ما حكم مياه المجاري المكرَّرة؟

يوجد لدينا في المستشفى مياه مجارٍ مُكررة، ونتعرض لتلك المياه في كثيرٍ من الأماكن من جراء ريِّ الحدائق، وقد نتعرض ولو لرذاذٍ منها، فهل تلك المياه نجسة تُبْطِل الوضوء؟ وهل الأشجار التي تُروى منها يجوز أكلُ ثمارها أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا

حكم صلاة مريض الفشل الكلوي وقت الجلسة

هذا سؤالٌ من مريضٍ، كأنَّه يُريد أن يعرف نفسه فيقول: أحضر للمُستشفى ثلاثة أيام في الأسبوع؛ لأني مصاب بفشل كلوي، وأحضر لجلسات على جهازٍ لتفتيت الدم، ولكن صلاة العصر تفوتني، فأنا لا أنتهي من العلاج إلا بعد صلاة العصر بساعة ونصف، وكرسي الجلوس يكون في وضعٍ مخالفٍ للقبلة. السؤال: هل أُصلي على أي اتجاهٍ أم أُصليها بعد انتهاء الوقت؟ أفيدوني أثابكم الله.

حكم إسقاط الجنين في الأشهر الأوائل

إن تشخيص بعض الحالات المرضية للجنين يتم للمرأة الحامل، وذلك في الأشهر 4 و5 و6، وهذه الأمراض غالبًا ما تكون ذات تأثيرٍ على المريض: من تخلُّفٍ عقليٍّ، أو من تخلُّفٍ جسماني، فهل من الجائز أن يعمل إسقاط للجنين في هذه الأشهر، مع مراعاة تلك العواقب التي قد يعيش فيها الطفلُ: من التَّخلف، أو من المرض المُستديم في المجتمع؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا؛ لأنَّ هذه الحالة تُحيّر الأطباء

حكم إنابة من طرأ له عذر في إكمال العمرة

يا سماحة الشيخ، اعتمرتُ مع والدي، ولكنه لم يستطع إكمال السَّعي بين الصفا والمروة بسبب ألمٍ شديدٍ أصاب ركبته، وقد أكملتُ عنه ثلاثة أشواط، فهل يُجزئ ذلك؟ علمًا بأنه قد قال عند الميقات: فإن حبسني حابسٌ فمحلِّي حيث حبستني، أفيدوني جزاكم الله خيرًا

واجب الطبيب في علاج غير المسلم ودعوته

أثابكم الله، يقول هذا السَّائل: عندما يكون الطبيبُ في مكان عمله الذي يستوجب منه علاج المسلم وغير المسلم، كالنصارى أو غيرهم مثلًا في حالة الحرب، مع الخوف مما قد يحصل فيما بعد من هذا النَّصراني، فما موقف الطبيب المُعالج أمام الله تعالى في علاج هذا الذي يُبغضه الله ورسوله، ويبغض الله ورسوله؟

ما الجائز والممنوع في الاستعانة بالمشركين؟

يقول هذا السائل: أرجو من سماحتكم توضيح بعض النقاط الآتية: أولًا: استدلَّ مجلسُ الإفتاء الأعلى بحضور سماحتكم بشأن تواجد القوات الأمريكية بحديث عبدالله بن أُرَيْقِط الذي استعان به الرسولُ ﷺ كدليلٍ إلى المدينة، وقد سمعتُ من أحد المشايخ أن الاستدلال خاطئ؛ لأنه يُعتبر من الاستئجار، وليس من باب الاستعانة به ضدّ المسلمين، أو ضدّ الكافرين، أرجو التَّوضيح، وجزاكم الله خيرًا.

حكم منع العلاج إذا رأى الأطباء عدم فائدته

تمرُّ بالأطباء بعضُ الحالات، فعندما يُولد طفلٌ مثلًا قبل موعده في الشهر السادس من الحمل، ونظرًا لأنه تحدث مضاعفات كثيرة طبيًّا إن كان الطفلُ عاش، وذلك بعد قدرة الله  ثم بالجهاز التنفسي، لذا فإنَّ هناك قانونًا طبيًّا يقول: إن كان وزنُ الطفل أقلَّ من 750جم فلا يُعمل له الجهاز التنفسي الذي يكون بفضل الله مساعدًا للطفل على الحياة، بالرغم من المُضاعفات المتوقع حدوثها، فهل يجوز ترك الطفل بدون مساعدات إضافية تُكلِّف المريضَ والطبيبَ الكثير من الجهد والوقت والمال -إذا لزم الأمرُ بالنسبة للمال- مع احتمال كبير في عدم استمرار الطفل في الحياة، بل قد يكون مُعاقًا فيما بعد، أم نُرَكِّب له هذا الجهاز مع ما يحصل له بعد ذلك؟

ما الحكم عند ازدحام القبور بالموتى؟

تشهد المدن في الآونة الأخيرة ازدحامًا في عُمرانها وسُكَّانها، شملت في ذلك مقابر المسلمين، وقد لوحظ أنَّ القبر يُفتح بعد ثمانية أشهر من دفن الميت به، ويُجمع رفات الميت، ثم يُوضع ميتٌ آخر، فما رأي سماحتكم في ذلك، خصوصًا إذا اختلفت أعمالُ مَن يُدفنون في القبر: فمنهم الصَّالح، ومنهم غير ذلك، والله أعلم بأعمالهم؟