حكم الجمع بين الصلاتين من غير عذر
السؤال: عندنا طائفة في اليمن يقال لهم: المكارمة، يجمعون صلاة الظهر، والعصر باستمرار، ويكون هذا الجمع بين الوقتين، فما رأي الإسلام في ذلك؟ وما هي عقيدة المكارمة؟
السؤال: عندنا طائفة في اليمن يقال لهم: المكارمة، يجمعون صلاة الظهر، والعصر باستمرار، ويكون هذا الجمع بين الوقتين، فما رأي الإسلام في ذلك؟ وما هي عقيدة المكارمة؟
السؤال: رجل طلق زوجته دون براءة، طلقها ثاني مرة دون براءة، ثم أرجعها، ومن ثم حرمها مرة أخرى على نفسه مثل أمه، أو أخته، وهو رجل مقطوع، عمره خمس وستون عامًا، وهو لاجئ، ليس له أحد من الأهل، فما حكم ذلك؟
السؤال: بعض الأسر يأكل بعضهم مع البعض الآخر، مثال ذلك: أهل البيت الواحد، الإخوة كل منهم عنده زوجته، فيأكل بعضهم مع بعض، وإذا قيل لهم: هذا لا يجوز؛ يحتجون بأن الدين يُسر، وليس بعسر، وفصل الزوجات عن الإخوة هذا فيه عُسر، فنرجو بيان الحق بدليله؟
السؤال: سماحة شيخنا، نأمل توضيح بداية المسح على الخفين، ونهاية ذلك، هل هو من أول حدث، أم من أول بداية المسح؟
السؤال: التصدق بوزن الشعر فضة؟
السؤال: أفتونا -رحمكم الله- في حكم الوكالات كأن يأخذ شخص وكالة سيارات، أو غيرها؟
السؤال: عندنا في بلاد الجنوب عادة، وهي عندما يأتي الضيف يحرمون من أزواجهم إلا أن يستجيب الضيف لهم، أو يلفظ علي الحرام، فماذا ترون في هذه العادة؟
السؤال: صليت بجماعة، وبينما أنا في الصلاة ذكرت أن سروالي به نجاسة، فخجلت من ذلك، وأتممت الصلاة، فماذا أعمل، هل يعيد الناس الصلاة.. ؟
نأمل توضيح مدى صحة القول المأثور عن ابن عمر الذي يقول: إنه كان يأخذ من لحيته ما زاد عن القبضة؟
السؤال: اختلف العلماء في بيع صوف الميتة، ووبرها، وشعرها وقرنها، فهل يجوز البيع، أم ما هو الصحيح في ذلك؟
السؤال: ما حكم إيداع المال بدون أخذ الفائدة عليه كأمانة، أو حساب جار في البنوك الموجودة حاليًا؛ علمًا أنها تتعامل بالربا، وإعطاء الفائدة؟
السؤال: عندنا في الريف يوجد بركة ماء، وقد يجلس الماء في هذه البركة أكثر من ثلاثة أشهر، وكثير من الناس يغتسلون من الجنابة في هذه البركة، وبعضهم يتوضأ منها، نرجو جزاكم الله خيرًا البيان حول هذا الموضوع؟
السؤال: هل الخلائق يرون الله في القيامة؟
السؤال: سماحة الشيخ نشرت جريدة الجزيرة في عددها الصادر هذا اليوم الخميس 15/3 في زاوية هوامش صحفية مقالاً كتبه أحد الكتاب حامد العطاس، وهو بعنوان: (بين مولدين وحضارتين) يقول فيه: "نحن أمام تحولين تاريخين لإنسانين عظيمين غيرا وجه التاريخ، ووجها أمتين عظيمتين" يعني بذلك محمد، وعيسى إلى آخر هذا الحديث، وقال: "ليعانقا، ويؤكدا تلاؤم الديانتين العظيمتين، المسيحية والإسلام.." ما رأي سماحتكم في هذا الكلام؟
السؤال: نرجو إفادتنا عن كيفية تبليغ الرسول ﷺ الرسالة إلى الجن، حيث إننا نؤمن أنه أرسل إلى الجن، والإنس معًا؟