حكم ترك المرأة للحجاب بحجة انتقاد الناس

السؤال: في آخر أسئلة هذه السائلة من اليمن تقول: سماحة الشيخ نحن نعلم بأن الحجاب واجب على المرأة، ولكن بعض النساء لا يتحجبن، ويقلن: نعلم أنه واجب، ولكن لا نستطيع على ذلك، ونخاف أن يتكلم الناس علينا بأقوال غير مستحبة، ونستحي منهم، ويقلن أيضًا: بأننا واثقات من الله ، وأملنا بالله كبير، والله غفور رحيم، فما هي نصيحتكم لمثل هؤلاء النسوة سماحة الشيخ؟

ما يلزم من دهس جملًا بالسيارة خطأً؟

السؤال: يقول: كنت أنا وزميلي مسافرًا برًا على الطريق الواصل إلى الرياض من المنطقة الجنوبية ليلًا، وفجأة اعترضنا أحد الجمال على هذا الخط ودهسناه بالسيارة بعد محاولة جادة لتلافي الحادث، ومات الجمل، فأسأل سماحة الشيخ: هل علينا شيء في ذلك؟  علمًا بأنني أنا صاحب السيارة، وزميلي هو السائق؟ أثابكم الله.

كيفية زكاة العقار المؤجر

السؤال: يسأل في رسالته عن الزكاة الواجبة في العقار قائلًا: هل الزكاة على قيمة كامل العقار المؤجر، أم أنها على دخله السنوي فقط؟ وبإيضاح أكثر: لو افترضنا أن لدي عمارة قيمتها خمسمائة ألف ريال، ومؤجرة بخمسين ألف ريال، هل الزكاة على الخمسمائة ألف، أم على الخمسين ألف فقط؟  أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.

حكم البقاء مع زوج لا يصلي ولا يغتسل من الجنابة

السؤال: الأخت: (أ. ح. ن. ر) من اليمن - إب، بعثت برسالة، وضمنتها هذا السؤال، تقول: إن زوجي لا يغتسل من الحدث الأكبر إلا بعد يوم أو يومين، وأحيانًا يجلس من العصر إلى اليوم الثاني صباحًا، وفي بعض الأوقات يذهب إلى عمله. الشيخ: أعد، نسأل الله العافية، أعد. المقدم: تقول: إن زوجي لا يغتسل من الحدث الأكبر إلا بعد يوم أو يومين، وأحيانًا يجلس من العصر إلى اليوم الثاني صباحًا، وفي بعض الأوقات يذهب إلى عمله ويعود في المساء، ثم يغتسل من الحدث بالرغم من توفر الماء والوقت للاغتسال وهو لا يصلي، وإني دائمًا أنصحه بالصلاة والاغتسال، ولكنه لا يستمع إلى كلامي، وهذا يعذبني كثيرًا، وأنا امرأة مصلية، وأعرف أمور ديني.

توجيه حول النظرة السيئة لمن تتزوج بعد وفاة زوجها

السؤال: المستمعة (ص. ص. ص) بعثت برسالة تقول فيها: هناك نظرة اجتماعية غريبة تجاه المرأة التي يتوفى زوجها فتتزوج من بعده، إذ تصبح حديث الناس، وينظر إليها على أنها امرأة غير وفية، إلى جانب نعتها بكثير من الصفات البذيئة، ويعير أولادها بها، بعكس النظرة إلى المرأة التي لا تتزوج، وبصرف النظر عما تفعله، نرجو التوجيه تجاه هذه المشكلة، جزاكم الله خيرًا.

حكم قسمة الأب أمواله بين الذكور دون الإناث

السؤال: رجل له بيوت، فقام بتقسيم هذه البيوت في حياته على أولاده الذكور، وحرم الإناث، بحجة أنهن متزوجات، ولأزواجهن بيوت يسكنونها، فحصلت من جراء هذه القسمة عداوة وبغضاء بين الأولاد والبنات، واشتدت الكراهية، وامتد الحقد إلى الأب والأم، مما أدى إلى تمزق الأسرة وتفككها، فلم يعد أحد يسأل عن أحد، حتى في حال مرضه، ما هو رأي الدين في هذه المسألة، وهل يحق للأب تقسيم ماله وهو حي على هذا النحو؟ أفيدونا، أفادكم الله.