مسائل فقهية متفرقة

ما حكم قول "يا صبر أيوب"؟

يقول: يا الله وفقني، ما هو يا صبر! الصبر ما يُدْعى.  يقول: اللهم ارزقني الصبر الجميل، هذا طيب. أو يقول: اللهم ألهمني الصبر على طاعتك، والصبر عن محارمك، ولا يسأل البلاء، يقول: اللهم ارزقني الصبر على ما قضيت لي، والصبر على ما أمرتني، والصبر عما حرمت عليّ، ...

حكم قتل بعض الطيور بسبب الاصطدام

الجواب: ليس عليك شيء إذا كنت تسير السير الذي أذن لك فيه، وسمح لك به، فليس عليك شيء إذا أصبت طيرا أو كلبا أو قطا أو ما أشبه ذلك، لكن لا تعمد لا تتعمد وإذا غلبك فلا بأس. المقدم: جزاكم الله خيراً

حكم التصفيق في الألعاب الرياضية والمدارس

لا ينبغي التَّصفيق، أقل أحواله الكراهة؛ لأنه من عمل الجاهلية، قال الله جلَّ وعلا: وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً [الأنفال:35]، قال المفسرون: ""معناه: إلا صفيرًا وتصفيقًا""، فهذه عادتهم: الصَّفير والتَّصفيق، ...

حكم شراء اللاعبين هدية للتنافس عليها

السبق لا يجوز إلا في ثلاثة أشياء في أصح أقوال أهل العلم -كما جاء به الحديث- في الرمي، والمسابقة بالخيل، والإبل، وما زاد على ذلك لا تكون فيه جائزة، يسابق بدون جائزةٍ، فمسابقة الأقدام لا بأس بها لكن بدون جائزةٍ، أو مصارعة بدون جائزة، فإنما الجائزة تكون ...

حكم أسماء اللاعبين على ملابس الرياضة؟

هذا كتبنا فيه اليوم للمسؤولين، وقلنا: إنه ما ينبغي إشهار هؤلاء، ولا أن يُكتبوا على الألبسة، لا سيما مَن كان من النصارى أو غيرهم من الكفرة، فلا ينبغي، وإن كان في اسمه جلالة: كعبدالله أو عبدالرحمن؛ حرم ذلك؛ لأنه يتعرض للاستهانة. فالحاصل أنَّ هذا الذي ...

ما حكم استخدام الصَّافرة في الرياضة ونحوها؟

ما ينبغي، ينبغي استعمال غير الصَّافرة، يستعمل شيء للدلالة على المراد غير الصَّافرة. س: لكنها ما تُتَّخذ تديُّنًا؛ لأنَّ صوتها قويٌّ، فليست صفيرًا بالأيدي إنما بالآلة؟ الشيخ: يمكن، يمكن أن يستعملها؛ لأن المقصود البُعد عن التَّشبه بالجاهلية، فإذا ...

حكم صلاة وصدقة الكبيرة التي لا تمييز لها

هذا يختلف: فإذا كانت في حالةٍ لا تُميز فيها فإنه لا قضاء عليها، فإذا مضى عليها يومان أو ثلاثة أو أكثر وهي لا تُميز؛ فلا شيء عليها؛ لأنَّ التكليف مناط الأحكام، فإذا زال عنها التَّمييز زال عنها التَّكليف، وإذا صَحَت في بعض الأوقات ورجع إليها عقلها صلَّت؛ ...

حكم قراءة القرآن بغير وضوء

الجواب: نعم، لا بأس أن يقرأ وهو على حدثٍ أصغر، أما الجنب لا، لا يقرأ مطلقا الجنب، لكن إذا كان حدثاً أصغر بول أو غائط وريح لا بأس يقرأ عن ظهر غيب، لا من المصحف، أما من المصحف فلا يقرأ إلا عن طهارةٍ كاملة من الحدثين جميعاً، الأصغر والأكبر، لا يمس المصحف ...