فروض الوضوء وصفته

هل ستر العورة شرط لصحة الوضوء؟

ج: الوضوء صحيح، وليس ستر العورة شرطا في صحة الوضوء. والله ولي التوفيق[1]. نشرت في المجلة العربية في العدد (216) لشهر محرم من عام 1416هـ، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 101).

صحة وضوء الإنسان وهو متجرد من ثيابه

ج: لا أعلم حرجًا في أن يتوضأ الإنسان وهو عار تبعا للغسل، وإن بدأ بالوضوء قبل الغسل فهو الأفضل؛ لفعل النبي ﷺ، فإنه كان يتوضأ ثم يغتسل للجنابة[1]. من برنامج نور على الدرب، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 101).

هل مسح الرقبة في الوضوء غير مستحب؟

ج: نعم، لا يستحب، ولا يشرع مسح العنق، وإنما المسح يكون للرأس والأذنين فقط، كما دل على ذلك الكتاب والسنة[1]. من برنامج نور على الدرب، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 102).

حكم من نسي غسل الوجه وأعاده بعد غسل اليدين ثم أكمل الوضوء

ج: ليس عليك شيء في ذلك؛ لأنك رجعت فغسلت وجهك ثم يديك ثم أكملت الوضوء، أما من ترك وجهه ولم يتذكر إلا بعد الفراغ من الوضوء، فإنه يعيد الوضوء لوجوب الترتيب والموالاة، والله ولي التوفيق[1]. من ضمن الأسئلة الموجهة من المجلة العربية، (مجموع فتاوى ومقالات ...

حكم من نسي مسح الرأس وغسل رجليه هل يعيد الوضوء؟

ج: عليك أن تمسح رأسك وأذنيك، ثم تعيد غسل الرجلين إذا ذكرت ذلك قبل طول الفصل، فإن طال الفصل فعليك أن تعيد الوضوء من أوله؛ لأن الموالاة بين الأعضاء فرض من فروض الوضوء، والله ولي التوفيق[1]. سؤال موجه من ع. س من الرياض في مجلس سماحته، (مجموع فتاوى ومقالات ...

حكم من لا يعمل بالترتيب أثناء الوضوء

ج: المشروع للمسلم أن يتوضأ كما توضأ النبي ﷺ، فيبدأ بالوجه ويتمضمض ويستنشق ويغسله ثلاثًا، فإن اكتفى بواحدة أو اثنتين كفاه ذلك، ولكن الأفضل: أن يكرر المضمضة والاستنشاق والغسل للوجه ثلاث مرات، ثم يغسل اليدين مع المرفقين ثلاث مرات، ويبدأ باليمنى قبل اليسرى، ...

الغسل من الجنابة وغيرها هل يجزئ عن الوضوء

ج: يجزئ ذلك إذا نوى الطهارتين، والأفضل أن يتوضأ أولا ثم يغتسل، كما هو فعل النبي ﷺ؛ لأنه أكمل، ولا حرج من استعمال الصابون والشامبو والسدر، ونحو ذلك مما يزال به الأوساخ. وفق الله الجميع[1]. نشرت في المجلة العربية في العدد (218) لشهر ربيع الأول من عام 1416هـ، ...

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟

ج: إذا كان الغسل عن الجنابة، ونوى المغتسل الحدثين: الأصغر والأكبر أجزأ عنهما، ولكن الأفضل أن يستنجي ثم يتوضأ ثم يكمل غسله؛ اقتداء بالنبي ﷺ، وهكذا الحائض والنفساء في الحكم المذكور. أما إن كان الغسل لغير ذلك؛ كغسل الجمعة، وغسل التبرد والنظافة فلا يجزئ ...

بعد الاستحمام هل تصح الصلاة بدون إعادة الوضوء؟

ج: اختلف أهل العلم في ذلك: والأرجح: أنه إذا اغتسل للجنابة ناويًا الحدثين أجزأه ذلك؛ لأن الأصغر يدخل في الأكبر، لكن السنة والكمال والأفضل: أن يفعل ما فعله النبي ﷺ، فيتوضأ أولا بعد أن يستنجي، ويغسل ذكره وما حوله، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يصب الماء على ...

هل الغسل يكفي عن الوضوء؟

ج: السنة للجنب: أن يتوضأ ثم يغتسل؛ تأسيا بالنبي ﷺ، فإن اغتسل غسل الجنابة ناويًا الطهارة من الحدثين: الأصغر والأكبر أجزأه ذلك، ولكنه خلاف الأفضل، أما إذا كان الغسل مستحبًا؛ كغسل الجمعة، أو للتبرد فإنه لا يكفيه عن الوضوء؛ بل لا بد من الوضوء قبله أو بعده. ...

هل يكفي الاستحمام في البحر عن الوضوء؟

ج: عليك أن تتوضأ مما حولك من البحر أو النهر، فقد سئل النبي ﷺ عن الوضوء من ماء البحر فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته وإذا تحممت لإزالة النجاسة أو الوسخ فلا يكفي، إذ لا بد من الوضوء، أما إذا تحممت عن جنابة ونويت الحدثين: الأصغر، والأكبر بالغسل كفى، ولكن ...

بيده جرح ولا يصله الماء فصلى ولم يتيمم عنه

ج: إذا كان في موضع من مواضع الوضوء جرح ولا يمكن غسله ولا مسحه لأن ذلك يؤدي إلى أن هذا الجرح يزداد أو يتأخر برؤه، فالواجب على هذا الشخص هو التيمم، فمن توضأ تاركًا موضع الجرح ودخل في الصلاة وذكر في أثنائها أنه لم يتيمم، فإنه يتيمم ويستأنف الصلاة؛ لأن ما ...

لم يجد وسيلة لتسخين الماء لبرودة الجو فتمسح دون غسل الرجلين

ج: هذا فيه تفصيل: إن كنت تستطيع أن تجد ماء دافئا أو تستطيع تسخين البارد أو الشراء من جيرانك أو غير جيرانك، فالواجب عليك أن تعمل ذلك؛ لأن الله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: 16]. فعليك أن تعمل ما تستطيع من الشراء أو التسخين أو غيرهما ...

حكم التلفظ بالنية للوضوء والصلاة

ج: ليس التلفظ بالنية لا في الصلاة ولا في الوضوء بمشروع؛ لأن النية محلها القلب، فيأتي المرء إلى الصلاة بنية الصلاة ويكفي، ويقوم للوضوء بنية الوضوء ويكفي، وليس هناك حاجة إلى أن يقول: نويت أن أتوضأ، أو نويت أن أصلي، أو نويت أن أصوم، أو ما أشبه ذلك، إنما ...

حكم التلفظ بالنية في الصلاة والوضوء

ج: حكم ذلك أنه بدعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه، فوجب تركه، والنية محلها القلب، فلا حاجة مطلقا إلى التلفظ بالنية. والله ولي التوفيق[1]. نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1009) بتاريخ 16 / 1 / 1406 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 10/ 424).