مصطلح الحديث

01 من بداية كتاب نزهة النظر

الحمدُ للهِ الذي لَمْ يَزَلْ عَليمًا قديرًا حيًّا قيُّومًا سَميعًا بَصيرًا، وأَشهدُ أَنْ لا إِله إِلا اللهُ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأُكبِّرُه تَكبيرًا. وصلّى اللهُ عَلى سَيدِنا مُحَمَّدٍ الذي أَرْسَلَهُ إِلى النَّاسِ كافةً بَشيرًا، ونَذيرًا، ...

02 من قوله: (فإن خف الضبط فالحسن لذاته)

فإِنْ خَفَّ الضَّبْطُ؛ أي: قلَّ - يُقالُ: خَفَّ القومُ خُفوفًا: قَلُّوا -، والمُرادُ معَ بقيَّةِ الشُّروطِ  المُتقدِّمَةِ في حَدِّ الصَّحيحِ؛ فهُو الحَسَنُ لذاتِهِ. الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل وسلم على رسول الله. يقول المؤلف - رحمه ...

03 من قوله: (والقسم الثاني من أقسام المردود: وهو ما يكون بسبب تهمة الراوي بالكذب)

وَالقسمُ الثَّاني مِن أَقسامِ المَردودِ، وهو ما يكونُ بسبَبِ تُهمَةِ الرَّاوي بالكَذِبِ، هُو المَتْروكُ. والثَّالِثُ: المُنْكَرُ؛ على رَأْيِ مَن لا يَشْتَرِطُ في المُنْكَرِ قيدَ المُخالفةِ. وكذا الرَّابِعُ، والخَامِسُ، فمَنْ فَحُشَ غَلَطُهُ، ...

04 من قوله: (ثم الإسناد وهو الطريق لموصلة إلى المتن)

ثمَّ الإِسْنادُ، وهُو الطَّريقُ المُوصِلَةُ إِلى المتنِ. والمَتْنُ: هُو غايَةُ ما يَنْتَهي إِليه الإِسنادُ مِن الكلامِ، وهُو إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ. الشيخ: الإسناد هو ما يأتي بعده المتن، هو ما يسوقه المحدث، يقال له إسناد، ويقال ...

05 من قوله: (ولا فرق بين التحديث والإخبار من حيث اللغة)

ولا فرقَ بينَ التَّحديثِ، والإِخبارِ مِن حيثُ اللُّغةُ، وفي ادِّعاءِ الفرقِ بينَهما تكلُّفٌ شديدٌ. الشيخ: وهذا الصواب، الحديث، والإنباء، والإخبار، الصواب من حيث اللغة شيء واحد، خبرني فلان، حدثني فلان، أنبأني فلان من حيث اللغة شيء واحد.  لكنْ ...

06 من قوله: (ومن المهم في هذا الفن: معرفة كنى المسمين ممن اشتهر باسمه)

فصلٌ ومِنَ المُهِمَّ في هذا الفنِّ معْرِفةُ: كُنَى المُسَمَّيْنَ ممَّن اشْتُهِرَ باسمِهِ، ولهُ كُنيةٌ لا يُؤمَنُ أَنْ يأْتِيَ في بعضِ الرِّاوياتِ مُكَنيًّا؛ لئلاَّ يُظَنَّ أَنّه آخرُ. الشيخ: يقول المؤلف - رحمه الله -: من المهم أن تعرف كنية المسمى؛ ...

ضعف حديث ألستما تبصرانه وبيان الحكم في مسألة الاحتجاب عن الأعمى

ولي تعليق على هذه الندوة ينحصر في ثلاثة أشياء: الشيء الأول ذكر أحد الشيخين حديث الأعمى وأن الرسول ﷺ أمر بعض زوجاته يحتجبن من ابن أم مكتوم لأنه أعمى، وقال: ألستما تبصرانه، وأمرهما بالاحتجاب، وهذا قد غلط فيه كثير من الناس، ليس هذا بأول من ذكر هذا الشيء، ...