حكم من أفطر بحجة المرض وظاهرة العافية
السؤال: يقول: رأيت بعض الناس في شهر رمضان غير صائمين، ويقولون: إنهم مصابون بمرض ما، ولكن مظهرهم أنهم في تمام العافية، فما هو توجيهكم؟
السؤال: يقول: رأيت بعض الناس في شهر رمضان غير صائمين، ويقولون: إنهم مصابون بمرض ما، ولكن مظهرهم أنهم في تمام العافية، فما هو توجيهكم؟
السؤال: نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة المستمع محمد صالح الشرقي المري، من مدينة المرة بدولة قطر، الأخ محمد عرضنا له سؤال في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يقول: في آخر يوم من أيام التشريق حيث حجيت ذلكم العام، عند رمي الجمرات وزعت الحصيات على جيوبي، وجعلت سبع الحصيات في الجيب الأيمن، وسبعًا في الأيسر، وسبعًا في جيب الصدر، ورميت الجمرات الصغرى والوسطى والكبرى، وعندما ذهبت إلى المنزل، لقيت حصاة واحدة في جيب الصدر، فهل علي أي شيء؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: أيضًا نعود إلى رسالة المستمع: أحمد عبدالله محمد علي جمعة، من السودان، عرضنا بعض أسئلته في حلقات مضت، وفي هذه الحلقة يسأل عن حكم تارك الصلاة؟
السؤال: المستمع: حتمان فارس الحطيم، من بلدة الحومية، بعث يسأل، ويقول: هل اللقطة تحل للذي لقطها أم لا تحل؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: الأخت المستمعة: هدى زريد، بعثت تسأل وتقول: أنا مريضة، ولا أستطيع الصيام، وإذا صمت يضرني هل علي كفارة أم ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: تقول: أنا أدرس في الصف الثالث متوسط، حلفت أني إذا نجحت أصوم، وأعزم مدرساتي، هل أقوم بهذه الأوامر؟ علمًا بأني لا أستطيع الصيام، ولا أقدر على الصدقة. جزاكم الله خيرًا.
السؤال: أخيرًا تسأل أختنا عن القصة للمرأة هل هي جائزة أو لا؟
السؤال: الأخت المستمعة فاطمة محمد الناغي، من منطقة مستورة، في طريق المدينة المنورة، بعثت برسالة ضمنتها جمعًا من الأسئلة، في أحدها تقول: هل صحيح أن الحناء لا يجوز في شهر صفر؟
السؤال: هل صحيح إذا تحنت المرأة أربعين ربوعًا تدخل الجنة؟
السؤال: هل صحيح أن الكحل والحناء لا يجوزان ليلة الإثنين؟
السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يبدو أنه نسي أن يذكر اسمه، إنما ضمن الرسالة جمعًا من الأسئلة، في بعضها يقول: إنسان تعوّد أن يصلي الوتر في آخر الليل، ولكن في بعض الأيام، لا يستيقظ إلا عند أذان الفجر، فهل يصليها بعد الأذان أو متى؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: أفيدونا عن صلاة العيد إذا وافقت يوم الجمعة، هل تجزئ عن صلاة الجمعة؟
السؤال: ما حكم قراءة الفاتحة على قبر الرسول ﷺ؟ إذ أن كثيرًا من الناس عندما يذهب إلى الحج أو العمرة يقول لك بعض الناس: اقرأ لي الفاتحة على قبر الرسول ﷺ.
السؤال: نبدأ برسالة المستمع (ع. ل. هـ) من بلاد غامد، يقول في رسالته: حججنا حجًا صحيحًا، وذهبنا إلى مكة نريد طواف الوداع فلم يمكننا؛ لأن السائق كان غشيم، ولم يمكنه بأن يلقى خط الحرم، فماذا ترون في حجنا هذا خاصة حج والدتي التي حجت عن والدها، هل يلزمنا في هذا شيء أم لا، أم حجنا مقبول؟ وفقكم الله.
السؤال: سؤاله الآخر يعرض في الحقيقة مشكلة وقعت عليه في رمضان، يقول: يوجد عندي بنت متزوجة، وقد جاءت عندنا هي وزوجها في شهر رمضان، وبعدما صمنا أسبوعًا جاء زملاء زوج بنتي، وذهبوا إلى البر، وخالطهم الشيطان فأكلوا وشربوا، وجاء اليوم الثاني في الصباح -الذي هو زوج بنته- وقال لزوجته: يريد أن تعطيه أكل، فمنعت زوجته، وطلق، إنه يفطر وحلفت يمينًا ما تسوي له أكل، فأصبحت محتارة بين زوج بنتي وبين بنتي؛ لأنه طلق، وهي حلفت يمينًا، فأجبرت زوجة ولدي أن تسوي له أكلًا، فمنعت فغصبتها، وهي ليست راضية، وقامت وعملت له أكلًا، فأكل وشرب ونحن موجودين معه في البيت، ولكننا لم نأكل معه، فماذا يلزمنا هل علينا إثم أو يلزمنا صدقة؟ أفيدونا، جزاكم الله عنا ألف خير.