ما مصير أتباع الرسل قبل الإسلام؟

الادِّعاء أن ستة مليارات من الناس المنتشرين على سطح البسيطة سيكون مصيرهم النار، هكذا بموجب فتوى لا تستند إلى الحقِّ والعدل، ويقول: إن أتباع جميع الدِّيانات السَّماوية باستثناء المُحَرِّفين لكتاب الله سيذهبون إلى الجنة فيما إذا عملوا صالحًا؛ تحقيقًا لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:62] إلى آخر ما قال. فما توجيهكم؟

ما صيغة السلام على النبي ﷺ في التشهد؟

رُوي عن ابن مسعودٍ  أنه قال: "إنَّا كنا في حياة النبي ﷺ نقول في التَّشهد: السلام عليك أيُّها النبي ورحمةُ الله وبركاته، وبعد وفاته كنا نقول: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته"، فهل هذا صحيحٌ؟ وهل نقوله في التَّشهد؟

حكم الشعر بالأعراس مع الرقص والتصفيق

لقد درجت وشاعت بعضُ العادات عند القبائل بإحضار مَن يُسَمَّون: شُعراء المحاورة، مثل: أن يأتوا بشاعرين في حفلات العُرس ونحوها، كل واحدٍ منهما من قبيلةٍ، مقابل إعطائهما مبلغًا من المال، ويقوم الشاعران بإحياء الليل كما يقولون، حيث يكون هناك صفَّان مُتقابلان من الرجال، وكل شاعرٍ له صفٌّ، يُرددون ترديدًا جماعيًّا ما يقوله الشَّاعران، بأصواتٍ عاليةٍ، مع التَّصفيق والرقص والتَّمايل، ويفتخر كل شاعرٍ بحسبه ونسبه، ويطعن بالمُقابل في الشاعر الآخر، فما الحكم في هذا كله؟