مجموع الفتاوى - مجلد رقم 29

حكم قول: "أقامها الله وأدامها" عند إقامة الصلاة

الجواب: السنة أن يقول: قد قامت الصلاة، مثل المؤذن قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، أما حديث: أقامها الله وأدامها فهو حديث ضعيف مثل ما قال السائل، لأن في روايته شخصًا مبهمًا؛ شخصًا مجهولًا، والسنة أن يقول مثل ما يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، ...

حكم تارك الصلاة تهاونًا وكسلًا

الجواب: التارك للصلاة قد أتى منكرًا عظيمًا وذنبًا كبيرًا، فإن الصلاة عمود الإسلام فمن تركها كفر في أصح قولي العلماء. بعض العلماء يرى أنه أتى منكرًا عظيمًا ولكن لا يكون كفره كفرًا أكبر، بل كفر أصغر، ولكن الصحيح أنه كفر أكبر؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ...

عقوبة تارك الصلاة

الجواب: من ترك الصلاة فعقوبته القتل، يستتاب فإن تاب وإلا قتل، قال الله سبحانه: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ [التوبة:5] فدل على أنه من لم يقم الصلاة لا يخلى سبيله يقتل، أي يستتاب فإن تاب وإلا قتل، ...

حكم تارك الصلاة

الجواب: تارك الصلاة على حالين: إحداهما: أن يترك الصلاة مع الجحد للوجوب، فيرى أنها غير واجبة عليه وهو مكلف، فهذا يكون كافرًا كفرًا أكبر بإجماع أهل العلم، فمن جحد وجوبها كفر بإجماع المسلمين، وهكذا من جحد وجوب الزكاة، أو جحد وجوب صوم رمضان من المكلفين، ...

ترك الصلاة كفر يحبط العمل

الجواب: ليس عليك قضاء الصيام الذي تركته والدتك مع تركها الصلاة؛ لأن ترك الصلاة كفر يحبط العمل؛ لقول النبي ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر رواه الإمام أحمد وأهل السنن عن بريدة بن الحصيب  بإسناد صحيح. وفي الباب أحاديث أخرى تدل ...

حكم من حج وهو تارك للصلاة

الجواب: ترك الصلاة كفر أكبر، الذي يتعمده كافر كفرًا أكبر، واختلف العلماء هل تجزئه حجته ويكون كفرًا دون كفر، والصواب أن هذا كفر أكبر، وأن من حج وهو لا يصلي لا تجزئه حجته، بل عليه أن يعيدها إذا تاب، ومن تاب تاب الله عليه هذا هو الصواب، لقول النبي ﷺ: العهد ...

حكم قضاء الصلوات الفائتة لمن تركها تهاونا

الجواب: إذا كان الواقع هو ما ذكرت في السؤال فليس عليك قضاء ما تركت من الصلوات والصيام؛ لأن ترك الصلاة كفر، يبطل العمل، وقد قال الله سبحانه: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ[الأنفال:38]، وقول النبي ﷺ للذي أسلم: ...

حكم قضاء الصلوات الفائتة لمن تركها تهاونا

الجواب: إذا كان الواقع هو ما ذكرت في السؤال فليس عليك قضاء ما تركت من الصلوات والصيام؛ لأن ترك الصلاة كفر، يبطل العمل، وقد قال الله سبحانه: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال:38]، وقول النبي ﷺ للذي أسلم: ...

حكم قضاء الصوم وأداء الحج عمن مات وهو متهاون بالصلاة

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بعده: إذا كان حال أخيك ما ذكرت من التكاسل عن الصلاة وتركها في بعض الأحيان، فإنه ليس لك الحج عنه ولا الصدقة عنه، ولا الدعاء له، لقول النبي ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة وقوله ﷺ: العهد الذي بيننا ...

هل يترك تكفير تارك الصلاة حتى تقام الحجة عليه؟

الجواب: الجاحد لوجوب الصلاة كافر بإجماع المسلمين، من جحد وجوبها كفر إجماعًا، وإنما الخلاف إذا تركها تكاسلًا، والصواب أنه يكفر أيضًا إذا تركها تكاسلًا؛ لعموم قوله ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة خرجه الإمام مسلم في صحيحه، وقوله: العهد الذي ...

حكم من صام رمضان وهو تارك للصلاة متهاونًا

الجواب: نصيحتي لهؤلاء أن يفكروا مليًا في أمرهم، وأن يعلموا أن الصلاة أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وأن من لم يصل وترك الصلاة متهاونًا فإنه على القول الراجح عندي الذي تؤيده دلالة الكتاب والسنة أنه يكون كافرًا كفرًا مخرجًا عن الملة، مرتدًا عن الإسلام، ...

حكم من ترك الصلاة كسلا

الجواب: الذي يتركها كسلاً هذا يسمى عامدًا، لكن ليس جاحدًا لوجوبها لعله يرجع. والجاحد لوجوبها كافر بالإجماع، والتارك لها كسلًا كافر في الصحيح من القولين، يقول الرسول ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، ويقول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ...

حكم من يصلي أحيانًا ويترك الصلاة أحيانًا

الجواب: الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الإسلام، قد نزل فيها من الآيات الكريمات الشيء الكثير. كما قال تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43]، وقال تعالى: حَافِظُوا عَلَى ...

حكم من ترك صلاة واحدة

الجواب: صلاة واحدة أو عشر إذا تركها عمدًا حتى ذهب وقتها مثل الفجر حتى طلعت الشمس عمدًا كفر، وعليه التوبة إلى الله، أو ترك العصر حتى غابت الشمس، أو العشاء حتى طلع الفجر هذا كفر على الصحيح في أقوال العلماء، نسأل الله العافية والسلامة[1]. من أسئلة ...

حكم تأخير صلاة الفجر لغير عذر

الجواب: هذه بلية عظيمة، ومنكر عظيم وقع فيه كثير من المسلمين نعوذ بالله من ذلك، يقوم الشخص لحاجته الدنيوية ولحق المخلوق ولا يقوم لحق الله تعالى، ومثل هذا إذا تعمد هذا العمل يكون ردة عن الإسلام في أصح قولي العلماء؛ لأنه تعمد ترك الصلاة في وقتها، وقد ...