قضايا المرأة

هل تدخل الرموش الصناعية في الوَصْل؟

الجواب: الأظهر لي أنه ينبغي ترك هذا، ما له حاجة. س: لكن يشملها الوعيد؟ ج: ما يُسمَّى: نمصًا، هذه زيادة تعليقٍ، والنَّمص: أخذٌ. س: ما يدخل في الواصلة؟ ج: الوصل: وصل شعر الرأس. وترك هذا أحوط، أمَّا التَّحريم فالله أعلم.

هل صلاة المرأة ببيتها أفضل حتى في الحرم؟

في مكة والمدينة الأفضل في البيت، في كل مكان، إلا إذا كان لداعي إما لسماع مواعظ وتذكير ومحاضرات، أو لأنها تَكْسُل في البيت وتنشط هناك؛ فلا بأس أن تخرج للمسجد، وإلا البيت أفضل، يقول النبي ﷺ: وبيوتُهن خير لهن ومع هذا قال ﷺ: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.

حكم مَن حجّت وفي طواف القدوم حاضت

طواف القدوم بَطَل، ويكفيها طواف الإفاضة، إن شاء الله بعدين تصير قارنة، ما دام أنها دخلت بالحج تصير مفردة، وإن كانت دخلت بعمرة ثم لَبَّت بالحج صارت قارنة، طواف القدوم يكون لاغيًا وسعي القدوم، ويبقى لها طواف الإفاضة بعد الحج.  تكون لها قارنة إن لبت ...

هل يجوز تعقيم المرأة المتضررة بالحمل؟

إذا كان عليها ضرر بيّن؛ فيُسْتَشار الطبيبات الخاصات والأطباء الخاصون، إذا كان الضرر بينًا؛ فلا بأس بربط الرحم. س: إزالته؟ الشيخ: لا بد من تحقق الضرر الذي لا يُحتمل. س: إذا تحقق ذلك هل يُزال الرحم؟ الشيخ: لا بأس؛ يُزال أو يُربط.

هل يجوز فِطامُ الطفل لأجل الحج؟

تتشاور هي وزوجها، إذا كان ما في فِطامها مضرة فلا بأس، إذا كانت تأكل تتغذى بشيء آخر؛ فالله جل وعلا يقول: فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا.. [البقرة 233]، الفِصال: الفِطام، إذا أرادت المرأة أن تفطِمها ...

حكم غُسل الرجل مع زوجته جميعًا

لا، هذا لا بأس به، الله أباح له الجماع، والجماع أعظم من النظر، له أن ينظر إليها وتنظر إليه ويغتسلان جميعًا مكشوفين؛ لأن الله أباح لها عورته وأباح له عورتها، فلا بأس في الليل والنهار، لكن إذا كان مستورين عن الناس.

هل تَشَبُّهُ المرأة بالرِّجل في زيّها يُوجِب اللعن؟

يُخشى عليها من هذا؛ لأن هذا من صفة الرجال، وضع العباءة على الكتفين هذا من زي الرجال؛ فلا يجوز للمرأة أن تَتَشَبَّه بهم. س: إذا لبست المرأة الكاب وتمشي مثل الرجال تكون ملعونة؟ الشيخ: إذا كان مِنْ لِبْس الرجال هذه قاعدة: إذا كان من خصائص الرجال؛ تلعن.

حكم هجر الزوج لزوجته أكثر من ثلاثة أيام؟

قال الله جل وعلا: واهجروهن والحديث مُقّيِّد الإطلاق، إذا كان لحَقِّه ثلاثة أيام، إذا كان لحق شخصي. وإن كان لمعصية ما يتقيّد بثلاثة أيام. س: هجر النبي ﷺ نساءه شهرا؟ الشيخ: هذا هجرهن جميعًا؛ لأنهن طلبن شيئًا ما يَحِلّ، معصيةٌ منهن.