الإسلام والإيمان

هل هاروت وماروت ملكان أو بشران؟

ج: اختلف العلماء في هذا، والأظهر: أنهما ملكان نزلا ابتلاء وامتحانًا، كما قال الله : وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ الآية [البقرة:102]. وقال بعض أهل العلم: إنهما ملِكان من بني آدم ابتلي الناس بهما، والقول الأول هو ...

الحياة في القبر

ج: أولا: ينبغي أن يعلم أن الواجب على كل مؤمن ومؤمنة: التصديق بما أخبر الله به في كتابه، أو على لسان رسوله ﷺ من جميع الأمور المتعلقة بالآخرة والحساب والجنة والنار، وفيما يتعلق بالموت والقبر وعذابه ونعيمه، وسائر أمور الغيب مما جاء في القرآن الكريم أو صحت ...

الأعور الدجال

ج: لم يذكر في الحديث شيء من هذا فيما أعلم، إنما كشف الساق ثابت لله  يوم القيامة، كما قال الله سبحانه: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ [القلم:42]، والواجب إثباته لله  على الوجه اللائق به من غير أن يشبه خلقه ...

01 من حديث: (إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم)

الحديث الثاني عن عمر ر أيضًا قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ ذات يومٍ إذ طلع علينا رجلٌ شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يُرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، ...

أهمية الإيمان بالقدر

الشيخ: هذه الشبهة قد وقعت قديمًا في عهد النبي ﷺ، وقعت للصحابة ، فإن الرسول ﷺ لما حدثهم، وقال: ما منكم من أحد إلا وقد عُلِمَ مقعده من الجنة ومقعده من النار، قالوا: يا رسول الله! ففيمَ العمل حينئذ؟! قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له؛ أما أهل السعادة فيُيَسَّروا ...

حقيقة أصل الإيمان وتفاوت الناس فيه

الجواب: أصل الإيمان واحد، وهو الإيمان بالله ورسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر وبكل ما أخبر الله به ورسوله، لكن يتفاوت، ليس إيمان محمد ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة مثل إيمان من بعدهم، يختلف في القوة والكمال والتمام والتأثير، ولكن أصله الإيمان ...

حقيقة أصل الإيمان وتفاوت الناس فيه

الجواب: أصل الإيمان واحد، وهو الإيمان بالله ورسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر وبكل ما أخبر الله به ورسوله، لكن يتفاوت، ليس إيمان محمد ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة مثل إيمان من بعدهم، يختلف في القوة والكمال والتمام والتأثير، ولكن أصله الإيمان ...

وجوب الإيمان بالقدر للمذنب مع التوبة

الجواب: هذا كتبه الله وعليه التوبة مع ذلك، هو قضاء وقدر ولكن عليه التوبة، يحمد الله على ما قدر من كونه عوقب عليها وأقيم عليه الحد وكونه صبر على ما قضى الله ويرضى بقضاء الله، لكن عليه أن يبادر بالتوبة والندم والإقلاع وأن لا يعود، قدر الله لا يجعله يصر ...

بيان أن الحسد وما يترتب عليه أنه قدر

الجواب: كل موجود فهو بقدر الله، الحسد وغيره كل ما يوجد في الوجود من ضار أو نافع أو طاعة أو معصية من مرض أو غيره كله قد سبق به علم الله : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49]، مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ ...

الإيمان يزيد وينقص

وهكذا في الإيمان والمعاصي والطاعات، أهل السنة والجماعة لهم طريق ولهم صراط مستقيم ليست كطريق أهل البدع كالخوارج والمعتزلة وغيرهم، فأهل السنة والجماعة عندهم فيه أن الإيمان يزيد وينقص، الإيمان بالله ورسوله يزيد وينقص، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، ...

حقيقة الإسلام

بسم الله الرحمن  الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد سمعنا جميعًا هذه المحاضرة القيمة المفيدة من أخينا العلامة جعفر شيخ إدريس فيما يتعلق في بيان حقيقة الإسلام، وبيان أنه دين الله، وأنه ...

الإسلام الذي خضعت له جميع المخلوقات

حقيقة الإسلام الذي هو دين جميع المخلوقات وليس هو الدين الاختياري الذي يتعلق به الثواب والعقاب لا ولكنه دين بمعنى طاعة قهرية انقيادية لجميع المخلوقات لخالقها وبارئها وبعض ذلك يكون اختياريًا لذلك المخلوق لربه ، فإن الإسلام كما سمعتم في محاضرة الشيخ ...

الإسلام الذي يتعلق به الثواب والعقاب

أما الإسلام الذي يتعلق به الثواب والعقاب والطاعة والاختيار والترك فهذا هو الإسلام الذي بعث الله به الرسل عليهم الصلاة والسلام جميعا إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ [آل عمران:19]، هو الطاعة لله، والاستقامة على أوامره، وترك مناهيه، هذا ...

سماحة وتيسير الشريعة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وشموليتها

وكان في التوراة آصار وأغلال وزيادة وشدة على بني إسرائيل بسبب ظلمهم وعدوانهم واعتدائهم على الرسل، وفعلهم ما لا ينبغي، فشدد الله عليهم سبحانه في مسائل كثيرة كما قال : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ ...

يسر شريعة الإسلام على غيرها من الشرائع

فقد يسر الله على هذه الأمة وخفف عنها كثيرًا كما قال جل وعلا: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ [الأعراف:157]، وقال عليه الصلاة والسلام: بعثت بالحنيفية السمحاء فالله بعثه بشرعية سمحة ليس فيها آصار وليس فيها  ...