التفسير

تفسير قوله وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه

الجواب: على ظاهرها ، هو سبحانه يتصرف في عباده ، فقد يوفق هذا ويفتح قلبه للإيمان ويهديه للإسلام، وقد يجعل في قلبه من الحرج والتثاقل عن دين الله ما يحول بينه وبين الإسلام ، فهو يحول بين المرء وقلبه ؛ كما قال : فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ ...

كيف دخل إبليس الجنة وأخرج آدم وحواء منها؟

الجواب: هذه المسألة للناس فيها كلام والجواب عنها أن يقال الله أعلم، المقصود أنه وسوس بالطريقة التي يعلمها الله ، فهو وسوس لآدم حتى وقع ما وقع من أكله من الشجرة هو وزوجته حواء، ثم اهبطوا جميعا، هبط آدم وهبطت حواء وهبط إبليس ،كلهم أهبطوا كما قال ...

ما هو تفسير قوله تعالى يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

الجواب: على ظاهرها، هو الذي يهدي من يشاء ، الهداية بيده -جل وعلا- يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ليس بيد العبد، العبد ليس بيده إلا دعاء الله والضراعة إليه, والعمل بطاعته, والجد في الطاعة والله الموفق يهدي من يشاء ويضل من يشاء، له الحكمة البالغة  ولكن ...

البيت المعمور

الجواب: هذا بيت عظيم في السماء السابعة، فوق السماء السابعة، على وشان الكعبة في الأرض رأى إبراهيم مستنداً إليه، وهو على وشان الكعبة لو سقط لسقط على الكعبة، في السماء السابعة، قال النبي ﷺ: يدخله كل يوم سبعون ألف ملك للتعبد ثم لا يعودون إليه كل يوم ...

تفسير سورة التكاثر

الجواب: سورة الكوثر واضحة، الله يذم فيها من ألهته الأموال والتكاثر فيها عن طاعة الله حتى زار القبور، يقول جل وعلا: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ۝ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ[التكاثر:1-2]، ذم لهم وعيب لهم بشغلهم بالكتاثر ولهوهم به حتى زاروا القبور، واشتغلوا ...

تفسير قوله تعالى: ((وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ...)) الآية

الجواب: على ظاهرها الله فضل الناس بعضهم على بعض فهذا تاجر هذا فقير وهذا تجارته أكثر من الآخر, وليس التاجر بدافعٍ أمواله للمماليك بل ينفق عليهم ويحسن إليهم ولا يعطيهم أمواله, بل ينفق عليهم ويحسن إليهم ويساعدهم بعض المال, ومن طبيعة الإنسان أنه لا يوزع ...

ما معنى قوله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى}؟

هذا ليس بشرطٍ، إنما هو وصفٌ أغلبيٌّ، يعني: تعظُم الفَرْضية والوجوب عند انتفاع الناس بالذِّكْرى، وإنما هو أمرٌ بالتذكير، عسى أن ينتفعوا، ولهذا جاء في الآيات الأخرى: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [الغاشية:21]، وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ ...

ما الحدّ الأدنى من العبادة الذي يُرضِي الخالق؟

الحد الأدنى أداء الفرائض وترك المحارم، فإذا أدَّى الفرائض وترك المحارم فلا شيء عليه، ويُسمَّى: مُقتصدًا، ويكون من الأبرار، وإن زاد فأدَّى المُستحبَّات وابتعد عن المكروهات صار من السَّابقين المُقرَّبين، صار من الطبقة العليا. والطبقات ثلاث: طبقة ...

ما كيفية الجمع بين آيات المغفرة وشدة العقاب؟

لا منافاة بين الآيتين، فهو شديد العقاب لمن خالف أمره وتعدى حدوده ولم يبال ولم يتب، وغفور رحيم لمن أناب إليه وتاب إليه وأقلع عن ذنوبه، فالتائب المقلع من الذنوب له المغفرة والرحمة، والمصر العاصي الذي لا يبالي يستحق العقوبة إلا أن يعفو الله عنه .

ما معنى قوله تعالى: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ}؟

هذه نزلت في زيد بن حارثة كانت عنده زينب وهو مولى النبي ﷺ فشاروه فيها فأشار عليه النبي ﷺ بأن يمسك زوجته، وأن يستقيم معها؛ ولكن زيد رغب عنها، وأنزل في قصته فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا [الأحزاب: 37] لما طلقها زيد وخرجت من العدة ...

ما معنى قوله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ..}؟

لا يُقال هذا، الله جل وعلا يقول: وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [البقرة:57] فالظلم وضع الأمور بغير موضعها، وهو لا يضر الله شيئًا، وإنما ظلموا أنفسهم، وتحملوا تبعة ذلك، ولهذا يقول: وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ ...

ما معنى المجيء في قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ..}؟

هذه الرواية خطأ، ولا تصح عن أحمد رحمه الله؛ لأن القاعدة عدم تأويل النصوص، ونُمِرُّها كما جاءت، فقوله: وَجَاءَ رَبُّكَ [الفجر:22] الأصل مجيئه سبحانه يوم القيامة، مثل ما قال سبحانه: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ ...

ما تفسير قوله تعالى {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ..}؟

المعنى: يمحو ما يشاء ويثبت مما شرع من الشرائع، ينسخ هذه، كما جرى فإنه سبحانه نسخ أحكامًا في مكة وكانت في المدينة على غير ذلك، كالقبلة كانوا في أول الهجرة قبل ذلك يستقبلون الشام ثم نسخت إلى الكعبة، وأشياء أخرى ذكر فيها النسخ، فالله ينسخ ما يشاء، وهكذا ...

هل التوبة الصادقة تُبدل السيئات حسنات؟

نعم تُبَدَّل، مثل ما في الآيات الكريمات في الفرقان، إذا تاب وعمل صالحًا أبدل الله مكان كل سيئةٍ حسنة، وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى [طه:82]، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا [الفرقان:70] ...