السؤال:
هذه في البداية رسالة موجهة من المستمع من الكويت (م. ف. ي) يقول:
تشاجرت أنا وزوجتي قبل مدة، فقلت لها: طالق؛ لأجل أن تسكت، فقالت كلمة ثانية، وكنت غاضبًا منها جدًا، ومن كلامها، فقلت لها مرة أخرى: طالق، ومكثت مدة، لا أتكلم معها، وأما اليوم فإني أحيانًا أتكلم معها في أغراض البيت، أو إذا لزم شيء للأولاد، وغير هذا لا يوجد شيء، فما الحكم في هذا؟
أفيدونا، ولكم الشكر.
السؤال:
سؤاله الثاني يقول: إذا طلق الرجل امرأته طلقة واحدة شرعية، ولم يراجعها قبل أن تنقضي عدتها، ولكنه أراد مراجعتها، فقام وليها بدعوى ومشكلات بغية انتهاء العدة؛ لكيلا أسترجعها إلا بعقد جديد، وينال هدفه من ذلك، فما الحكم؟
جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
هذا سؤال من المستمع (م. ح. ش. ع) من الأردن، عمان، المفرق، يقول: أنا شخص عقدت على فتاة عقد زواج رسمي، وفي يوم من الأيام غضبت من الأهل عندما كانوا يتكلمون معي في عمل يخص مخطوبتي، فتلفظت بكلمة: طالقة، ورددتها ثلاث مرات، دون أن تعلم هي، وإلى الآن لم تعلم، فهل وقع الطلاق هنا وما نوعية الطلاق؟
أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
السائل (محمد .أ) يقول: حجيت حجة الإسلام، ولكنني لا أعرف كثيرًا عن المناسك، وكنت أعمل مثل رفاقي في الحج، فهل يؤثر ذلك على حجي؛ لأن النية قد تكون غير موجودة.
مع العلم: بأنني حجيت عدة مرات، بعدما تعلمت المناسك، لكن الفريضة هل هي صحيحة، مع أنها قد تكون ناقصة، سماحة الشيخ؟
السؤال:
هذه رسالة بعث بها المستمع علي معيض موسى الزهراني، من بلاد زهران، له سؤالان في رسالته، يقول في سؤاله الأول:
صليت المغرب مع جدي، وقد سبقني بركعة واحدة، وبدلًا من أن يجلس للتشهد الأخير بعد الثالثة، نهض ليأتي بركعة زائدة، فأمسكته بيدي، وقلت: سبحان الله! ولكنه أصر على ذلك، وعندما جاء بهذه الركعة لم أسلم أنا ونهضت لأكمل صلاتي بركعة، هي في العدد رابعة، ولم أحتسب ركعته الرابعة له، والثالثة لي، وبعدما انتهت الصلاة، قلت له: لم زدت ركعة؟ فقال: لكي تكمل صلاتك معي، جهلًا منه.
فما حكم هذه الزيادة في صلاته من غير سهو، وجهلًا منه بحكم ذلك، وماذا عليه فعله الآن؟ وما حكم صلاتي أنا حيث إنني زدت ركعة رابعة؛ إذ لم أحتسب زيادته، وأيضًا سجدت للسهو جبرًا للزيادة المعلومة؟
السؤال:
هل من توجيه كريم -سماحة الشيخ- للذين قد يؤدون مناسك الحج سؤال أهل العلم والعلماء وأهل الذكر؟
السؤال:
هذا سائل للبرنامج الحقيقة أرسل بمجموعة من الأسئلة، أبو محمد، سوداني، ومقيم بعفيف، يقول في سؤاله هذا: رجل حلف بالطلاق ألا يفعل شيئًا، ولكنه فعل ذلك ماذا عليه؟
علمًا بأنه عندما حلف أراد بذلك أن يلزم نفسه بعدم فعل ذلك الشيء، فأفيدونا، مأجورين.
السؤال:
يقول هذا الأخ من السودان: ما هو التنكيس في القرآن؟ وما حكمه؟
السؤال:
في آخر أسئلة هذا السائل من السودان، يسأل عن حكم الشرع -حفظكم الله- في قراءة القرآن بقصد الحفظ؛ وذلك بتخصيص سور معينة، أو آيات معينة، وبعدد معين مثل: سورة يس، والواقعة، وآية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة وآل عمران.
فأفيدونا في هذا السؤال.
السؤال:
من جمهورية مصر العربية، أسوان، مستمعة للبرنامج تقول: سماحة الشيخ، عندما تحين صلاة المغرب، أو أي صلاة أخرى، يكون وقت البرامج النافعة كهذا البرنامج، أو أي برنامج مفيد شرعي، فأنا أقدم سماع البرنامج على الصلاة حتى ينتهي البرنامج، هل عملي صحيح؟
السؤال:
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول سماحة الشيخ: سمعت من إحدى صديقاتي بأنه عند المرور على القبور أنه يستحب للمسلم أن يقرأ سورة الإخلاص إحدى عشر مرة، وآية الكرسي في هذا اليوم، فيرفع عنهم العذاب، وعلى قدر عددهم يغفر الله لهم، هل هذا بدعة؟
السؤال:
سماحة الشيخ، بالنسبة للسلام على الموتى، هل يشرع السلام داخل المقبرة أو المرور بالسيارة مثلاً؟
السؤال:
المستمع ياسر مبارك، بعث يسأل ويقول: لقد عاهدت الله تعالى على شيء ألا أفعله، لكني فعلت ذلك الشيء وأجبرتني الظروف -كما يقول- ويرجو التوجيه، وبيان الحكم، وهل عليه شيء؟
جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
المستمع حسين علي محمد، بعث يسأل عن تفسير بعض الآيات القرآنية، منها: قوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [الملك:16] وقوله تعالى: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ [يونس:3] يرجو أن تفسروا هذه الآيات، وعنون لها بقوله: آيات عن العلو والاستواء.
السؤال:
رسالة من أحد الإخوة المستمعين، وقع في نهايتها بقوله: أخوكم في الله (خ. م. س)، يسأل ويقول: ما حكم الإسلام فيمن يشهد: أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويصوم ويصلي، ولكنه يقرب الذبائح لغير الله، ويحلف بغير الله، ويشد الرحال إلى قبور الصالحين ويدعوهم، ويستغيث بهم؟
المطلوب بيان هوية فيمن يفعل ذلك هل هو مسلم؟ وهل صلاته صحيحة، أم غير ذلك؟
جزاكم الله خيرًا.