حكم الجهر بالبسملة في التراويح

السؤال: الأخ ع. س. ح من الهفوف يقول في سؤاله: ألحظ أن بعض الأئمة أثناء صلاة التراويح أو القيام يجهر بالبسملة في أول السور، وبعضهم لا يجهر بها، فما حكم فعلهم هذا، وهل يختلف الحكم فيما لو كانت الصلاة صلاة فرض أم لا؟

بيان فضل من قام مع الإمام حتى يكمل صلاة التراويح

السؤال: الأخ إ. ع. ح من الشارقة يقول في سؤاله: أشاهد المصلين في صلاة التراويح على أقسام: قسم يخرج قبل الشفع والوتر، وقسم يخرج قبل الوتر، وقسم يخرج (إذا كان يصلي بالجماعة إمامان) بعد فراغ الإمام الأول، وقسم عندما يسلم الإمام من الوتر يقوم ويأتي بركعة يشفع بها الوتر، نرجو من سماحتكم الإفادة بالتفصيل عن هذا الموضوع، ومتى يكون الإنسان قام مع إمامه حتى يحصل له الأجر الوارد في الحديث، جزاكم الله خيرا.

حكم الدخول مع الإمام في صلاة التراويح بنية العشاء

السؤال: الأخ ع. ع. ع من المدينة المنورة يقول في سؤاله: نلاحظ في بعض المساجد أن الذين يأتون بعد انتهاء صلاة العشاء وبداية التراويح يقيمون صلاة ثانية وهم بهذا يشوشون على من يصلي التراويح، فهل الأفضل في حقهم إقامة الصلاة جماعة أم الدخول مع الإمام في صلاة التراويح بنية العشاء؟ وهل يختلف الحكم فيما إذا كان الداخل فردًا أم مجموعة؟ أفتونا أمد الله في عمركم على طاعته.

حكم من شك في طهارته للصلوات الفائتة

السؤال: إنه كان مرة يتوضأ فلفت نظره أحد الناس إلى لمعة قدمه، وفي مرة أخرى لفت نظره إلى لمعة مشابهة، مما أوجب لديه الشك أنه لا يحسن الوضوء قبل ذلك، ويسأل عن حالته السابقة التي يشك في صحة وضوئه فيها، وكذلك غسله من الجنابة، هل يعيد صلواته أم ماذا يفعل؟

حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح

السؤال: لاحظت في شهر رمضان المنصرم -وهذه أول مرة أصلي فيها التراويح بمنطقة حائل- أن الإمام يمسك بالمصحف ويقرأ فيه، ثم يضعه بجانبه، ثم يعاود الكرة إلى أن تنتهي صلاة التراويح، كما أنه يفعل هذا في صلاة قيام الليل خلال العشر الأواخر من رمضان.. وهذه الظاهرة لفتت انتباهي، فهي منتشرة في جميع مساجد حائل، ولكني لم ألحظها في المدينة المنورة مثلا عندما صليت في العام الذي قبله هناك. والذي يدور في خلدي هل هذا العمل كان في زمن النبي ﷺ وإلا يعتبر من البدع المستخدمة التي لم يفعلها أحد من الصحابة أو من التابعين، ثم أليس من الأفضل قراءة سورة صغيرة من حفظ الإمام غيبًا بدلًا من القراءة في المصحف ويقصد من هذه الطريقة ختم القرآن مع نهاية الشهر حيث يقرأ الإمام في كل يوم جزءًا، فإن كان هذا الأمر جائزًا فما الدليل عليه من كتاب الله أو سنة رسوله ﷺ؟