الآداب والأخلاق المحمودة

أفضل الأسماء هي المعبدة لله

الجواب: يجوز التسمي بهذه الأسماء لعدم الدليل على ما يمنع منها، لكن الأفضل للمؤمن أن يختار أحسن الأسماء المعبدة لله مثل عبدالله وعبدالرحمن وعبدالملك ونحوها، والأسماء المشهورة، كصالح ومحمد ونحو ذلك، بدلًا من قارون وأشباهه، أما عبدالمطلب فالتسمي به ...

حكم تصغير بعض الأسماء كعبدالله وعبدالرحمن

الجواب: لا بأس بالتصغير في الأسماء المعبدة وغيرها، ولا أعلم أن أحدًا من أهل العلم منعه، وهو كثير في الأحاديث والآثار؛ كأنيس وحميد وعبيد وأشباه ذلك، لكن إذا فعل ذلك مع من يكرهه، فالأظهر تحريم ذلك؛ لأنه حينئذ من جنس التنابز بالألقاب، الذي نهى الله عنه ...

توجيه لمن تقسو عليها أمها

الجواب: عليك الصبر والحلم والدعاء لها بالهداية والتوفيق والكلام الطيب حتى يهديها الله وتكف لسانها عن أذاك، وإذا كان أبوك موجودًا ينصحها أيضًا، وهكذا إخوتك الكبار ينصحونها حتى لا تخاطبك بالشيء الذي يؤذيك والحمد لله. أما الزيارة فالزيارة فيها ...

حكم تغيير الاسم بعد الإسلام

الجواب: لا يلزمه تغيير اسمه إلا إذا كان معبدًا لغير الله، ولكن تحسينه مشروع. فكونه يحسن اسمه من أسماء أعجمية إلى أسماء إسلامية هذا طيب، أما الواجب فلا. فإذا كان اسمه عبدالمسيح وأشباهه يغير، أما إذا كان لم يعبد لغير الله مثل: جورج وبولس وغيرهما، فلا يلزمه ...

كيفية التحلل من الغيبة

الجواب: التوبة والحمد لله كافية، التوبة كافية والحمد لله، ونسأل الله أن يتقبلها منك، وعليك أن تسألي الله لهم العفو والمغفرة، وأن تذكريهم بالخير الذي تعرفين عنهم من تعرفين منهم تذكريه بالخير الذي تعرفيه منه بدلًا من السوء الذي ذكرته، وأما تحللهم ...

الواجب الرفق والحكمة في التعامل مع الخادمات

الجواب: الواجب الرفق والحكمة، وعدم التشديد يقول النبي ﷺ: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شأنه، فالواجب على من عنده عمال أو خدم أو أولاد أن يرفق في تعليمهم وتوجيههم إلى الخير، وأن يتباعد عن القسوة، لكن إذا فعلوا منكر ينكر عليهم ...

السنن العملية قبل النوم

الجواب: كان عليه الصلاة والسلام يأتي بالأذكار الشرعية قبل النوم، فالسنة للمؤمن أن يأتي بالأذكار الشرعية التي ذكرها العلماء في كتب الحديث عند النوم، يقول: اللهم باسمك أحيا وأموت عندما يضع يده تحت خده الأيمن مضطجعًا ويكون على طهارة، ويقول: اللهم ...

مدى صحة المقولة (لا حياء في الدين)

الجواب: هذا صحيح في المعنى، صحيح في الجملة مثلما قال ﷺ.. مثلما قالت المرأة للنبي ﷺ: "إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟"، فمعنى لا حياء في الدين يعني: لا حياء يمنع السؤال، والتعلم، والتفقه في الدين، الحياء لا يمنع. أما ...

الواجب على من كانت بينهما عداوة وشحناء

الجواب: الواجب عليكم تقوى الله جل وعلا، لا تظلمك ولا تظلمينها، عليك ألا تظلميها ولا تظلمك وارفعي أمرها إلى المديرة والعميدة حتى تصلح بينكما، الواجب الصلح بينكم والحذر من الشحناء، وعليك أن ترفعي الأمر إلى العميدة أو المديرة لعلها تصلح بينكما. نعم.

السنة عند رؤية ما يكره في المنام

الجواب: ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث عن يساره ثلاثًا وليستعذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاثًا ثم لينقلب على جنبه الآخر فإنها لا تضره ولا يخبر بها أحدًا هكذا ...

واجب الأبناء تجاه الآباء كبيري السن

الجواب: ليس عليك بحمد الله بأس في منعها مما لا ينبغي، بل أنت مشكورة ومأجورة، ولو دعت عليك، ولو لعنت لا يضرك ذلك؛ لأنها ليس ذلك من شعورها بل هي كما ذكرت قد تغير عقلها وخرفت، فعليك أن تمنعيها من كل ما ينبغي منعها منه كمنعها من الخروج إلى السوق، ومنعها ...

النهي عن غش الكافر وخيانته

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فإن الله  حرم على عباده الخيانة والغش حيث قال : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58]، ...

حكم ترك أحد الوالدين للذهاب لطلب العلم

الجواب: هذا فيه تفصيل، إذا كان عندها من يقوم بحالها، ويخدمها، ويقضي حاجاتها؛ لا بأس؛ لأن طلب العلم واجب، فعليه أن يؤمن حاجاتها، ويذهب لطلب العلم، ولا بأس ولا حرج والحمد لله. نعم. المقدم: شكر الله لكم سماحة الشيخ، وبارك الله فيكم وفي علمكم، ونفع بكم ...

حكم الذبح للضيافة والإكرام

الجواب: لا، لا حرج في ذلك من باب الإكرام والضيافة، هذا: أذبح له ذبيحة يعني: أكرمه بهذه الشيء ثم أذبح .... فالمقصود أن هذا لا بأس به، هذا من باب الإكرام، من باب الضيافة، ليس من باب التقرب إلى شخص معين، بخلاف الذي يذبح للقبور أو للأصنام ويتقرب إليهم أو للجن ...

حكم التعذر بالانشغال عند عدم الرغبة في الزيارة

الجواب: يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ويقول ﷺ: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. فزيارة الجار، والأنس به، والإحسان إليه إذا كان فقيرًا بالمال، وبالكلام الطيب، وبكف الأذى؛ أمر مطلوب ومشروع. وإذا ...