فضائل الأزمنة والأمكنة

هل مضاعفة الصلاة تعمُّ جميع مساجد مكة؟

اختلف أهلُ العلم في هذا: منهم مَن قال: إن التَّضعيف يختصّ بما حول الكعبة. وقال آخرون من أهل العلم: إن التَّضعيف يعمّ جميع الحرم، وأن الصلاة في كل مسجدٍ من مساجد مكة خيرٌ من مئة ألف صلاةٍ فيما سواه، ولكن يمتاز ما حول الكعبة بمزيد فضلٍ من جهة: كثرة الجماعة، ...

هل الثواب المضاعف للصلاة يعمُّ مكة كلها؟

سبق في المحاضرة أنَّ الصواب أن المضاعفة تعمّ مكة كلها، تعمّ الحرم كله؛ لقوله ﷺ: صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاةٍ مما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاةٌ في المسجد الحرام خيرٌ من صلاةٍ في مسجدي هذا بمئة صلاةٍ، صار معناه: أنها بمئة ألف، الصلاة بالمسجد ...

هل حرمة المشاعر دائمة أم مؤقتة بأيام الحج؟

هي دائمة، الحرم كله دائم، السيئة فيه مضاعفة عظيمة، وعرفة ليست حرمًا، ولكنه مَشْعر يجب الحذر من امتهانه، أما مُزدلفة ومنى فهي حرمٌ، والله يقول: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الحج:25]، أما عرفة فهي مشعر، لكن ...

متى تكون الساعة الأولى يوم الجمعة؟

الأقرب أنها بعد طلوع الشمس، بعد ارتفاع الشمس، يُشرع للإنسان الجلوس في مسجده حتى ترتفع الشمس، والأقرب أنها بعد طلوع الشمس، بعد ارتفاع الشمس.

متى ساعة الاستجابة في يوم الجمعة؟

تأتي الأحاديث في هذا في الدرس الآخر إن شاء الله، وقت جلوسه على المنبر محل إجابة، إذا دعا في صلاته أو بين الخطبتين؛ هذا من أسباب الإجابة، كذلك بعد العصر إلى غروب الشمس لمن جلس ينتظر الصلاة؛ من ساعات الإجابة.

هل للصيام في مكة فَضْلٌ عن غيرها؟

نعم كل الأعمال في مكة لها فضل، كل الأعمال الصالحة، إلا الصلاة فإنها تضاعف بمائة ألف، وما سواها له فضل وله مزيّة، لكن ما في حصر محدود، والمدينة لها نصيبها من ذلك، لكن مكة بنص الرسول ﷺ مضاعفة فيها الأعمال، لكن الصلاة بَيَّن النبي ﷺ بأنها بمائة ألف صلاة، ...

هل تضاعف الأعمال في المدينة النبوية؟

المدينة لها نصيبها؛ لأنها هي البلد الثاني بعد الحرم، بعد مكة، تضاعف فيها الأعمال، لكن الصلاة في مسجد النبي ﷺ خير من ألف صلاة، أما بقية المضاعفات فلا يعلمها إلا الله، ما بيّنها النبي ﷺ فلا يعلمها إلا الله، مثل مضاعفة الحسنات في مكة لا نعلم عددها ...

هل تُضاعف السيئاتُ في رمضان؟

تضاعف من جهة الكيفية، السيئات تُضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد، أما الحسنات تضاعف كيفية وعددًا، أما السيئات بواحدة دائمًا؛ لكن سيئة في رمضان أو في الحرم أعظم من سيئة في غير رمضان وفي غير الحرم، من جهة الكيفية والإثم.

ما حكم دخول المشركين إلى المدينة؟

هذا فيما بيَّن ﷺ في حديث مكة، تحريم صيدها...، أما دخول المشركين فليس الأمرُ في هذا واضح؛ لأنه ﷺ أقرَّ دخول المشركين، دخل عليه وفدُ نجران والنَّصارى، ووفد ثقيف وثنيُّون، فظاهر الأدلة أن هذا ليس مثل مكة.

أيهما أفضل العشر الأواخر من رمضان أم عشر ذي الحجة

الجواب: عشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل؛ لأن فيها ليلة القدر، والعشر الأول من ذي الحجة أفضل من جهة النهار؛ لأن فيها يوم عرفة، وفيها يوم النحر، وهما أفضل أيام الدنيا، هذا هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم، فعشر ذي الحجة أفضل من جهة النهار، وعشر ...

من هم بمعصية في مكة وآداب الإقامة بمكة والمدينة

الجواب: من هم بمعصية في الحرم الشريف المكي استحق العقاب، هذا شيء خاص بالحرم المكي؛ لأن الله يقول –سبحانه-: وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) سورة الحـج. هذا وعيد شديد يدل على أنه إذا هم بالمعصية، ولو لم ...