحسن من الصوت وإطالة القراءة حتى يخيل إلي أنني أفعل ذلك من أجل إشعار الناس بأنني أهل للإمامة، ما حكم ذلك؟ ثم إذا كان هذا دأبي فهل تصح صلاتي؟ وهل بإمكاني التخلي عن إمامة الناس في الصلاة مع أنني أكثر من التعوذ من الرياء أثناء السجود وأدعو الله كثيرًا في سجودي أن يجعل عملي وصلاتي خالصة لوجه الله تعالى، ماذا تنصحونني سماحة الشيخ؟ جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.

هل يلزم البقاء في البلد طاعة للأم مع تضرر الأولاد؟

السؤال: من سوريا هذه رسالة بعث بها مستمع من هناك يقول: أحمد محمد حبوس سوري الجنسية يسأل ويقول: لقد تركت بلدي مسقط رأسي وذهبت إلى بلد آخر يبعد عن مسقط رأسي عشرين كيلو متر، وهناك والدتي رفضت أن تأتي معي وهي غاضبة ولن ترضى إلا إذا رجعت، أي: عدت إلى بلدي، وأنا أرى إقامتي في البلد الحالي لي به صلاح لذريتي وأنا خائف من غضب السيدة الوالدة، أرجو توجيهي، جزاكم الله خيرًا.

حكم إرث ابن الأخ

السؤال: المستمع من جمهورية مصر العربية محمد رشاد أحمد وهو مقيم في الرياض حاليًا بعث يسأل ويقول: كان لي عم وتوفي وترك قطعة أرض، وعند تقسيم الميراث لم يعطوني نصيبي؛ لأن والدي توفي قبل عمي، فهل لي نصيب أم لا؟ علمًا بأن عاداتنا تقضي بأنه لو مات أبي قبل جدي لا إرث، وأطلب من سماحتكم التوجيه جزاكم الله خيرًا.

ما الواجب على من أفطرت لعذر الحمل أو الرضاع؟

السؤال: نعود إلى رسالة إحدى الأخوات المستمعات من الإمارات العربية المتحدة تقول: أم مجاهد، أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة لها سؤال استغرق صفحة واحدة فقط، أختنا تقول: حينما كنت حاملًا بمولودي الأول، وذلك قبل تسع سنوات؛ سألت أحد الإخوة ممن يدعو لمنهج السلف عن ماذا أفعل، وقد دخل علينا شهر رمضان، ولا أستطيع الصوم لظروف الحمل؛ فأجابني أن لا علي صوم، مستدلًا بالحديث: وضع شطر الصلاة عن المسافر، ووضع الصوم عن الحامل والمرضع، وأيضًا ليس هنالك جزاء، وأصبحت لا أصوم حينما أكون حاملًا أو مرضعًا، ولمدة أربع سنوات -أي: إلى مولودي الرابع- وبعدها سمعت من أحد الإخوة أن على أمثالي الجزاء فقط، مستدلًا بالأثر أن ابن عباس رأى أم ولد له مرضعًا فقال لها: "أنت من الذين يطيقونه، عليك الجزاء وليس عليك القضاء"، فأخذت مبلغًا من المال لأطعم به جزاء للأربعة الأشهر التي عليّ من رمضان. ولكن يا فضيلة الشيخ سمعت في برنامج (نور على الدرب) من أحد العلماء الأفاضل أن على أمثالي القضاء، ولو تأخر القضاء تكون معه كفارة، فماذا أفعل يا فضيلة الشيخ ورمضان على الأبواب لو قدر الله لنا الحياة، ومواعيد وضعي قبله بأيام، وسيكون الشهر الخامس دين علي، وسؤالي: ما صحة ما ذكر الإخوة من الحديث والأثر، ولو أدركني الموت قبل قضاء المائة والخمسين اليوم التي علي، هل أكون آثمة بذلك؟ أرجو الإفادة ليطمئن قلبي جزاكم الله خيرًا، ثم إنني وضعت مبلغًا من المال بنية الإطعام، وجاءنا أحد الإخوة في الله عابر سبيل، نفذ ما عنده من مال؛ فأعطيته له بنية كفارة الفطر، فهل يصح عملي هذا؟ أم أطعم؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.