الطب والتداوي

هل يعمل المريض بفتوى الطبيب؟

ج: لا بد أن يراجع المريض العلماء فيما يقوله له الأطباء من الأحكام الشرعية؛ لأن الأطباء لهم شأنهم فيما يتعلق بعلمهم، والعلم الشرعي له أهله، فلا يعمل المريض بالفتوى إلا بعد مراجعة أهل العلم ولو بالتلفون، أو يرسل أحدا يسأل له، والطبيب وغيره لا يجوز له ...

حكم ترك المداواة بالعلاج طلباً للأجر

الجواب: لا حرج عليه ترك الدواء لا بأس، لكن الأفضل له التداوي، وله الصبر على المرض لأجل طلب الأجر فلا بأس، لكن الأفضل له والأولى به أنه يأخذ الدواء، يعالج لأن تعاطي الأسباب أمر مشروع، والنبي ﷺ تداوى وتداوى الصحابة وهم أفضل الناس، فالتداوي أفضل، والنبي ...

حكم تطبيب المرأة للرجال

ج: لقد سعينا كثيرًا وعملنا كثيرًا مع المسئولين لكي يكون طب الرجال للرجال وطب النساء للنساء، وأن تكون الطبيبات للنساء والأطباء للرجال في الأسنان وغيرها، وهذا هو الحق؛ لأن المرأة عورة وفتنة إلا من رحم الله، فالواجب أن تكون الطبيبات مختصات للنساء والأطباء ...

حكم استئصال الرحم لأسباب طبية

ج: إذا كان هناك ضرورة فلا بأس، وإلا فالواجب تركه؛ لأن الشارع يحبذ النسل ويدعو إلى أسبابه لتكثير الأمة، لكن إذا كان هناك ضرورة فلا بأس، كما يجوز تعاطي أسباب منع الحمل مؤقتا للمصلحة الشرعية[1]. مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (9/434).

حكم بتر جزء زائد من الإنسان

ج: الأمر واسع فليس لها حكم الإنسان؛ ولا مانع من أن توضع في النفاية أو تدفن في الأرض احتراما لها فهذا أفضل، وإلا فالأمر واسع والحمد لله كما قلنا فلا يجب غسله ولا دفنه إلا إذا كان جنينا أكمل أربعة أشهر، أما ما كان لحمة لم ينفخ فيها الروح أو قطعة من أصبع أو ...

ما الذي يُشرع في الوقاية من العين؟

نعم، إذا خفت عليه تقول: بارك الله فيه، أو: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، منزل أو طعام أو ولد أو غير ذلك: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، بارك الله فيه، اللهم بارك فيه، مع الثقة في الله والاعتماد عليه، وأنه لا يُصيبك إلا ما كتب الله لك.

حكم علاج الحيوانات بالكي

كيّها لا بأس به، فالنبي كوى، فوسمها بالكي بأن تُكوى في أفخاذها ورقابها، لا في الوجه، فالكي لا بأس به في الإبل ونحوها، في الفخذ، أو في الرقبة، أما الوجه فلا، لا توسم في وجوهها، لا الإبل، ولا البقر، ولا الغنم، إنما تُكوى في الفخذ، أو في الأذن، ونحو ذلك.

مس الطبيب لعورة المريض ينقض الوضوء

ج: لا حرج أن يمس الطبيب عورة الرجل للحاجة وينظر إليها للعلاج، سواء العورة الدبر أو القبل، فله النظر والمس للحاجة والضرورة، ولا بأس أن يلمس الدم إذا دعت الحاجة للمسه في الجرح لإزالته أو لمعرفة حال الجرح، ويغسل يده بعد ذلك عما أصابه، ولا ينتقض الوضوء بلمس ...

حكم التَّبرُّع بالأعضاء للإنسان المضطر

اختلف العلماءُ في هذا: منهم مَن أجاز ذلك، ومنهم مَن لم يُجز ذلك، والأقرب -والله أعلم- جواز ذلك إذا قرر الأطباءُ أنه لا خطرَ عليه، إذا قرر الطبيبُ المُختصُّ أنه لا خطر عليه، وأنه إذا أُخذ منه كلية تنفعه كليته الثانية ولا يضرُّه ذلك، وأنها تنفع لأخيه، تُطابق ...

حكم استخدام الذهب للضرورة كالتطبيب

الجواب: لا حرج في ذلك، اتخاذ السن لحاجة أو ربطه بالذهب لحاجة لا بأس بذلك ولا حرج، إنما المحرم أن يتخذه للزينة، أما إذا اتخذه للحاجة إليه فلا حرج في ذلك. نعم.  المقدم: أحسنتم.

ما حكم التداوي بماء قُرئت عليه آيات؟

نعم، لا بأس أن يقرأ في الماء ويشرب ويغتسل به أيضًا، هذا من الدواء، من العلاج، والقرآن شفاء وهدى، قد كان النبيُّ ﷺ يُعالج بالقرآن، وأصحابه كذلك يُعالجون بالقرآن، وجاء في سنن أبي داود بإسنادٍ جيدٍ عن النبي ﷺ أنه قرأ لثابت بن شماس بإناء قرأ فيه الماء وصبَّه ...

مشروعية الذهاب إلى البئر الواقعة بين المدينة وحائل لغرض العلاج

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:  هذه البئر الذي سأل عنها الأخ عيظة قد سأل عنها غيره، وقد تأملنا ما نقل عنها وما رآه من يستعمل ماءها، فاتضح لنا من ذلك أنها تفيد في مواضع ...

حكم التداوي بالطب العربي 

الجواب: أكثر الطب أو كثير منه، كله مبني على التجارب، فإذا وجد طبيب عربي أو عجمي يتعاطى أدوية نافعة ليس فيها محظوراً شرعاً، ليس فيها مداواة بالشرك وليس فيها مداواة بالنجائس، وإنما يداوي بأمور مباحة من أدوية مباحة من كي.. من قراءة مباحة، كل هذا لا بأس به، ...

مشروعية الرقية بالقرآن ونحوه من الدعوات وحكم رقية أكثر من واحد في نفس الوقت

الجواب: الرقية تكون بالقرآن وبالدعوات الطيبة هذه الرقية، مع رجاء أن الله يتقبل وينفع بها فينفث عليها بريقه ويقرأ الفاتحة أو بعض الآيات أو آية الكرسي أو قل هو الله أحد والمعوذتين القرآن كله شفاء، قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ [فصلت:44]. فالرقية ...

حكم أخذ الدم أحكام اللبن في الرضاع

الجواب: أخذ الدم من أي امرأة لا يجعلها محرمة، لا يجعلها محرمة على آخذ الدم لا، ليس الدم مثل الرضاع، فلك أن تأخذ من فلانة أو فلانة ولا تكون أماً لك، ولا تكون محرماً لك، وهكذا إذا أخذت من زيد أو من عمرو لا يكون أخاً لك ولا يكون أباً لك من الرضاع، فالحاصل ...