الهبة والعطية

حكم الأرض التي باعها الأب لأحد أبنائه قبل موته

الجواب: إذا كان الواقع ما ذكره السائل فالصك المذكور لا عبرة به؛ لأنه كذب وحيلة؛ فلا وجه له، لكن إذا سمح إخوته الورثة جميعًا بهذه القطعة لهذا الأخ للسببين المذكورين؛ لكونه ساعد أباه ولكونه لم يتعلم، فلا بأس إذا سمحوا له بهذه القطعة، أو سمح بعضهم، فمن ...

توجيه للأباء عدم المفاضلة بين الأبناء

الجواب: لا يجوز للآباء تفضيل بعض الأولاد على بعض، لا يجوز لهم ذلك بل هذا منكر؛ النبي ﷺ لما سأله بشير بن سعد أن يعطي النعمان ولده غلامًا قال: أعطيت ولدك كلهم؟ قال: لا، قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم وأراد أن النبي ﷺ يشهد فقال: إني لا أشهد على جور ...

حكم إنفاق الأب على الابن الفقير دون الغني

الجواب: إذا كان أحد الابنين فقيرًا وليس عنده أسباب تقوم بحاله فعلى الوالد أن ينفق عليه إذا كان قادرًا والابن الغني لا حق له في ذلك، فإذا كان عنده أولاد بعضهم فقراء وبعضهم أغنياء والوالد يقدر على النفقة وجب عليه الإنفاق على الفقراء وإن كانوا كبارًا، ...

حكم قبول العطية من أب لا يصلي

الجواب: لا بأس بأخذ الدراهم من والدك، ولا بأس بالصدقة بها أو الانتفاع بها، لا حرج في ذلك، مع النصيحة لوالدك بالكلام الطيب.. تخويفه من الله جل وعلا.. حثه على الصلاة.. كذلك تشجيع أعمامك - إن كان لك أعمام - أو إخوة كبار ينصحونه، أو جيران جيدين ينصحونه، لا ...

وجوب العدل بين الأولاد في العطية

الجواب: الواجب على الوالد أن يعدل بين أولاده؛ الذكور والإناث، وهكذا الوالدة الأم يجب أن تعدل؛ لأن الرسول ﷺ قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم، هكذا قال عليه الصلاة والسلام: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم، فالواجب على الأب إذا أعطاهم أراضي أو نقود ...

حكم قبول هدية من لا يصلي ويجاهر بالمعاصي

الجواب: هذا فيه تفصيل: إن كان قبولها يرجى فيه خير وأن الله يهديه ويقبل من المهدى إليه النصيحة ويتأثر فلا مانع من قبولها، لكن إذا كان فيها لحم لا، لا تأكل اللحم إذا كان لا يصلي، إلا إذا كانت فاكهة شيء ما يحتاج ذبح فاكهة أو شبه فاكهة لا بأس. أما إذا كان لا، ...

وجوب العدل بين الزوجات وأولادهن

الجواب: الواجب على الزوج أن يعدل بين الزوجتين أو الثلاث أو الأربع، عليه العدل، وعليه العدل في أولاده أيضًا، هذا هو الواجب على الزوج وأن يتقي الله في ذلك، والله يقول: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]، ويقول سبحانه: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي ...

استحباب الإثابة على الهدية

الجواب: كان النبي ﷺ إذا أهدي إليه هدية يقبلها ويثيب عليها من جاء له هدية وصاحبها يمكن أن يقبل الثواب يثاب، يعني: يعطى مقابل. أما إذا كان لا، ما يريد الثواب فلا حرج، إذا كان إنما هي صدقة لأجل فقره، أعطاه إياه لأجل فقره أو أعطاه إياه من الزكاة هذا ما يحتاج ...

حكم تخصيص الأبناء بالميراث دون البنات

الجواب: لا يجوز للآباء أن يخصوا الأبناء بشيء، بل الواجب أن يدعوا التركة للجميع: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ [النساء:11]، أما ما أعطاهن وقت الزواج هذا شيء آخر ما له تعلق بالورث، أما الورث يجب أن يكون بين الجميع على قسمة الله، ولا يجوز للأب أن ...

الواجب العدل بين الأبناء في العطية

الجواب: لا يجوز، الواجب على الآباء العدل؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم، فلا يجوز للأب ولا للأم التفضيل بين الأولاد بل يجب التسوية للذكر مثل حظ الأنثيين، هذا هو الواجب على الرجل والمرأة في أولادهم، لكن لو كانوا مرشدين، ...

حكم بيع الذهب وإهدائه عند العلم بوجوب زكاته

الجواب: عليك بعدما علمت إخراج الزكاة الصواب أن في الذهب الزكاة ولو كان حليًا، بعض أهل العلم يرى لا زكاة فيه؛ لأنه مستعمل، ولكن الراجح أن فيه الزكاة إذا بلغ النصاب، فإذا زكيتيه بعدما علمت فهذا هو الواجب، وإن كنت ما زكيت بعد العلم فعليك إخراج الزكاة ...

وجوب العدل بين الأولاد في العطية

الجواب: الواجب عليك أن تعدل بين أولادك ذكورهم وإناثهم، وليس لك أن تخص البنات بشيء سواء كن متزوجات أو غير متزوجات لا بالبيت ولا بغيره، لقول الرسول ﷺ: اتقوا لله واعدلوا بين أولادكم، فعليك أن تعدل بينهم ذكورهم وإناثهم إلا أن يسمح بعضهم فالذي يسمح يسقط ...

ما حكم إهداء المصحف؟

الجواب: هذا طيب من باب الهبة، من باب التعاون على البر والتقوى، إذا أهديته إليه فأنت مشكور، لا بأس، طيب. المقدم: أحسن الله إليكم.

ليس للوالد أن يحرم أحد ورثته من الميراث

الجواب: ليس له أن يحرم أحدًا من الورثة من حقه، وليس له أن يوصي لأحد بزيادة، لقول النبي ﷺ: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم، فليس للأب أن يجور في العطية، ولما أعطى بعض الصحابة بعض أولاده غلامًا، قال له ﷺ: أعطيت ولدك كلهم مثل هذا؟ قال: لا، قال: إني لا ...

حكم الهدايا بين الطلاب والمدرسين

الجواب: ترك الهدية أحوط؛ لأنه قد يسبب الميل إليك دون بقية التلميذات، ترك الهدية أولى وأحوط؛ لأن المدرسة من العمال، ولا تنبغي الهدية للعمال، فالأحوط لك والذي ينبغي أن لا تهدي شيئًا؛ لأن هذه الهدية قد تسبب ميلًا من المدرسة إليك، وحيفًا على البقية ...