التفسير

االجمع بين تعرض النبي للسحر وبين قوله تعالى: (والله يعصمك من الناس)

الجواب: هذا ثبت في الحديث الصحيح أنه في المدينة بعدما استقر الوحي واستقرت الرسالة وقامت دلائل النبوة وصدق الرسالة ونصره الله على المشركين وأذلهم، تعرض له بعض اليهود يقال له: لبيد بن الأعصم -تعرض له بعض اليهود- بأشياء صار يخيل إليه أنه فعل بعض الشيء ولم ...

من قوله: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا..)

[سورة يونس (10): الآيات 28 إلى 30] وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ۝ فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ...

من قوله: ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ..)

[سورة التوبة (9): آية 61] وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ ...

معنى قوله تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ)

الجواب: الله قال بعدها: فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ [النساء:129] المقصود أن الإنسان يتحرى العدل، ويجتهد في العدل، وقد يفوته بعض الشيء، فالذي لا يستطيعه يعفو الله عنه، من اجتهد وبذل وسعه واتقى الله، فما عجز عنه معفو ...

بيان حقيقة العطف في قوله تعالى: (سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ)

الجواب: هذا الإتيان من الله ورسوله، هذا لأن الإتيان من الله ورسوله، فالله جل وعلا يعطي والرسول -هو النائب في هذا- هو يعطي بأمر الله، أمره الله أن يعطي من بيت المال ما شاء  وقال: إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ [التوبة:59] ولا قال إلى الرسول، فالإتيان ...

الجمع بين آية التعدد وبين قوله تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا)

الجواب: تقدم الجواب عن هذا، وأن الاستطاعة لا يمكن أن يقوم الإنسان بذلك، لكن عليه المستطاع، عليه ما يقدر، أما الحب -حب الإنسان في قلبه- فقد يحب هذه أكثر، وقد يجامع هذه أكثر، وقد يأنس بكلامها أكثر، فليس الأمر بيده، هذا يتعلق بالقلوب، وكان النبي يقسم بين ...

من قوله: ( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ..)

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ۝ وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ ...

من قوله: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ.. )

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا ...

01 من قوله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ..)

بسم الله الرحمن الرحيم سورة المائدة قال الإمام أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية شيبان عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: إني لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله ﷺ، إذ نزلت عليه المائدة كلها، وكادت من ثقلها تدق عضد الناقة. وروى ...

02 من قوله: ( وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا..)

وقوله تعالى: وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا أي: ولا تستحلوا قتال القاصدين إلى بيت الله الحرام الذي من دخله كان آمنا، وكذا من قصده طالبا فضل الله وراغبا في رضوانه فلا تصدوه ولا تمنعوه ولا تهيجوه. الشيخ: ...

المقصود بالذكر في قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي)

الجواب: يعني القرآن، ذكر الله القرآن، وما صحت به السنة، فمن أعرض عن الكتاب العزيز والسنة المطهرة ناله هذا الوعيد، نعوذ بالله، فالواجب على المؤمن أن يتقي الله، ويأخذ بذكر الله، ويعمل به، ويستعين بالله على ذلك، ومن ذلك سنة النبي ﷺ، فإنها تفسر الذكر وتوضح ...

03 من قوله: ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ..)

وقوله: والدم يعني به المسفوح، كقوله أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا [الأنعام:145] قاله ابن عباس وسعيد بن جبير. قال ابن أبي حاتم: حدثنا كثير بن شهاب المذحِجِيُ، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا عمرو يعني ابن قيس عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه سئل عن الطحال ...

04 من قوله: ( وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ..)

[فصل] اختلف العلماء رحمهم الله تعالى فيما إذا أرسل كلبا على صيد فقتله بثقله ولم يجرحه، أو صدمه: هل يحل أم لا؟ على قولين: أحدهما: أن ذلك حلال لعموم قوله تعالى: فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ [المائدة:4]، وكذا عمومات حديث عدي بن حاتم، وهذا قول ...

01 من قوله: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ..)

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ، واحِدَةٍ، وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِسَاءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ ...

05 من قوله: ( وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ..)

وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأهل السنن من رواية حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا من اللبة والحلق؟ فقال لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك، وهو حديث صحيح، ولكنه محمول على ما لا يقدر على ذبحه في الحلق ...