التفسير

معنى قوله تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)

الجواب:  المشهور عند العلماء أن هذه الآية في صلاة الفجر وصلاة العصر، قبل طلوع الشمس صلاة الفجر، وقبل غروبها صلاة العصر الفرائض يعني، ولا مانع من الأخذ بعمومها فإذا سبح بعد الصبح قبل طلوع الشمس وذكر الله كما قال سبحانه: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ ...

حكم ترجمة معاني القرآن إلى الأعجيمة مع عدم الإحاطة بتفسير القرآن

الجواب: يترجموا ما ظهر لهم، ما أحد يستطيع أن يقول أنه أحاط علمًا بما في كتاب الله، وإنما يترجم ما يسر الله له، ففوق كل ذي علم عليم، فكل مفسر وكل مترجم على حسب ما أعطاه الله من العلم يفسر ويترجم، إذا كان عنده علم ويجتهد ويتقي الله ولا يلزم من هذا أن يكون ...

شرح معنى قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ}

ج: هذه الآية الكريمة فيها حث الأمة على المجيء إليه إذا ظلموا أنفسهم بشيء من المعاصي، أو وقعوا فيما هو أكبر من ذلك من الشرك أن يجيئوا إليه تائبين نادمين حتى يستغفر لهم عليه الصلاة والسلام، والمراد بهذا المجيء: المجيء إليه في حياته ﷺ وهو يدعو المنافقين ...

معنى قوله تعالى: {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ}

ج: الله جل وعلا أمر رسوله ﷺ بأن يحكم بين الناس بما أنزل الله عليه، قال سبحانه: وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ [المائدة:49] فكان يحكم بما أنزل الله، فإذا لم يكن هناك نص عنده اجتهد عليه الصلاة والسلام وحكم بما عنده من الأدلة الشرعية ...

تفسير قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}

ج: الآية على ظاهرها، وما يقدر الله سبحانه من الكوارث والمجاعات لا تضر إلا من تم أجله وانقطع رزقه، أما من كان قد بقي له حياة أو رزق فإن الله يسوق له رزقه من طرق كثيرة قد يعلمها وقد لا يعلمها؛ لقوله سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ...

أصحاب الكهف وأصحاب الصخرة

ج: أهل الكهف بينهم الله في كتابه العظيم، والأقرب ما قاله جماعة من أهل العلم: أنهم سبعة وثامنهم كلبهم، هذا هو الأقرب والأظهر، وهم أناس مؤمنون، فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى، فلما أيقظهم الله بعد أن ناموا المدة الطويلة، توفاهم الله بعد ذلك على دينهم ...

معنى المثل الأعلى

ج: يعني المثل: الوصف الأعلى من كل الوجوه، فهو سبحانه الموصوف بالكمال المطلق من كل الوجوه، كما قال سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11] وقال سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ ...

العاصي لا يخلد في النار

ج: ليس بينهما تعارض، فالآية الأولى في حق من مات على الشرك ولم يتب، فإنه لا يغفر له ومأواه النار، كما قال الله سبحانه: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ...

عموم قوله: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) في الزكاة والصلة وغيرهما

الجواب:  هذا عام، إيتاء ذي القربى حقه صلة الرحم حق، إذا كان فقيرا يعطى حقه صلة الرحم، وإذا كان عاجزا أعطاه من الزكاة فكل هذا له حق في الزكاة، وله حق في مال قريبه إذا كان فقيرًا، فالآية تعم هذا وهذا، تعم حق الزكاة، وتعم حق الصلة، فإذا تيسر أنه يعطيه ...

شرح معنى القاسطين والمقسطين في القرآن الكريم

ج: القسط الذي أمر الله بالحكم به هو العدل، والمقسطون هم أهل العدل في حكمهم وفي أهليهم وفيما ولاهم الله عليهم، وأقسط أي عدل في الحكم، وأدى الحق ولم يجر. أما القاسط فهو الجائر الظالم يقال: قسط يقسط قسطًا فهو قاسط إذا جار وظلم، ولهذا قال تعالى: وَأَمَّا ...

معنى قوله تعالى: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا)

الجواب: الصواب أنه هم بها نفسها للوقوع بها لا بضربها، وهمت به كذلك، يعني هم كل منهما بالآخر للجماع المحرم والزنا ولكن الله حفظه وعصمه لأنه من عباد الله المخلصين والحمد لله عليه الصلاة والسلام، والهم بالسيئة لا يؤاخذ عليها إنما يؤاخذ بفعلها. ثبت عن ...

معنى قول الله تعالى عن الكهنة: {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّه}

ج: قد تكون هذه الطرق الخبيثة من خدمة الشياطين، وخدمة من تعاطى هذه الأمور، وصحبتهم لهم، وتعلمهم منهم من أنواع السحرة والكهنة والرمالين والعرافين، وغيرهم من المشعوذين، فيتعاطون هذه الأمور من أجل المال، والاستحواذ على عقول الناس، وحتى يعظمهم الناس فيقولوا: ...

توضيح معاني بعض الآيات الكريمة

وأفيدك: بأن المعنى العام للآيات الكريمات والحديث النبوي الشريف: هو الدلالة على عظمة الله سبحانه وتعالى، وعلوه على خلقه، وألوهيته لجميع الخلائق كلها، وإحاطة علمه وشموله لكل شيء كبيرًا كان أو صغيرًا، سرًا أو علنًا، وبيان قدرته على كل شيء، ونفي العجز ...

تفسير قوله تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ...} الآية

ج: قد ذكر أهل العلم رحمهم الله في تفسير هذه الآية ما معناه: أن هذه الآية خبر معناه: النهي، أي: لا تكرهوا على الدين الإسلامي من لم يرد الدخول فيه، فإنه قد تبين الرشد، وهو دين محمد ﷺ وأصحابه وأتباعهم بإحسان، وهو توحيد الله بعبادته وطاعة أوامره وترك نواهيه ...