الهبة والعطية

حكم توزيع التركة على الأولاد من قبل الأب حال حياته

الجواب: هذه فيه تفصيل: إن كان عطية لأولادهم يعطونهم عطية وهم أصحاء سالمون لا بأس عطية بشرط العدل للذكر مثل حظ الأنثيين، لا يخصون بعضهم دون بعض، يعطونهم جميعًا للذكر مثل حض الأنثيين لا بأس، أما وصية بعد الموت إذا .. وصية من مرض فلا إذا كان هناك ورثة آخرون ...

حكم استعمال الهدية إذا ثبت أنها مسروقة

الجواب: متى علمتم أن هذه الحاجات مسروقة، فالواجب عليك ردها إلى أصحابها؛ لأن هذا منكر وإنكار المنكر واجب، فإذا علمتم أنها مسروقة فردوها إلى أهلها، وأخبروه أن هذا لا يجوز له، وأن الواجب عليه أداء الأمانة مع الشركة ومع غير الشركة، والله المستعان. نعم.

حكم قبول الهدية ممن يجمع الصلوات في بيته ويترك الجماعة

الجواب: الهدية لها شأن آخر، إذا كان مكسبه طيب لا بأس، الهدية تقبل حتى من الكافر إذا لم يكن هناك موجب لردها، الهدية أمرها أوسع، لكن إذا أراد ردها هجرًا له وتعزيرًا له من باب التنبيه على خطئه فإذا رد هديته وهجره حتى يتوب يكون هذا أصلح من باب التأديب، ...

وجوب العدل بين الأولاد

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فلا ريب أن الواجب على جدك أن يعدل في الورثة والتقسيم، وأن يكون أولاده على قسمة الله: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ [النساء:11]، في ...

حكم هبة الوالد شيئاً لأحد أولاده برضى البقية

الجواب: إذا كان الواقع كما ذكرته فلا حرج، إذا كانوا مرشدين، ورضوا بذلك فلا حرج عليك والحمد لله وجزاهم الله خيراً، القلوب إلى الله سبحانه وتعالى، ما دام صدقوا على ذلك، ورضوا بذلك، ولم يعارضوا فلا حرج عليك إن شاء الله، نعم. المقدم: وفيما يخص والده؟ الشيخ: ...

حكم الأب الذي لم يعدل بين أبنائه

الجواب: الواجب على الأب العدل بين الأولاد، كما قال النبي ﷺ: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فالواجب عليه العدل بين الذكور والإناث في قسمة الميراث لا يخص أحدًا دون أحد، بل إذا أعطاهم أعطاهم جميعاً كالميراث، وإذا حرمهم حرمهم جميعًا، أما أن يخص أحداً ...

حكم من قسم بين زوجاته وأولاده المساكن مع اختلافها من جهة القيمة والمساحة

الجواب: إن كانت القسمة للسكن فقط والعقار باقي على ملكه بحيث يقدر عليه بعد موته ويرثونه، هذا لا حرج يجتهد في التوزيع بينهم وفي إسكانهم والإنفاق عليهم، والعقار على ملكه يبقى على ملكه، وإذا مات حكمه حكم بقية العقار وإرث بين الجميع فلا بأس. أما إذا كان المقصود ...

حكم من أهدى هدية ونسيها المهدى إليه عنده

الجواب: الواجب بعثها إليها، إذا كنت أعطيته إياها وتملكتها منك ولكن نسيتها فهي ... كسائر مالها، الواجب عليك إيصالها إليها بالطريقة الممكنة، وليس لك التصرف فيها بإعطائها خدامة أخرى ولا غيرها، الواجب إيصالها إلى الخدامة التي أعطيتها إياها، ولا ترجعي في ...

حكم حرمان الأب بعض أولاده من العطايا والميراث

الجواب: ليس لوالدكم أن يظلمكم بل يجب عليه أن يعدل في الحياة والموت، يقول النبي ﷺ: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فليس له أن يوصي لبعضكم دون بعض، وليس له أن يعطي بعضكم دون بعض في الحياة، بل يجب أن يترك ماله على شرع الله للجميع، وإن أوصى فيوصي للجميع ...

حكم من أهدى لوالدته ذهباً ثم أخذه منها لحاجته إليه

الجواب: إذا رضيت والدته وأعطته الهدية وليس له إخوان، أو له إخوان رضوا إخوان مكلفون مرشدون ورضوا لا بأس، أما إذا كان له إخوان صغار أو لم يرضوا فليس له أن يأخذها، بل تكون للجميع، لأن الرسول ﷺ يقول: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم؛ لأنها ملكتها، فليس له ...

حكم تخصيص أحد الأبناء بهبة دون غيره

الجواب: لا يجوز لهذا الرجل أن يلزمها بذلك، ولا أن يأمرها بذلك، ولا يجوز لها أن تطيعه في ذلك؛ لأن هذا من الظلم، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: اتقوا الله و اعدلوا بين أولادكم. فالواجب عليها أن تعدل بين بناتها، وأن يكن سواء في وصيتها وعطيتها، وليس لها ...

حكم بيع أو إهداء الهدية

الجواب: نعم، إذا أهدي لك هدية وليست رشوة، هدية من أخ محب أو من قريب ليست في مقابل خيانة ولا .. فلا بأس، تكون مالاً لك تتصرف فيها .. تبيعها .. تمسكها .. تهديها إلى غيرك لا بأس، أما إن كانت رشوة حتى تميل عن الحق أو حتى تحكم بالجور أو حتى تظلم أحداً فلا يجوز ذلك، ...

حكم إهداء المصحف

الجواب: نعم، إلى المسلم تعطيه المسلم، تهديه إلى أحد المسلمين طيب. المقدم: جزاكم الله خيراً.

حكم بذل الهدية

الجواب: الهدايا غير واجبة، لا، ما هو بلازم، الهدايا غير واجبة ولا تكون قاطعاً للرحم إذا ما حملت هدايا، الهدايا باختيارك إن رأيت أن تأخذ هدايا لخواص أقاربك فلا بأس، وإلا ليس بلازم، أنت أعلم بالمصلحة، المهم أن تحفظ المال لحاجة البيت وحاجتك وحاجة أهلك، ...

حكم قبول الهدايا ممن ماله مكتسب من طريق الحلال والحرام

الجواب: لا حرج في ذلك إذا كان سامحاً لها تهديه، إذا كان سامحاً لها تهديه من ماله فلا بأس؛ لأن المال المختلط يجوز أخذه، والنبي ﷺ أكل من طعام أهل الكتاب واشترى منهم وهم يأكلون الربا، ومع هذا اشترى منهم طعاماً وأكل من طعامهم فدل ذلك على أن المال المختلط ...