الجهاد والسير

القول الفصل في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة الإسراء والمعراج

الجواب: الصواب أن نبينا ﷺ لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج، وإنما رأى جبرائيل، هذا هو الصواب، كما قال الله سبحانه: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ۝ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ۝ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ۝ عَلَّمَهُ ...

أنواع الشهداء

الجواب: الشهداء أنواع، أفضلهم الشهيد في سبيل الله، الذي يقتل في قتال الكفار، أو قتال البغاة، ويموت في المعركة بنية صالحة، يقصد ثواب الله، ويريد نصر دينه، فهذا هو أفضل الشهداء، والله وعدهم الجنة، ومن الشهداء من يموت بالطاعون مرض الطاعون المعروف، ومرض ...

طلب العلم مقدم على الجهاد في سبيل الله

الجواب: طلب العلم من الجهاد، وهو واجب للتفقه في الدين وطلب العلم، وإذا وجد جهادًا في سبيل الله -الجهاد الشرعي- شارك فيه إذا وجد ذلك، وهو من أفضل الأعمال. ولكن عليه أن يتعلم ويتفقه في الدين، وهو أفضل ومقدم على الجهاد؛ لأنه واجب عليه أن يتفقه في دينه، ...

هل الجهاد بالمال يعدل الجهاد بالنفس

الشيخ: كل مسلم يُحبُّ الجهاد في سبيل الله، ما هو أنت وحدك، كل مسلمٍ يُحبُّ الجهاد في سبيل الله، والجهاد في سبيل الله من أفضل القُربات، وأعظم الطَّاعات، كما قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله، نجد الجهادَ أفضل الأعمال، أفلا نُجاهد؟ قال عليه الصلاة ...

ما حكم الاستعانة بالكفار في مصلحة المسلمين مع أمن الخطر

الشيخ: هذا غلطٌ، هو استعانة ولو ما استأجره، هو استعانة بكافرٍ حتى يدله على الطريق المناسب إلى المدينة، فالاستعانة إذا دعت الحاجةُ إليها، سواء بأجرٍ أو بغير أجرٍ، فالذي قال: إنه أجاره وجوَّزه من أجل الإجارة، هذا غلطٌ، الاستعانة بالمشركين إذا جازت في ...

ما حكم مَن تخاذل في الدفاع عن راية الإسلام والدفاع عن الوطن

الشيخ: لا، يكون عاصيًا، إذا تأخَّر يكون عاصيًا؛ لأنَّ الواجب عليه أن يُشارك، الله يقول: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [الأنفال:60]، ويقول: خُذُوا حِذْرَكُمْ [النساء:71]، ويقول النبيُّ ﷺ: وإذا استُنفرتم فانفروا، ويقول الربُّ ...

أريد الجهاد في سبيل الله وأمي غير موافقه فما الحكم

الشيخ: جهادك في أمك جهادٌ عظيمٌ، الزم أمك، وأحسن إليها، إلا إذا أمرك ولي الأمر بالجهاد فبادر، قال النبيُّ ﷺ: إذا استُنفرتم فانفروا، وما دام ما طلبت فأحسن في أمك، وارحمها، وبرها، فهذا جهادٌ عظيمٌ قدَّمه النبيُّ ﷺ على الجهاد، قيل: يا رسول الله، أي الأعمال ...

كلام الشيخ بن باز في غزوة الخندق

الشيخ: تكلَّمنا عنها قبل الأذان، غزوة الخندق جرت فيها محنةٌ عظيمةٌ، اجتمع فيها الكفار وغزوا المدينة، وتُسمَّى: غزوة الأحزاب، النبي ﷺ حفر خندقًا حول المدينة، وأشار إليه بهذا سلمان الفارسي، وصار هذا الخندق بينه وبين الأعداء، ومكثوا حوله شهرًا وهم مُحاصِرون ...

مسألة في مجاهدة العدو

المقصود جهاد الكفار يعني العدو عند الإطلاق يعني الكافر. س: ما يكون شخص عادى شخصا؟ ج: لا العدو الكفار عند الإطلاق، هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ  [المنافقون: 4] س: قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا ...

إذا علم المجاهدون أن العدو أكثر عدة وعتاداً فرجعوا فهل هذا يعتبر فرارًا

إذا كانوا أكثر من الضعفين فلا بأس، أما إن كانوا مثلهم مرتين أو أقل فليس لهم الرجوع عليهم الصبر الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ ...

استئذان الوالدين في الجهاد

يستأذنهما، قال: ارجع فاستأذنهما، فإن أذنا لك وإلا فبرّهما، إلا إذا كان الجهاد واجبًا، مثل: حصر البلادَ عدوٌّ، أو كان بين الصَّفَّين، أو استنفره الإمامُ؛ فلا إذن، ففي هذه المواضع الثلاثة يجب عليه القتال ولا يستأذن.

إفشاء الأسرار لأسير الحرب

ينظر الأصلح للمسلمين، والذي ما يضرّ المسلمين يفعله, فإذا كان إفشاءُ السرِّ يضرُّ المسلمين لا يُفشيه ولو قُتِلَ.

الجهاد في سبيل الله ماض إلى يوم القيامة

يقاتلون في سبيل الله، يعني يقاتلون في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله من خرج عن سبيل الله الحرب هي الجهاد سواء الجهاد الشرعي. س: هل هذا يقول الحديث الضعيف: الجهاد ماض مع كل بر وفاجر على اعتبار أنه ماض إلى يوم القيامة؟ الشيخ: هو ماض بإجماع المسلمين، ...

هل من الجهاد تضميد النساء لجراح القتال؟

هذا إذا دَعَتْ له الحاجة، كما فُعل في عهد النبي ﷺ، يساعدن بقدر الطاقة مع التَّحَجُّب ومع الحذر مِن الخلوة، يعني مع مراعاة الحدود الشرعية، ويُرجى لهن فضل الجهاد إن شاء الله، لكن هذا جهاد خاص في مساعدة المجاهدين.