الجهاد والسير

019 فصل في خواص يوم الجمعة وهي ثلاث وثلاثون

فَصْلٌ وَكَانَ مِنْ هَدْيِهِ ﷺ تَعْظِيمُ هَذَا الْيَوْمِ وَتَشْرِيفُهُ، وَتَخْصِيصُهُ بِعِبَادَاتٍ يَخْتَصُّ بِهَا عَنْ غَيْرِهِ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ: هَلْ هُوَ أَفْضَلُ أَمْ يَوْمُ عَرَفَةَ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ، هُمَا وَجْهَانِ ...

057 فصل في ذكر سرية قطبة بن عامر بن حديدة إلى خثعم

الشيخ: مثلما قال الله في المحاربين -في قُطَّاع الطريق- إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ [المائدة:34]، ومثلما عفا الرسولُ عن عبدالله بن سعد لما جاء تائبًا، وكان ممن يسبّ النبيَّ ﷺ، فعفا عنه وقبله وبايعه ﷺ. س: مَن فرَّق ...

059 فصل في استسقائه صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك

وَقَدْ كَانَ رَهْطٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، مِنْهُمْ وديعة بن ثابت، أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَمِنْهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ حَلِيفٌ لِبَنِي سَلَمَةَ يُقَالُ لَهُ: مخشي بن حمير، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتَحْسَبُونَ جِلَادَ بَنِي الْأَصْفَرِ ...

060 فصل في غزوة تبوك

فَصْلٌ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَكَانَتْ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَتْ فِي زَمَنِ عُسْرَةٍ مِنَ النَّاسِ، وَجَدْبٍ مِنَ الْبِلَادِ، وَحِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ، وَالنَّاسُ يُحِبُّونَ الْمُقَامَ فِي ثِمَارِهِمْ ...

061 فصل في خطبته صلى الله عليه وسلم بتبوك وصلاته

فَصْلٌ فِي خُطْبَتِهِ ﷺ بِتَبُوكَ وَصَلَاتِهِ ذَكَرَ البيهقي فِي "الدَّلَائِلِ" والحاكم مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَاسْتَرْقَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً، لَمَّا ...

062 فصل في أمر مسجد الضرار الذي نهى الله رسوله أن يقوم فيه

فَصْلٌ فِي أَمْرِ مَسْجِدِ الضِّرَارِ الَّذِي نَهَى اللَّهُ رَسُولَهُ أَنْ يَقُومَ فِيهِ، فَهَدَمَهُ ﷺ وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ تَبُوكَ حَتَّى نَزَلَ بِذِي أَوَانَ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ سَاعَةٌ، وَكَانَ أَصْحَابُ مَسْجِدِ ...

064 فصل في الإشارة إلى بعض ما تضمنته هذه الغزوة من الفقه والفوائد

فَصْلٌ فِي الْإِشَارَةِ إِلَى بَعْضِ مَا تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الْغَزْوَةُ مِنَ الْفِقْهِ وَالْفَوَائِدِ فَمِنْهَا: جَوَازُ الْقِتَالِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ إِنْ كَانَ خُرُوجُهُ فِي رَجَبٍ مَحْفُوظًا عَلَى مَا قَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، ...

065 فصل في تحريق أمكنة المعصية وهدمها

فَصْلٌ وَمِنْهَا: تَحْرِيقُ أَمْكِنَةِ الْمَعْصِيَةِ الَّتِي يُعْصَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِيهَا وَهَدْمُهَا، كَمَا حَرَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَسْجِدَ الضِّرَارِ وَأَمَرَ بِهَدْمِهِ، وَهُوَ مَسْجِدٌ يُصَلَّى فِيهِ وَيُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ ...

067 فصل في أمره صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الثلاثة باعتزال نسائهم

فَصْلٌ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ أَنْ يَعْتَزِلُوا نِسَاءَهُمْ لَمَّا مَضَى لَهُمْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً، كَالْبِشَارَةِ بِمُقَدِّمَاتِ الْفَرَجِ وَالْفَتْحِ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: كَلَامُهُ لَهُمْ، وَإِرْسَالُهُ ...

068 فصل في سجود الشكر من عادة الصحابة

فَإِنْ قِيلَ: هَذَا يَدْفَعُهُ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا قَوْلُهُ: يُجْزِئُكَ، وَالْإِجْزَاءُ إِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْوَاجِبِ. وَالثَّانِي: أَنَّ مَنْعَهُ مِنَ الصَّدَقَةِ بِمَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِقُرْبَةٍ، ...

21 من حديث (جابر بن عبد الله قال: بعثنا رسول الله ﷺ وأمر علينا أبا عبيدة نتلقي عيرا لقريش..)

28/517- وعن أبي عبدِاللَّه جابر بن عبدِاللَّه رضي اللَّه عنهما قَالَ: بَعَثَنَا رسولُ اللَّه ﷺ وَأَمَّرَ عَلَينَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، نتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ لَمْ يجِدْ لَنَا غَيْرَهُ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدةَ ...

ضرورة مساعدة الأمة للمجاهدين بكل ما تستطيعه

فعلينا معشر المسلمين في كل مكان أن نساعد المجاهدين في أفغانستان وفي كل مكان يكون فيه جهاد في سبيل الله؛ لأن المسلمين شيء واحد وأمة واحدة وجسد واحد وبناء واحد إذا اشتكى بعضه اشتكى كله، هكذا قال المصطفى عليه الصلاة والسلام: مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم ...

باب في ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه

  وقوله: وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [النحل: 91]. وعن بريدة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا ...

من حديث (من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة)

تنازل عن محمد رسول الله إلى محمد بن عبدالله وتنازل عمن جاءهم من المسلمين مرتدًا لا يرد، ومن جاء منهم مسلمًا يرد كل هذا التنازل لرغبته في المصلحة العظيمة العامة وهي وضع الحرب عشر سنين حتى يأمن الناس فتم الصلح على هذا وأنزل الله فيه: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ ...

تابع كتاب الجهاد 1

بالنصف من زروعهم وثمارهم لما صالح أهل خيبر فإذا رأى ولي الأمر أن يصالحهم وأن يستعين بهم في بعض المسائل التي يأمنهم فيها فلا بأس، وكما جاء في الحديث أن المسلمين في آخر الزمان يستعينون بكل من النصارى على عدو آخر، يستعينون بجند من الروم على عدو لهم آخر ...