الدعوة وآدابها

توجيه لمن تعرض للضرب بسبب أمره بالمعروف

الجواب: على كل حال هو مأجور وله ثواب عظيم، وإن كان قد ضرب فقد قتل بعض الأنبياء ما هو بس الضرب، بعض الأنبياء قد قتلوا بغير حق كما قال الله جل وعلا قال فيهم سبحانه: وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ [آل عمران:21]، فله سلف ...

تعليم الأصم والأبكم

ج: هذا لا بد أن يفعل معه ما يعلم به عقله بالإشارة إذا كان بصيرا، وينبغي أن يعلم الصلاة بالفعل؛ فيصلي عنده وليه أو غيره ويشار له أن يفعل هذا الفعل، مع بيان الأوقات بالطريقة التي يفهمها أو بتعليمه الصلاة كل وقت بالفعل بعد أن يُعْلم أنه عاقل، ويُكتب له ...

التحرج من التصوير في وسائل الإعلام

ج: لا شك أن استغلال وسائل الإعلام في الدعوة إلى الحق ونشر أحكام الشريعة وبيان الشرك ووسائله والتحذير من ذلك ومن سائر ما نهى الله عنه من أعظم المهمات بل من أوجب الواجبات، وهي من نعم الله العظيمة في حق من استغلها في الخير، وفي حق من استفاد منها ما ينقصه ...

طريقة النصيحة لمن يجاهر بالمعاصي

ج: الواجب على المسلمين فيما بينهم التناصح والتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه، كما قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ ...

الواجب تجاه كثرة المنكرات وقلة الغيرة

الجواب: هذا لا يوجب اليأس، ولا ينبغي للعبد أن ييأس أو يدع الإنكار بحجة أن هذا قد كثر، النبي ﷺ أخبر عن الواجب في كل زمان ليس في زمانه فقط فقال عليه الصلاة والسلام: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. وهذا ...

مناصحة تاركي الصلاة المجاورين للمساجد

الجواب: نسأل الله أن يعينهم هذا كثير والمنكرات إذا كثرت قل القيام بواجب الإنكار لها، ولكن نسأل الله أن يعين الهيئات والأئمة على القيام بواجبهم، لأن التاركين للصلاة في  الجماعة كثروا جداً حتى شق على الأئمة تتبعهم والعناية بهم، وحتى قل أن يوجد من ...

بيان الأفضلية بين الهجرة أو البقاء لمواجهة المنكر

الجواب: هذا يختلف إذا كان هناك في البلد من يستطيع الجهاد ورد الباطل وإقامة الحق والميزان فهذا له شأن؛ فالأفضل بقاؤه في بلده التي فيها الشر يجاهد فيها، ويدعو إلى الله ويعلم الناس الخير، ويستطيع إظهار دينه هذا أفضل من هجرته إذا كان يستطيع ذلك. أما إذا ...

والدتها تطلب منها ترك الحجاب

ج: الواجب عليك أن ترفقي بالوالدة وأن تحسني إليها وأن تخاطبيها بالتي هي أحسن؛ لأن الوالدة حقها عظيم، ولكن ليس لك طاعتها في غير المعروف؛ لقول النبي ﷺ: إنما الطاعة في المعروف وقوله عليه الصلاة والسلام: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وهكذا الأب والزوج ...

حكم تصوير المحاضرات بجهاز الفيديو

ج: هذا محل نظر، وتسجيلها بالأشرطة أمر مطلوب ولا يحتاج معها إلى الصورة، ولكن الصورة قد يحتاج إليها بعض الأحيان حتى يعرف ويتحقق أن المتكلم فلان، فالصورة توضح المتكلم، وقد يكون ذلك لأسباب أخرى، فأنا عندي في هذا توقف، من أجل ما ورد من الأحاديث في حكم ...

حكم ترك الموظفين الصلاة في جماعة

الجواب: هذا الذي له رئيس لا يصلي مع الجماعة أو بعض أصحابه هو يجتهد هو ومن معه إخوانه والموظفين يجتهدون حتى يصلوا جماعة ولا يتأسون برئيسهم في ذلك يصلون جماعة ويجتهدون في ذلك، والرئيس ينصح فإن نفع فيه ذلك وإلا رفع أمره إلى من فوقه وإلى رئيس الهيئة أو ...

دعوة للعلماء باستغلال وسائل الإعلام لنشر العلم

الجواب: كل هذا مثل ما تقدم يجب على العالم أن يبذل وسعه، وقد وقع بحمد الله الكثير من هذا الشيء، كثير من أهل العلم قد بينوا وأوضحوا وكتبوا وبينوا في الإذاعة والتلفاز والصحف بينوا الكثير، ولكن أين المستفيد؟ لا من العامة ولا من الخاصة. ولكن ليس هو على ...

هجر أصحاب الكبائر

ج: من يتهم بهذه المعاصي تجب نصيحته وتحذيره منها ومن عواقبها السيئة، وأنها من أسباب مرض القلوب وقسوتها وموتها، أما من أظهرها وجاهر بها فالواجب أن يقام عليه حدها، وأن يرفع أمره إلى ولاة الأمور، ولا تجوز صحبتهم ولا مجالستهم، بل يجب هجرهم لعل الله يهديهم ...

306 من: (باب فضل من مات له أولاد صغار)

  باب فضل مَن مات لَهُ أولاد صغار 1/952- عن أنسٍ  قَالَ: قَال رَسولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مِنْ مُسلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إِلَّا أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّةَ بِفَضْل رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ متفقٌ عَلَيْهِ. 2/953- وعن أَبي هُرَيْرَةَ ...

كيفية إنكار المنكر بالقلب

الجواب: الإنكار باليد معروف، تطمس الصورة، إراقة الخمر، تفريق المجتمعين على الباطل، وأشباه ذلك. وإنكاره باللسان معروف، هذا ما يجوز! هذا منكر! هذا لا يحل لك يا فلان! والقلب يكون يكره بقلبه ويتغير وجهه ويكره الشيء بقلبه، يعلم الله من قلبه أنه كره هذا ...

من أصر على المعصية لا يجالس

ج: مثل هذا الرجل لا تنبغي مجالسته لإصراره على المعاصي وإعلانه لها، وليس له حجة في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء: 116] فإنه ليس للعبد أن يقدم على المعاصي احتجاجا بهذه الآية، ...