السؤال: عليَّ كفارة صوم شهرين متتابعين، وقد صمتهما -ولله الحمد- ولكني صمت الشهر الأول كاملا ثم أفطرت يومين، ثم أكملت الصيام، وقبل إنهاء الشهر أصابني مرض لمدة ثلاثة أيام فأفطرت، وقضيتها بعد ذلك. وقد قال لي بعض الناس: إنه لابد لك أن تصوم مرة أخرى شهرين متتابعين دون إفطار بينهما. أرشدوني ماذا أعمل الآن؟
السؤال: رجل عليه كفارة قتل نفس، وبعد أن شرع في الصيام وصام أربعة أيام، ذكر له عن وجود رقبة لإعتاقها، فتوقف عن الصيام، ثم قام بعتق رقبة. فهل عليه في ذلك شيء؛ حيث ترك الصيام بعد عقده؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
ما تعليق سماحتكم على ظاهرة المخدرات التي بدأت تنتشر في المجتمعات الإسلامية؟ وكيف يستطيع المواطن المشاركة في محاربة هذه الظاهرة؟
السؤال:
ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك؟
السؤال:
حكمت إحدى المحاكم الشرعية في مدينة تعز بالجمهورية العربية اليمنية برجم امرأة بسبب الزنا، فكان بعض الناس يتردد بالرجم، وحجتهم أنهم يقولون: إنه يتوجب على الراجم شروط: أن يكون الراجم بدون خطيئة، وكلام كثير قيل في هذا. أفيدونا عن ذلك -جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
إذا ارتكب رجل الزنا وهو متزوج، هل تحرم عليه زوجته، وكذلك المرأة؟
السؤال:
سائل يقول: رجل تزوج امرأة بدون عقد نكاح وبدون أي شهود، بعد أن تحقق من أنها حامل في ثلاثة أشهر، فعمل عقد النكاح ثم ولدت، ثم حملت للمرة الثانية، وهي حامل طلقها طلقة واحدة، ثم بعد أسبوع طلقها بثلاث. وسأل رجلًا ليس بعالم، قال له: ليس عليك شيء، استمر بزوجتك، فكيف حال الولد الأول؟ وكيف طلاقها بالثلاث؟ وبعد طلاق الثلاث استمرت الحياة الزوجية، ومعها الآن ثلاثة أطفال؟
السؤال:
ما رأي فضيلتكم بمن رمى زوجته بالزنا وهي بريئة منه؛ بمجرد أنه لم ير الدم في ليلة الزواج، وهي تعيش معه معذبة بألفاظه وشكه. هل تفارقه؟ أو بماذا تنصحونها؟
السؤال:
أنا شاب أبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا تقريبًا، أفعل العادة السرية، وأنا ليس عندي قدرة على الزواج، وكلما عزمت على التوبة عن هذه الفعلة رجعت إليها مرة ثانية، ونحن قد وقعنا فريسة لهذه الفعلة الخبيثة.
من فضلكم أوضحوا لنا هذا الأمر، وهل هي محرمة أم ماذا؟ وهل الحديث الذي يقول: سبعة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم.. ألخ الحديث، ومنهم: الناكح ليده، هل هذا صحيح؟ نرجو التوضيح -جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
فضيلة الشيخ: هنا من يقول: عندما كنت صغيرًا في الرابعة عشرة من عمري، كان يزور والدي رحمه الله قريب له من دولة أخرى، وكنت أقوم بسرقة بعض نقوده من عملة بلاده، وأقوم بصرفها من مؤسسات الصرافة، ثم أتصرف بها، ولكني بعدما كبرت ندمت على عملي غاية الندم، فعزمت على التوبة، ولكن ماذا يلزمني؟ هل أعيد ما سرقت من نقود إلى صاحبها؟ أم يجوز لي أن أتصدق بها في وجوه الخير، وأنوي ثوابها إليه، مع العلم أنه لا يزال على قيد الحياة؟
السؤال:
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، إلى حضرة الأخ المكرم/ مدير إدارة الشئون الدينية بمعسكرات الحرس الوطني بخشم العان، سلمه الله.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأشير إلى كتابكم رقم: 8، وتاريخ 1/3/1407هـ، ومشفوعه الاستفتاء المقدم من أحد أفراد الحرس الوطني، بشأن السخلة التي أخذها بعدما ولدتها أمها، وأخفاها هو وأمه عن صاحبها الذي جاء يسأل عنها.. إلخ.
السؤال:
كثيرًا ما تسرق الحذاء الزنوبة، فأجد مكانها أو شبهها، فهل يجوز لي أخذها؟ أفتوني مأجورين.
السؤال:
ما حكم من يمارس العادة السرية بدعوى الخوف من الوقوع في الزنا؟ وما حكم فعل عمل قوم لوط؟ وما حكم وطء البهيمة؟ وما هي الحدود الواجبة عليهم؟
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب في 21 سنة من العمر، قد ابتليت باللواط (شذوذ جنس) منذ كان عمري 8 سنوات؛ حيث كان أبي مشغولًا عن تربيتي.
وإني الآن أعيش الحسرة والندم على فعلي هذا، إلى درجة أنني أفكر في الانتحار -والعياذ بالله- والذي يزيد علي هذا ألمًا وعذابًا، أن أهلي يريدون مني أن أتزوج. فأرجو من سماحتكم أن ترشدني إلى الطريق الصحيح، والعلاج الناجع لمشكلتي؛ حتى أتخلص من حياة العذاب التي أحياها، وجزاكم الله عني كل خير.
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد:
فإنني لا أكتب لمفتي السعودية فقط، ولكن أكتب لكل المسلمين الصادقين والمذنبين، وأنا من المذنبين، ووقعت في أكبر معصية تدنسُ الشرف، وتخزي الجبين، وقد جربت الأمرين في الدنيا، فلا أريد أن تدور عليّ الدوائر في الآخرة.
شيخنا الموقر: لقد وقعت في كبيرة اللواط، ومن يومها قلبي يتأجج نارًا، لا تتركني كلمة التوبة، فكلمة التوبة معناها كبير، وعندي لا يخلصني إلا إقامة الحد والضرب بالسيف؛ لترتاح تلك الروح الدنسة المعذبة؛ تحقيقًا واقتداءً بالصحابية التي أقام عليها الرسول ﷺ الحد.
لا أريد أن أدخل في أمور السفسطة التي ليس لها معنى، ولكن أتجه إلى القلب الرحيم أبًا للمسلمين على وجه الأرض الآن، أن تسمح لي بإدخالي إلى السعودية ولو مكبلًا، وإقامة الحد عليّ.
لقد بعثت لأحد المشايخ، وقال لي: تب إلى الله، ولا تيأس من رحمة الله، وأنا لست يائسًا من رحمة الله قدر ما أنا متخاذل من الوقوف بين يدي الله في هذه المعصية بالذات.
وعملت عمرة منذ سنة، وقابلت مفتي الحرم، وقال لي: من تاب، تاب الله عليه.. إنني تائب، ويختلجني في الباطن قاذورات، لا آمن أن أقابل الله بها.
أرجوك يا شيخنا: إنني أريد أن أجود بروحي إلى الله؛ عسى أن ينظر لي يوم القيامة راضيًا عني، وثقتي بالله كبيرة.
كما أن أهلي من صوالح الناس، وأنا خزيتهم، وإن كان هذا الأمر لا يهم بجوار عفو ورضى الله.
أرجو أن لا تردني؛ فإنني بين نارين، وأنا أمانة بيدك، قد أبلغتك أمري. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.