الآداب والأخلاق المحمودة

الأخوات من الرضاعة لسن أرحاماً

الجواب: ليسوا برحم، الأخوات من الرضاعة ليسوا من الأرحام، الأرحام هم القرابات، هكذا أبو الزوجة وأخو الزوجة وعم الزوجة وأقاربها يقال لهم أصهار وليسوا رحم. الرحم هم القرابات، لكن أولئك ينبغي الإحسان إليهم وصلتهم من باب المجاملة، ومن باب مقابلة المعروف ...

حكم السلام على بنات من رضعت منها

الجواب: ما دامت أرضعتك رضعات كاملة خمس رضعات أو أكثر وصارت بهذا أما لك، فكل بناتها أخوات لك، سواء كان من زوج سابق أو زوج لاحق أو من الزوج الذي أرضعتك من لبنه، كلهم إخوة لك، كلهن أخوات لك، لكن اللاتي من الزوج الذي رضعت من لبنه يكن أخوات أشقاء، والأخوات ...

حكم التسمية بأسماء من الآيات

ج: ليس في ذلك بأس وهذه مخلوقات، الآلاء هي النعم، والأفنان هي الأغصان، والناس صاروا يتنوعون في الأسماء ويبحثون لأبنائهم وبناتهم عن أسماء جديدة[1]. مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (9/ 417).

الاعتدال في المزاح

الجواب: ننصحك أولا بقلة المزاح، عليك بالتقليل من المزاح، والنبي ﷺ كان يمزح لكنه قليل، عليه الصلاة والسلام مزحه قليل، وكان يمزح ولكن لا يقول إلا حقا عليه الصلاة والسلام، فعليك أن تحذر الإكثار من المزاح فإنه ربما يفضي إلى شر، وإذا مزحت فاحذر أن تقول ...

حكم التورية

الجواب: في التأويل مندوحة عن الكذب، إذا تأول للحاجة من دون أن يجحد حقا أو يدعو إلى باطل ففي التأويل وفي التعريض مندوحة عليه أن يتحرى في كلامه الحق.  وإذا كان يخشى من التصريح شيئا يأتي بالمعاريض التي يحصل بها  المقصود من دون أن يكذب على أحد أو يظلم ...

حكم غيبة الكافر

الشيخ: فيما أظهر، غيبته فيما أظهر من كفره، يقال فلان فعل كذا وفعل كذا نعم، بل قد تجب عند الحاجة إلى ذلك حتى يقام عليه الحد الشرعي من استتابته أو قتله، وهكذا الفاسق فيما أظهر من فسقه ليس له غيبة فيما أظهر.

العدل بين الزوجات

الجواب: الواجب على الزوج أن يعدل فيما يتعلق بالزوجات وليس له الحيف، هو مسئول عن هذا الشيء، فالواجب على الأزواج أن يعدلوا بين الزوجات وأن يستعينوا بالله وأن يراقبوه  في كل شيء، في القسم، وفي النفقة، وفيما يتعلق بجبر الخواطر بينهن، وعدم إشاعة الشحناء ...

حكم شكر طبيب مسيحي نجح في إجراء عملية

الجواب: الشكر لمن فعل معروفا طيب، لا يشكر الله من لا يشكر الناس، الرسول ﷺ يقول: من فعل إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه به فادعوا له المقصود إذا شكر على نجاح العملية وأنه انتهت العملية ما يضر سواء كان كافرا أو مسلما.

كيفية القضاء لمن استدان من امرأته ذهباً

الجواب: عليك أن ترد عليها ذهبها إذا كانت أعطتك الذهب وسمحت لك أن تبيعه وتنفقه في حاجاتك، فالذهب يعتبر قرضا عليك وزنا بوزن، فإن كنت بعته على حسابها ورضيت بأن يكون القرض هو الثمن فعليك رد الثمن، أما إن كان القرض الذي بينك وبينها نفس الذهب أن ترد عليها ...

ما الأحوال التي تجوز فيها الغِيبة؟

الحديث ليس بصحيحٍ فيما أعلم. لكن ذكر العلماءُ ستة أشياء، تجوز فيها الغيبة: إذا أظهر الفسق. وهكذا في الاستفتاء. وهكذا في التَّظلم. وهكذا في جرح الشهود، وجرح الرواة. كل هذه أمور لا بأس فيها. وهكذا في المُناصحة؛ أن يستنصحك ويستشيرك. فهذه الأمور ...

حكم المصافحة بعد صلاة الفريضة والنافلة

ج: الأصل في المصافحة عند اللقاء بين المسلمين شرعيتها، وقد كان النبي ﷺ يصافح أصحابه  إذا لقيهم وكانوا إذا تلاقوا تصافحوا. قال أنس  والشعبي رحمه الله: كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا. وثبت في الصحيحين أن طلحة بن عبيد الله ...

السلام على قارئ القرآن بعد النافلة

ج: السنة أن يُسلم عليه ويُصافحه؛ لما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ أنه قال: إذا التقى المسلمان فتصافحا تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحاتّ عن الشجرة اليابسة ورقها. ويقول أنس : كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفرٍ تعانقوا[1]. رواه ...

حكم السلام على المحارم بالتقبيل والمصافحة 

الجواب: السلام على المحارم لا بأس به، السلام من الرجل على محارمه، من المرأة على محارمها لا بأس بالمصافحة أو بالتقبيل، كل هذا لا بأس به، والمحارم هم المبينون في قوله جل وعلا: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ ...

حكم التحية بـ (صباح الخير أو مساء الخير)

الجواب: صباح الخير لا أعلم لها وجهاً، صباح الخير.. مساء الخير ما أعلم لها وجهاً، والذي ينبغي أن يقال: (السلام عليكم) ثم يقول: صبحكم الله بالخير، ومساكم بالخير، أو كيف أصبحت أو كيف أمسيت، أما صباح الخير ومساء الخير ما أعلم لها أصلاً ولا أعلم لها وجهاً، وإن ...

تشميت العاطس أثناء الخطبة

ج: لا يشرع تشميته لوجوب الإنصات، فكما لا يشمت العاطس في الصلاة، كذلك لا يشمت العاطس في حال الخطبة. والله ولي التوفيق[1]. نشرت في (كتاب الدعوة)، الجزء الثاني ص (134). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 12/ 339).