شروح الحديث

هل "الطاعم الشاكر كالصائم الصابر" حديث؟

الحديث: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر هذا لفظ المؤلف، هو جاء له طرق، طرق بعضها جيد بعضها صحيح. س: لا يستويان في المشقة؟ الشيخ: قد لا يستويان، لكن موانع المعاصي في حق الفقير أكثر، وتوفرها في حق الطاعم أكثر؛ فإن الذي ملك نفسه عند النعمة وشَكر له مزية ...

هل تقديم الطعام على الصلاة خاص بالعِشاء؟

إذا قُدِّم، عام في العشاء، وغير العشاء، ولهذا في حديث عائشة: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان حتى الغداء لو قدم عند أذان العصر وأشباه ذلك أو عند أذان الظهر. س: يا شيخ يقال أن هذا في زمن الجوع وليس في زماننا هذا؟ الشيخ: لا، غلط الذي قال هذا ...

معنى "يكون لخمسين امرأة قَيِّم" في الحديث

يعني يقوم عليهن، على شؤونهن: بالنفقة والملاحظة ونحو ذلك، بسبب قلَّة الرجال.  وهذا قد يكون لأسبابٍ؛ منها:  الحروب والفتن الكثيرة التي تأكل الرجالَ ويبقى النساء.  ومنها أنه قد يقدر الله أن النساء يكثر حملهنّ بالنساء، ويقل حملهنَّ بالرجال، ...

ما معنى "ما أسكر كثيره فقليله حرام"؟

هذا من كيسه، ما عليه عمل، هذا النبي عليه الصلاة والسلام قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام، ولم يقل: إذا كان رطبًا وإلا جامدًا، ما أسكر كثيره فقليله حرام، سواء كان يُؤكل وإلا يُشرب.

هل المسخ قردة وخنازير يكون على الحقيقة؟

هذا هو الأصل، المسخ على الحقيقة.  وقد تمسخ القلوب -نسأل الله العافية-، لكن الأصل في إطلاق المسخ هو مسخ الصورة، كما فعل الله في بني إسرائيل لما غيَّروا وبدَّلوا.

معنى "يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ.." في الحديث

نعم، ما في شك، مَن استحلَّ الزنا كفر والخمر كفر، وهكذا. س: طعن ابن حزم في هذا الحديث؛ لأنه مُعلَّق؟ ج: ما وُفّق ابن حزم في هذا، معلّقات البخاري ومسلم صحيحة، المجزوم بها. س: تكريم بعض المغنين ما يعتبر تحليلًا لهذا الشيء؟ الشيخ: لا، ما يعتبر.

كيف يكون النيل والفرات من أنهار الجنة؟

بيَّن العلماء هذا، وأنها أسماء متوافقة: نهران باطنان، ونهران ظاهران، الظاهران: النيل والفرات، والباطنان: سيحون وجيحون. وقال جمعٌ أنها أسماء مُتوافقة، وافقت ما في الدنيا. وقال آخرون: لا مانع من أن يكون ما في الدنيا أصله من هذه الأنهار، وأن الله أنزل ...

حكم اختناث الأسقية (الشرب من فم القربة)

ظاهره التنزيه؛ لأنه ورد الشرب منها عند الحاجة، فالأصل في هذا التحريم، لكن المراد من شربه منها في بعض الأحيان... للأدب والكراهة والحماية مما يضرّ الإنسان.

هل يُؤجر المرءُ في بناء مسكن لحاجته؟

كأنَّ قصاراه أنه مباح، ليس بقربةٍ، قد يُستثنى من هذا أنه إذا فعله لأجل قصدٍ صالح، وهو الستر والاستغناء عن الناس، والاستفادة من هذا في شيءٍ ينفع الأهل والعائلة والضيف.  هو ما رفعه، لكنه في حكم الرفع، لكن هذا ما يُقال بالرأي.

ما حكم التجارة في العقار وفضل النية فيها؟

هذه أبواب التّجارة، لها شأنٌ آخر، إن كانت له نيَّة صالحة في البيع والشراء لينفع عباد الله، وليستغني هو مأجورٌ، وإن كان ما له نيَّة فيها، إنما هي للدنيا؛ فلا له ولا عليه، ليس له ولا عليه. وفي الحديث الصحيح يقول ﷺ: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد ...