البيوع والمعاملات المباحة

زيادة الثمن مقابل الأجل

الجواب: لا حرج في ذلك أن يقول: السيارة نقداً بكذا،ً ومؤجلة بكذا، السيارة أو البيت أو الدكان أو الأرض أو سلعا أخرى، لا بأس، هذا هو الصواب الذي لا شك فيه، لكن لا يتفرقون إلا وقد قطعوا البيع، فإن تفرقوا ولم يقطعوا البيع ما تم شيء، لم يتم شيء، فإذا تفرقوا ...

حكم من وكل شخصا ببيع سلعة معينة وشرط عليه ربحا معينا وما زاد فهو للوكيل

الجواب: لا بأس، لا حرج إذا باعها بأزيد فالزائد له. المقدم: جزاكم الله خيرًا، ثم أعطاني سلعةً أخرى، وقال قيمتها كذا، يعني رأس مالها وبعها واقسم الربح بيننا بالسوية، فما حكم هذا التعامل؟ الشيخ: لا حرج، يكون نصف... له.... المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

بيع التقسيط يكون الباقي دينا

الجواب: نعم، إذا اشترى شقة أو سيارة أو أرضاً بالتقسيط فما قدمه معلوم، وما بقي في ذمته يسمى ديناً، ويسمى غارماً إذا كان عاجزاً يعطى من الزكاة. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

حكم البيع والشرء في العُمل

الجواب: المعاملة في العمل والبيع والشراء في العُمل جائزة لكن بشرط اليد باليد، يعني التقابض، فإذا باعوا لك الليبية بعملة أمريكية أو مصرية أو غيرهما يداً بيد فلا بأس، كأن يشتري دولارات بعملة ليبية يداً بيد يقبض ويسلم، أو اشترى عملة مصرية أو إنجليزية ...

أقساط السيارة لا تدخل في الربا

الجواب: ليس في هذا ربا، السيارة وغير السيارة ، فإذا كانت الأرض تساوي مائة ألف نقداً واشتريتها بمائة وعشرين ألف بأقساط وآجال معلومة فلا ربا في هذا ، أو كانت السيارة تساوي عشرة آلاف نقداً واشتريتها بـ اثنا عشر ألف مقسطة كل شهرٍ ألف أو بأكثر من ذلك في سنين ...

شراء السلعة لأجل مقسط الثمن بزيادة فيه

الجواب: ليس هذا من الربا شراء السلع، شراء السلع إلى أجل معلوم بأقساط زائدة على السعر الحاضر، لا بأس، هذا شيء من الدين، لأن الدين غير النقد, فالذي يشترى بالدين تكون قيمته أغلى, والإنسان إنما يشتري بالدين عند عجزه عن النقود, والإنسان يبيع بالدين لأجل الفائدة، ...

حكم بيع السيارات الفخمة والأثاث الغالية الثمن

الجواب: هذا أمره واسع ، إذا كان المشتري قادر، وليس قصده الإسراف ولا المفاخرة إنما يريد الطيب الذي من باب الجمال ومن باب الزينة وهو أهلاً لذلك يعني عنده المال ، وعنده القدرة فهذا ما فيه شيء، إذا اشترى سيارة فخمة، أو فراشاً طيباً ما نعلم فيه شيء. لكن ...

بيع خواتم الذهب للرجال الغير مسلمين

الجواب: لا مانع أن يشتريها المسلم وغير المسلم، لكن بالشرط الشرعي بالشروط الشرعية إن كان ذهب لا بد أن يشتريها بغير الذهب يداً بيد من العمل، وإن اشتراها بالذهب فلا بد أن يكون بالشرطين التساوي والتقابض سواءٌ كان المشتري مسلماً أو كافراً.

رجل اشترى سلعة ثم أرجعها للبائع فأعطاه نصف قيمتها وأخذ النصف الآخر فما الحكم

الجواب: لا حرج إذا اشترى ثوبا أو غيره، شراء جازماً ما في اختيار، ثم ذهب إلى أهله أو غيره ثم رجع وقال أنه ما ناسبه الثوب، ما يلزمه البائع أن يقبل، تم البيع، يقول النبي ﷺ :  البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. فإن تفرقا وجب البيع، فإذا تفرقا البيعان ولم يشترطا ...

بيع العُمل(الصرافة)

الجواب: بيع العمل بالعمل الأخرى لا بأس به، إذا كان يداً بيد، فإذا باع عملة سعودية بدولار أمريكي يداً بيد، يعطيه ويأخذ منه، أو بعملة ليبية أو عملة عراقية أو عملة إنجليزية أو غير ذلك لا بأس، لكن يداً بيد، تأخذ ويعطي، مثلما تقدم في الحديث، يقول ﷺ: الذهب ...

ما حكم بيع التورق

الجواب: بيع التورق لا بأس به على الصحيح، وصفته أن تشتري سلعة من زيد إلى أجل، ثم تبيعها بالنقد لحاجتك تشتري سيارة من زيد بأقساط معلومة ثم بعد قبضها تبيعها بالنقد حتى تتزوج أو توفي دين عليك أو تعمر بيتك أو ما أشبه ذلك هذا هو بيع التقسيط ويسمى التورق، ويسميه ...

حكم المضاربة بالمال

الجواب: نعم، بينهم بالنصف لا بأس، والمضاربة شركة اختيارية، فإذا لم يوقتوها فلا بأس، يكون يخرج نصف الربح... ومتى أراد المال سلم له المال، الذي هو رأس المال إن بقي إن لم يطع عليه ....... المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

التعامل مع رجل لا يصلي

الجواب: يجوز التعامل معه في حاجة في شراء سلعة أو بيع شيء عليه كما يباع على الكفار الآخرين، الرسول باع على الكفار واشترى منهم واشترى من اليهود واشترى من الوثنيين لا بأس من غير محبة ولا موالاة، لكن يبيع عليهم أو يشتري منهم لا بأس. وتارك الصلاة كافر على ...