شروح الحديث

حكم تمني الموت والدعاء خشية الفتن

جاء في الصحيح، لكن هذا ما هو بحجَّة، من كلام الناس، من شدة الهول، من شدة الأهوال، لا به الدين، ولكنه من شدة الهول، يعني: من شدة الفتن، نسأل الله العافية. س: حديث معاذ وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك.. ج : هذا مُعَلّق. س: إذا خشي على نفسه من الفتن؟ ج: ...

كيف يُجمع بين التداوي وفضل السبعين ألفًا؟

ما في منافاة؛ لأنَّ السبعين تركوا شيئًا ينبغي تركه، وهو الاسترقاء، سؤال الناس والكي مكروه، قال النبي ﷺ: وأنهى أمتي عن الكيِّ، والطيرة شرك، فهم تركوا أشياء ينبغي تركها، ما قال: لا يتعاطون الأسباب كلها.

معنى حديث "وأكره أن أُثير على أحدٍ شرًّا"

ما تعرَّض لها الشارح، وكأنَّ المقام فيه شيء من الحذف، وأن مُراده أن يفعل شيئًا يَعْلَمُه الناسُ، يعني: يصنع شيئًا بلبيد ومَن ساعد لبيدًا، وأحبّ أن يموت الأمر وينتهي؛ لما حصل له إخراج السحر والقضاء عليه.

هل يشمل "مَن تصبَّح بسبع تمرات" كل التمر؟

يُرجى، لكن ظاهر النص أنه خاصٌّ بالمدينة، ولكن بالنظر إلى قرب المادة لما في التمر... متقارب، كما في بعض الروايات: مِنْ تَمْرٍ، يُرجى أنه إذا تصبَّح بتمرٍ آخر يُرجى أنه يكون ذلك يحصل به المقصود، لكن ما كان من المدينة يكون أكمل ومُتيقن.

ما أصل تحديد سبع ورقات للتداوي من السحر؟

هذا نُقل عن كتب الأقدمين، مجرَّب، والسبع لها مزية مثلما قال النبيُّ ﷺ: أريقوا عليَّ من سبع قربٍ لم تُحل أوكيتُها، سبع تمرات في قصة عجوة المدينة مَن تصبَّح بها، السبع لها شأن. س: يجوز بأجر؟ ج: يجوز من باب الدواء. س: تكرر أو مرة واحدة؟ ج: الغالب أنَّ مرةً ...

حديث غمس الذّباب.. هل يشمل الشراب الحار؟

ولو حار، ظاهره العموم، لكن الغالب أنه إذا وقع في حارٍّ لا يستطيع أن يُسوِّي شيئًا، الغالب أنه ما يحتاج إلى غمسه، تأكله النار، هذا الغالب؛ لأنه إنما يستطيع الغالب الرفع إذا كان الشرابُ باردًا، أما إذا كان الشرابُ حارًّا ما يستطيع أن يغمس.

هل يصح تأويل "لا ينظر الله إليه" بالرحمة؟

هذا تأويل ما هو بصحيحٍ، لكن مقصود النظر هنا يعني: النظر، لا ينظر الله إليه يعني: غضبًا عليه، وإلا هو جلَّ وعلا يرى كلَّ أحدٍ سبحانه، لا تخفى عليه خافية، لكن تعبير لا ينظر الله لا يُكلمه، إشارة إلى غضبه ، وإلا ما يؤول بالرحمة، لكن هذا من مضمون: لا ينظر ...

هل صح قول النبي ﷺ لعكاشة "أنت منهم"؟

بلى جاء هذا وهذا، اللهم اجعله منهم، ولعلها من تصرف الرواة والله أعلم، يعني أن دعاءه في هذا مستجاب فتصرّف الرواة والله أعلم،. محتمل أنه قال: أنت منهم، وأن الوحي جاء بهذا، وفي اللفظ الآخر قال: اللهم اجعله منهم، محتمل أن إحداهما بالمعنى، رواها الراوي ...

معنى "لا ينظر الله ولا يُكلمهم" بغير تأويل

ما في تصريح بالنفي..... بس أنه لا ينظر الله ولا يُكلمهم إشارة إلى غضبه عليهم ، مع إثبات النظر والتَّكليم، لو أنه ينظر ويتكلم لما عبَّر بذلك، لكن النظر نظران: نظر محبَّةٍ ورضا، ونظر غضبٍ، وهكذا التَّكليم؛ قد يكلم الإنسانُ أخاه عن محبَّةٍ، وقد يُكلمه عن ...