حكم من تزوج مَن زَنا بها للسّتر ثم شك بحالها

رجلٌ تزوَّج من امرأةٍ فعل بها الفاحشة قبل الزواج، ولم يكن ذلك برغبته، بل مُرغمًا؛ وذلك لدخول الشيطان بينهما، وخوفًا من الفضيحة والعار تزوج منها، وأنجبت منه أطفالًا، ولكن الإثم حاك في نفسه، وكره أن يطَّلع عليه الناس فعلًا، وشكوكه دائمًا بها هو ما يجعله فعلًا يرى الماضي دائمًا بين عينيه، ويجعله يشك فيها، وكأنما أعطته قبل الزواج ستُعطيه لغيره بعد زواجه منها، فطلَّقها، وأحسَّ بالراحة النَّفسية فعلًا بعد ذلك، فهل عليه إثمٌ في ذلك؟ وما حال أبنائه في مثل هذه الحالة؟ وهل في ذلك شيءٌ من الناحية الدينية؟ وهل لها الحقُّ في تربية أبنائه أو ردّهم؛ نظرًا لكونها هي التي حاولت إغراءه في بداية الأمر قبل الزواج، واستدرجته لفعل الفاحشة، وربما لا تكون تربيتها إسلاميةً؟  علمًا بأن زواجه منها في بادئ الأمر -وهو ما ذُكِرَ بعاليه- خوفًا من عقاب الله ، علمًا بأنها ثيب عندما تزوَّجها. جزاكم الله خير الجزاء.

ما حكم مال أيتام لم تُخرج زكاته لسنوات

هناك مبلغٌ من المال يخصّ مجموعةً من الأيتام توفي والدهم وهم أطفال، فتوزع المبلغ أمانةً لدى مجموعة من أقاربهم، وبعد أكثر من عشر سنوات أُعيد المبلغ للأيتام، وهذا المبلغ طيلة الفترة لم يُزَكَّ، فما العمل؟ علمًا بأنَّ المدة غير معروفة تمامًا، والمبلغ جُمع في فترات مُتقطعة. جزاكم الله خيرًا.

ما حكم صلاة وصدقة الكبيرة التي لا تمييز لها

لي والدة كبيرة في سنِّها، بها مرضٌ مُزمنٌ منذ عشرين سنةً، ومرضها نفسي، وعند حدوث المرض لا تُميز، ولا تُصلي، ويخفّ عنها المرض بعض الوقت وتُصلي، ولكن عندما تنام لا أُوقظها للصلاة حتى ترتاح، فهل عليَّ إثمٌ في ذلك؟ علمًا بأنَّها إذا صحت لا يرجع إليها المرضُ إلا بعد يومٍ أو يومين.