الزينة والصور

حكم النمص ومعناه

الجواب: النمص إزالة شعر الحاجبين، وهكذا شعر الوجه يقال له: نمص، والرسول ﷺ لعن النامصة والمتنمصة، لكن إذا كان هناك شعر يشوه الخلقة جاز للمرأة أخذه كالشارب واللحية؛ لأن هذا ليس من خصائصها بل هو للرجل، فإذا نبت فيها شوه خلقتها، فلهذا أجاز أهل العلم ...

حكم تقصير المرأة لمقدمة شعر الرأس للزينة

الجواب: لا نعلم بذلك شيئاً، ولو تركت لكان أفضل، وإذا دعت الحاجة إلى ذلك للزينة للزوج من غير قصد التشبه بالكافرات بل للزينة للزوج، أو لأن بنات جنسها يستعملن ذلك، يرينه زينة فلا يضرك ذلك؛ لأنه ليس هناك دليل يدل على تحريم التخفيف من الرأس والأخذ من الرأس. ...

حكم عمليات التجميل كزرع الشعر وغيره

الجواب: أما كون المرأة تعمل أعمال تنبت لها الشعر إذا كان ما فيها شعر، تتعاطى يعني أدوية تكون سببًا لنبات الشعر، هذا لا بأس، نبات الشعر مطلوب، أما كونها تعلق شعر أو تصل شعر أو تلبس الباروكة، هذا لا، هذا لا يجوز، أما إذا وجد دواء ينبت الشعر في الرأس فلا ...

حكم تطيب المرأة عند خروجها من البيت

الجواب: لا يجوز لها ذلك أن تخرج بالطيب الذي تظهر رائحته، النبي زجر عن هذا عليه الصلاة والسلام، ولو كان للصلاة، إذا أرادت أن تخرج إذا أصابت طيباً أو بخوراً حتى للصلاة لا تخرج إلا وهي تفلة، ليس لها رائحة، حتى لا يحصل بها فتنة لأهل الطريق، ولا لأهل العمل ...

حكم عمليات التجميل للضرورة

الجواب: لا أعلم في ذلك بأساً، إذا أمكن من دون مضرة عليك فلا بأس كما تعمل العمليات لإصلاح الأسنان ولإصلاح أهداب العين ولإصلاح العين إذا كان فيها خلل، فالأمر في هذا واسع والحمد لله، إذا أمكن الأطباء المختصون أن يعملوا عملية تنفعك ولا تضرك فلا حرج في ذلك ...

حكم صبغ الشعر بالسواد

الجواب: الصبغ بالسواد لا يجوز لا للرجل ولا للمرأة لا في الرأس ولا في اللحية، إذا كان سواداً خالصاً، لقول النبي ﷺ: غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد، وجاء هذا المعنى في عدة أحاديث، ومنها قوله ﷺ: يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون ...

حكم إزالة الشعر بين الحاجبين

الجواب: لا أعلم مانعاً من ذلك لأنه ليس من الحاجبين وإن تركته احتياطاً فحسن، وأما زواله فلا أعلم فيه بأساً؛ لأنه ليس من الحاجبين اللذين جاء فيهما النهي عن النمص وإن تركته أخذاً بقول من قال: إن النمص يشمل الشعر بجميع الوجه، فهذا من باب الاحتياط، من باب: ...

حكم تعليق الآيات والأحاديث على الجدران

الجواب: الصواب لا حرج إذا كان للتذكير وضع آيات في الجدار أو أحاديث للتذكير لا بأس بذلك، إذا كان للتذكير والفائدة كأحاديث السلام وأحاديث الدعاء، وأحاديث تحريم ما حرم الله، أو الحث على طاعة الله، أو آيات لا حرج في ذلك في المجلس أو في المكتب. نعم. المقدم: ...

حكم رسم الكعبة والمسجد النبوي على الجدران ابتهاجاً بعودة الحاج

الجواب: أما وضع صور الكعبة والمسجد فالأولى ترك ذلك، لأن هذا قد يفضي إلى الغلو في هذه الأشياء، قد يفضي استقبال الكعبة ولو إلى غير القبلة؛ لأنه وضعت في غير القبلة، قد يفضي إلى اعتقاد أن هذا سنة وقربة، فالذي ينبغي ترك ذلك، أما تزيين البيت وتجميل البيت هذا ...

حكم وضع مادة للشعر تنعمه لمدة طويلة

الجواب: إذا كان فيه مصلحة فلا بأس، إذا كان فيه مصلحة وهو مادة طاهرة فلا بأس كالحناء وأشباهه لا بأس، وتمسح عليه مثل ما تمسح على الرأس الذي عليه آثار الحناء ونحوها. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.

حكم عملية التجميل

الجواب: لا حرج في تعاطي أسباب التجميل من دواء، كأن يحدث له في أنفه مرض أو شرم أو في شفته شرم، أو في ضرسه عيب فيصلحه، أو في عينه مرض، أو في جفنه أو في شيء شبه ذلك أو في أذنه لا بأس، ..... أن يعمل ما يزيل الأثر، أو سواد في وجهه فيعمل ما يزيله من دواء كل ذلك لا ...

حكم استعمال الحناء للرجال ولبس الحرير

الجواب: الحناء من صفات النساء، فينبغي أن لا يفعله الرجل؛ لأنه من التشبه بالنساء؛ لكن إذا كان في بلد يفعله الرجال دون النساء ما يكون تشبه، إذا كان في بلد من عادتهم تعاطي الحناء في رجليه، أو في يديه؛ لأسباب تقتضي ذلك إما علاج مرض، أو أسباب اقتضت الحناء، ...

حكم تركيب أسنان من الذهب وحكم من مات وهي في أسنانه

الجواب: عند الضرورة لا حرج في ذلك للرجال والنساء، لكن الأولى بالرجل مهما أمكن أن تكون من غير الذهب، إذا تيسر ذلك. وإذا مات وهي عليه فينبغي أخذها؛ لأنها مال لا ينبغي إضاعته، والنبي ﷺ نهى عن إضاعة المال، فتؤخذ للانتفاع بها، لكن لو نسوها أو تركوها لا شيء، ...

حكم إزالة المرأة شعر جسدها

الجواب: لا أعلم حرجًا في ذلك، لكن الوجه لا تتعرض له، الحاجبان والوجه الشعر العادي لا، إلا إذا كان في لحية لها، أو شارب لا بأس أن تزيله، أما من الساق أو من الذراع لا بأس ولا حرج إن شاء الله بأي دواء. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ عبد العزيز ...

حكم استعمال الحناء للرجال

الجواب: إذا كان ذلك من صفات النساء فليس لك أن تفعله، أما إذا كان النساء لا يفعلن ذلك عندكم، وإنما يفعله الرجال دون النساء، فلا حرج في ذلك، قد يفعله الإنسان للزينة أو لعلاج في رجليه أو في يديه، أما أن يفعله وهو مما يفعله النساء، فهذا تشبه بالنساء، والرسول ...