حكم زواج المرأة بأخي زوج من رضعت منها
السؤال: بنت رضعت من أختها لأبيها، فهل تحل لإخوان زوجها، أي إخوان الزوجة المرضعة؟
السؤال: بنت رضعت من أختها لأبيها، فهل تحل لإخوان زوجها، أي إخوان الزوجة المرضعة؟
السؤال: من توضأ، ومسح على الجورب، ثم بعد انتهائه من الوضوء بفترة خلع الجورب، فهل يبطل الوضوء بخلعه للجورب، أم لا؟
السؤال: من هم الأقارب الذين تجب صلة الرحم معهم، وتكون واجبة في حقهم؟
السؤال: عندي أولاد، وبنات، وزوجتين، وعندي بنت عندها بعض المرض، هل يحق لي أن أعطيها بعض المال، وهل يجوز ذلك، أرجو إفادتي جزاكم الله خيرًا؟
السؤال: ...مع توفر الإمكانية، والعدل دون أن يكون هناك مبرر آخر أسمى من مجرد الشهوة؟
السؤال: مما يشاع بين طلاب العلم، وخاصة في الكليات، والمؤسسات العلمية قولهم: العلم ذهب مع أهله، وأنه لا يوجد أحد يتعلم في المؤسسات العلمية إلا من أجل الشهادات، والدنيا، فبماذا يرد عليهم؟ وما الحكم إذا اجتمع قصد الدنيا، والشهادة مع نية طلب العلم؛ لنفع نفسه، ومجتمعه؟
السؤال: هل يقع الطلاق البدعي؟ وهل الطلاق بالثلاث محرم، مثل أن يقول: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق في آن واحد؟ وهل هذا من الطلاق البدعي؟
السؤال: ما رأيكم فيمن يتزوج زواجًا قد يكون مؤقتًا بالنسبة له، دون أن يعلم المرأة أنه مؤقت، خاصة إذا كان الدافع له هو الحرص على الاستقامة، وهو في ظروفه الراهنة لا يستطيع الزواج بصفة مستمرة؟
السؤال: إذا تبين بعد الزواج أن أحد الزوجين فيه عيب، أو نقص جنسي، فما هو التعويض للزوج الآخر في هذه الحالة؟
السؤال: ... يكون بيد المرأة...؟
السؤال: ما حكم زواج الشغار مع دفع المهر لكل من المتشاغرين، ولكن مع شرط أنه يزوج كل منهما الآخر، وإذا امتنع طرف منهما؛ فسوف يمتنع الطرف الآخر؟
السؤال: تزوج رجل من امرأة دون علم والديها، وبقي الزوجان في حيرة، هل ينفك زواجهما بغضب أبوي الزوجة، وهل عليهما إيقاع الطلاق حتى يرضوا الوالدين، فما حكم الكتاب، والسنة في هذا الزواج؟
السؤال: هل يجوز للفتاة أن تشترط على خاطبها عدم التعدد مطلقًا، أو عدم التعدد بدون مبرر على الأقل؟
السؤال: ما الحكم إذا دفعت المرأة الثرية مهرها للرجل؟
السؤال: كثير من الشباب -إلا ما شاء الله- كثيري السفر خارج البلاد، وأنتم تعلمون ما يقعون فيه من الزنا، وشرب الخمر، فإذا تقدم أحد من هؤلاء الشباب للزواج، هل نزوجهم بعد أن لوحظ عليهم الصلاح، والله يقول: الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً [النور:3]؟