مسائل متفرقة في الحج والعمرة

حجت مع زوجها ثم جاءها الحيض بعد التحلل الأول ثم طهرت فجامعها زوجها ثم عادت فأكملت ما بقي عليها، فماذا عليها؟

الجواب: الحج صحيح لأنها قد أدت ما يحصل به التحلل الأول قد رمت وقصرت فحصل لها التحلل الأول، فحجها صحيح والحمد لله ولكنك أخطأت في جماعها قبل أن تطوف فعليك التوبة إلى الله من ذلك، لكونك أقدمت على أمر محرم، لأنه لا يجوز لك أن تجامعها إلا بعد التحلل الثاني ...

غسل وتطيب حصوات رمي الجمرات

الجواب: أما غسل الجمار وتطييبها هذا لا أصل له، لا تغسل ولا تطيب الجمار، تؤخذ ويرمى بها بس، لأن النبي ﷺ ما غسلها ولا طيبها - عليه الصلاة والسلام - وهو المقتدى به، وهو الأسوة عليه الصلاة والسلام وهو المشرع فلا يستحب غسل الجمار ولا تطييبها، بل يرمى بها، ...

الطواف من داخل الحجر

الجواب: يكون الطواف غير صحيح، ما طفتم إلا ستة، لأن الطواف من داخل الحجر لا يجزئ ولا يصح، لابد أن يكون الطواف من وراء الحجر، هذا الطواف الذي فعلتم لا يجزئ، وإذا كان هو طواف الوداع فعليكم دم عن ترك طواف الوداع يذبح في مكة للفقراء.  

حكم من حج من مال مشترك بين الورثة

الجواب: حجه صحيح، وعليه التوبة مما فعل، واستسماح إخوته وإعطائهم حقوقهم، وحجه صحيح، وعليه التوبة إلى الله؛ لأن حل النفقة ليس شرطاً من صحة الحج، الحج أعمالٌ بدنية، فإذا أدى أعمال الحج على الوجه الذي شرعه الله صح حجه، ولكنه يأثم إذا كانت النفقة محرمة، ...

الجماع بعد طواف الإفاضة والحلق أو التقصير

الجواب: إذا كنت طفت طواف الإفاضة, وحلقت وقصرت فليس عليك فدي عن جماعك لزوجتك، وإنما الفدية عن ترك الرمي لأنك رميت قبل الزوال، فصار رميك كأنه معدوم كأنه لم يوجد، فعليك الفدية عن ترك الرمي، وعليك فدية أخرى عن طواف الوداع، لأنك أديت طواف الوداع قبل وقته، ...

الفاصل بين العمرتين

الجواب: ليس هناك دليل، بعض أهل العلم كره تقارب العمرتين، لكن ليس عليه دليل، يقول النبي ﷺ: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، متفق على صحته، ولم يقل بينهما كذا ولا كذا. وعائشة رضي الله عنها اعتمرت بعد عمرتها الأولى ...