فضائل الأزمنة والأمكنة

أفضل زمان تؤدى فيه العمرة رمضان

الجواب: أفضل زمان تؤدى فيه العمرة شهر رمضان لقول النبي ﷺ: عمرة في رمضان تعدل حجة[1] متفق على صحته، وفي رواية أخرى في البخاري: تقضي حجة معي[2] وفي مسلم: تقضي حجة أو حجة معي[3] -هكذا بالشك- يعني معه عليه الصلاة والسلام، ثم بعد ذلك العمرة في ذي القعدة، لأن عُمَرَهُ ...

أفضلية الإقامة بمكة على المدينة

الجواب: مكة أفضل، ثم المدينة بعدها، والإقامة بمكة أفضل من المدينة، ثم المدينة كما جاء في الأحاديث، الصلاة في مكة بمائة ألف صلاة، في المسجد الحرام وفي الحرم مائة ألف ويقول النبي ﷺ في المدينة: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، ...

أفضل الأعمال لمن وافق رمضان في مكة

الجواب: يفعل ما تيسر من هذا، يقرأ تارة، ويطوف تارة، ويصلي تارة، يعني: يفعل كل ما يستطيع من هذا، الصلاة والطواف والقراءة والدعاء والتسبيح والتهليل، يكون مجتهدًا فيها كلها، تارة كذا وتارة كذا، يساهم في كل نوع من الخير، تارة يطوف .. تارة يصلي .. تارة يقرأ. ...

بعض أحكام عشر ذي الحجة وأيام التشريق

الجواب: العشر تطلق على التسع، ويوم العيد لا يحسب منها، عشر ذي الحجة، يقال: عشر ذي الحجة، والمراد التسع، التي يتعلق بالصيام، ويوم العيد لا يصام بإجماع المسلمين، بإجماع أهل العلم، فإذا قيل: صوم العشر، يعني معناها: التسع، يأتي آخرها يوم عرفة، وصيامها ...

كيفية تقسيم الليل لمعرفة الثلث الأخير

الجواب: الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر هذا الليل .. من غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق، وأفضل أوقاته الثلث الأخير لقول النبي ﷺ: ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني ...

الحديث في مضاعفة الأجر في مكة خاص بالصلاة

الجواب: ليس بصحيح فقد ورد حديث ضعيف لا يصح، إنما الثابت في الصلاة فقط الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة فيما سواه، وفي مسجد النبي ﷺ خير من ألف صلاة فيما سواه، وأما الصوم فلم يثبت فيه شيء سوى حديث ضعيف أنه خير من مائة ألف صلاة فيما سواه، لكنه ضعيف ...

بيان فضل التطوع في الحرم

الجواب: الصلاة في الحرم بمائة ألف صلاة، ما هو بألف فقط، بل مائة ألف صلاة، والنافلة والفريضة جميعًا؛ لعموم الحديث الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة[1] نفلًا وفرضًا[2].   أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الصلاة ...

أجر الصلاة في الحرم يعم الفريضة والنافلة

الجواب: الحديث عام يعم النفل والفرض جميعًا في المسجد الحرام والمسجد النبوي، لكن صلاة النافلة في البيت أفضل وأجرها أكثر[1].   مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (30/21). 

الأجر المحدد في الحرم للصلاة فقط

الجواب: المضاعفة في الصلاة ثابتة، الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف، أما القراءة والصدقة والصيام فلم يثبت فيها شيء وعدد معين، لكن فيها فضل المضاعفة، فالصدقة هنا والصيام والذكر وقراءة القرآن كلها لها فضل عظيم، لكن ليس فيها شيء محدد، إنما جاء التحديد ...

هل الصلاة في مساجد الحرم مضاعفة كما في المسجد الحرام؟

الجواب: إذا كان المسجد في الحرم فيرجى له ثواب أهل الحرم، ولكن كلما كانت الصلاة في المسجد الحرام قرب الكعبة إذا تيسر ذلك فهذا لا شك أفضل لكثرة الجماعة وقربه من الكعبة؛ ولأن الصلاة بالمسجد الحرام حول الكعبة لا شبهة فيه من جهة حصول المضاعفة بخلاف المساجد ...

الصلاة في مساجد مكة هل لها أجر الحرم؟

الجواب: الصواب أنها عامة؛ لأن الأدلة عامة وكل الحرم يسمى المسجد الحرام، والصلاة فيه مضاعفة في مساجد مكة كلها، ولكن ما حول الكعبة يكون أفضل لكثرة الجمع وللخروج من الخلاف، وإلا فالصواب أن كل الحرم يسمى المسجد الحرام ويمنع منه المشركون وتضاعف فيه الصلاة ...

ثواب الصلاة في مساجد مكة

الجواب: هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، منهم من رأى أن المضاعفة تختص بما حول الكعبة "المسجد الحرام" الذي حول الكعبة، وأن مضاعفة المائة ألف صلاة إنما يكون ذلك لمن صلى في المسجد المحيط بالكعبة. وذهب آخرون من أهل العلم إلى أن المسجد الحرام يعم ...

السيئات تضاعف في حرم مكة من جهة الكيفية

الجواب: السيئات في كل مكان إنما تضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد؛ لقول الله سبحانه: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [الأنعام:160]، ولما ثبت ...

ما الأشهر الحرم؟ وما حكم قتل الصيد فيها؟

الصيد ما يحرم على الإنسان إلا إذا كان مُحْرِمًا، ما هو في الشهر الحرام، إنما الصيد يَحْرُم على المُحْرِم، ويَحْرُم في أرض الحرم، حرم مكة والمدينة. وأما الأشهر الحرم فهي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، هذه الأشهر الحرم، ثلاثة مُتوالية: ذو القعدة، ...

فضل المكث في المسجد بعد صلاة العصر يوم الجمعة

الجواب: ظاهر الأحاديث الإطلاق، وأن من دعا في وقت الاستجابة يرجى له أن يجاب في آخر ساعة من يوم الجمعة، يرجى له أن يجاب، ولكن إذا كان ينتظر الصلاة في المسجد الذي يريد فيه صلاة المغرب فهذا أحرى؛ لأن النبي ﷺ قال: وهو قائم يصلي[1] والمنتظر في حكم المصلي، فيكون ...