صلاة المسافر

 بيان المسافة التي تعد قصرًا

الجواب: إذا سافر الإنسان عن بلده مسافة 100 كم أو ما يقاربها فإنه يعمل بأحكام السفر من القصر والفطر والجمع بين الصلاتين والمسح على الخفين ثلاثة أيام؛ لأن هذه المسافة تعتبر سفرًا، وهكذا لو سافر 80 كم أو ما يقارب ذلك فإنها تعتبر مسافة قصر عند جمهور أهل العلم[1].   نشر ...

مسألة حول مسافة القصر

الجواب: إذا سافر المسلم مسافة 80 كيلو مترًا تقريبا أو أكثر، للنزهة أو للصيد أو لغير ذلك من الأسباب المباحة شرع له القصر، فيصلي الأربع اثنتين، ويجوز له الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير، على حسب ما يراه أرفق به، وإذا كان ...

 حكم القصر والفطر في السفر

الجواب: وعليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: اطلعت على الخطاب الموضوع في بطن هذه الورقة المقدم من الأخ م. ر. ح بقلم الشيخ ع. ص. ع حول حكم الفطر والقصر في حق الذين يسافرون من مسافات تعتبر سفرا إلى نخيلهم في قرية في أطراف الحجاز يقيمون في نخيلهم ما بين شهر إلى ...

مسألة حول قصر الصلاة وجمعها

الجواب: إذا كانت مسافة قصر سفر ثمانين كيلو فأكثر عن بلدك فأنت مسافر إذا أقمت يومين أو ثلاثة أو أربعة لك القصر والجمع، أما إذا نويت الإقامة أكثر من أربعة أيام فإنك تتم الصلاة أربعًا ما دام الإقامة أربعة أيام فأقل والمسافة طويلة ثمانون كيلو فأكثر فالقصر ...

بيان المدة التي يقصر فيها المسافر

الجواب: هذا الذي فعلته هو قول أكثر أهل العلم وحكاه ابن المنذر إجماعًا، وقد دلت السنة الصحيحة على أن المسافر يشرع له القصر في السفر، وهكذا يشرع له الجمع بين الصلاتين عند وجود سببه إذا كان لم ينو إقامة معينة، أما إذا نوى إقامة معينة تزيد على أربعة أيام ...

مسافة القصر ما فوق الثمانين كيلو

الجواب: أنت مسافر ولا بأس، مسافة ثمانين كيلو تقريبا أو ما يعادلها تعتبر مسافة سفر وقصر يوم وليلة للمطية سابقًا[1].   من ضمن أسئلة حج عام 1418 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 30/182). 

 قصر الصلاة لمن سفره دائمًا

الجواب: هؤلاء في حكم المسافرين، ويشرع لهم قصر الصلاة، ويجوز لهم الجمع كسائر المسافرين عند جمهور العلماء، لعموم الأدلة الشرعية في ذلك، ولا نعلم دليلا يعارض ذلك، أما قول بعض الفقهاء: إن المسافر الذي معه أهله ولا ينوي الإقامة ببلد معين لا يترخص برخص ...

حكم قصر الصلاة للمسافر يوميًا

الجواب: السائق وغيره إذا سافر مسافة قصر وهي ثمانون كيلو تقريبًا، فإنه يشرع له القصر تأسيًا بالنبي ﷺ وأصحابه ، وإذا أتم فلا حرج عليه، لكن إذا أقام في أي مكان إقامة تزيد على أربعة أيام قد جزم عليها فإنه يتم عند أكثر أهل العلم. وهكذا إذا كان واحدًا وعنده ...

حكم الجمع بين صلاتين للمسافر

الجواب: إذا سافر الإنسان من بلده في نزهة أو غيرها مسافة قصر فأكثر وهي ثمانون كيلو تقريبًا فإنه يشرع له القصر والفطر، أما الجمع ففيه تفصيل: فإن كان نازلا مستقرا فالأفضل عدم الجمع، بل يصلي كل صلاة في وقتها؛ لأن النبي ﷺ قصر في حجة الوداع في منى وهو نازل ...

حكم صلاة المسافر بالقطار

الجواب: يجب عليك وعلى كل ركاب القطار من المسلمين أن يصلوا الصلاة في وقتها، ولهم أن يجمعوا بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في وقت إحداهما إذا كانوا مسافرين، وعليهم أن يصلوا حسب طاقتهم، قائمين أو جالسين، وإذا لم يستطيعوا الركوع أو السجود أومأوا ...

حكم قصر الصلاة وجمعها داخل مكة للحاج

الجواب: إذا كنت من الآفاقيين وقدمت مكة اليوم الرابع أو ما بعده، وصليت يوم التروية في مكة ظهرا وعصرًا جمعًا وقصرًا فلا بأس، أما إن كنت من أهل مكة المقيمين فلا تقصر في مكة ولا تجمع بل تصلي أربعًا تصلي كل صلاة في وقتها. أما لو قدمت إلى مكة ووصلتها اليوم ...

حكم قصر الصلاة للحاج خلال إقامته أكثر من أربعة أيام

الجواب: إذا كانت إقامة الحاج في مكة المكرمة أربعة أيام فأقل، فالسنة له أن يصلي الرباعية ركعتين؛ لفعل النبي ﷺ في حجة الوداع، أما إن كان قد عزم على الإقامة أكثر من أربعة أيام فالأحوط أن يصليها أربعًا وهو قول أكثر أهل العلم[1]. نشر في مجلة الدعوة العدد ...

حكم قصر المسافر صلاة العشاء وراء من يصلي المغرب

الجواب: هذا محل نظر؛ لأنك صليت معهم بنية العشاء وهم يصلون المغرب، والمغرب لا تقصر والعشاء مقصورة، فالأغلب والله أعلم والأظهر والله أعلم صحة الصلاة لأنك نويتها عشاء والعشاء مقصورة والمغرب لا تقصر ولا تقوم مقام العشاء في مثل هذا، فالأظهر والأقرب إن ...

حكم قصر صلاة المسافر إذا أقام 

الجواب: أنتم مخيرون، فإن صليتم قصرًا في محلكم فلا بأس، وإن صليتم مع الناس صلوا أربعًا، والمسافر مخير إن شاء صلى قصرًا وإن شاء صلى مع الناس أربعًا، إلا إذا كان واحدًا فلا يصلي وحده، لا بد أن يصلي مع الجماعة، سواء كانوا قاصرين أو متمين، إن كانوا قاصرين ...

حكم جمع الصلاة لمن سفره قرابة ثمانين كيلو متر

الجواب: المسافر له أن يجمع وله أن يصلي كل صلاة في وقتها، لكن إذا كان مقيمًا فصلاته كل واحدة في وقتها أفضل، كما فعل النبي ﷺ، في منى في حجة الوداع[1].   نشر في كتاب فتاوى إسلامية من جع محمد المسند، ج 1 ص 399. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 30/ 209).