حكم الوصية إذا تَصَرُّف الورثة ببعض التركة

يقول هذا السَّائل: رجل تُوفي وترك أربع بناتٍ فقط، وأوصى بثلث ماله في سبيل الله، وبعد خمسة عشر سنة باعوا إحدى العمارات التي ورثت من أبيهم بمليون ريـال، واستثمروا هذا المبلغ في أرضٍ لهم أيضًا ليبنوا عليها شققًا، والآن هم بصدد بيع تلك العمارة التي تُساوي قيمتها الآن أقل من مليون ريـال بكثير، والسؤال: هل عليهم أن يُخرجوا ثلث مال أبيهم من المليون الأولى، أم يُخرجوا ثلث مال أبيهم مما يستحقّ إذا باعوا هذه العمارة، أم عليهم أن يدفعوا ما عليهم من المليون الأول وقيمة العمارة الثانية؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا

حكم طلب الطلاق لسوء الخُلُق والعِشْرة

امرأة تزوجت من زوجها، فاكتشفت بعد الزواج أنه متزوجٌ بواحدةٍ أخرى غيرها، ولم يُخبرها قبل الزواج، وكذلك يقوم بعض المرات بلعنها وشتمها، ويُعاملها بأخلاق سيئة، فهل يجوز لهذه المرأة أن تطلب الطلاقَ من زوجها؟

ماذا يفعل من كانت زوجته لا تُعِفُّه؟

رجل متزوج، وزوجته لا تُعِفُّه؛ فكلما رأى أخرى فكأنه غير متزوجٍ، لأسبابٍ يعلمها الله، وزوجته قالت: إذا تزوجتَ طلقني، فهل يُعدّد دون علمها ثم يُخبرها، مع أنها عصبية جدًّا، أم إذا وقفت عائقًا طلَّقها؟ وهل زواجه من الثانية يُعتبر واجبًا؛ لأنَّ زوجته الأولى لا تعفّه؟

هل يعد طلاقاً من قال لزوجته: لا أرغبك؟

لقد حصل خلافٌ بيني وبين أهل زوجتي عندما وضعت زوجتي مولودها في المستشفى، حيث طلب والدها أن أذهب إلى أهل بيتها، ورفضتُ، وبعد ذلك ذهب بها إلى بيت أهلها وبقيت عندهم، وعندما أردتُ أن آخذها رفضوا، فسألتني والدتي: أين زوجتُك؟ فقلت: لا أرغبها.. إلى آخر السؤال، فيسأل: هل قولي "لا أرغبها" يُعتبر طلاقًا؟