الرقائق

حكم اليأس مِن عودة من ارتدَّ عن الإسلام

لا، يُنصح حتى يتوب ويرجع؛ فكثير من الناس ارتد ورجع  وحَسُن إسلامه، مثل عبدالله بن سعد بن أبي سرح وغيره. الإنسان إذا وُجد منه شيء يُنصح حتى يرجع إلى الصواب، لا ييأسوا ولا ينبغي وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ [يوسف:87].  بعد موت النبي ﷺ ارتد ...

هل موت الفَجْأة من علامات الساعة؟

ما أذكر شيئًا في هذا، لكن جاء في بعض الروايات: موت الفَجْأة راحة للمؤمن وأسفة للفاجر. موت الفجأة فيها راحة للمؤمن وسلامة من تعب الأمراض، وتعجيل الفاجر إلى الشر، نسأل الله العافية. وموت الفجأة له أسباب كثيرة، السكتة موت فجأة.

حكم ذِكْر قصص سُوء الخاتمة للعبرة

على كل حال الواجب الحذر من سُوء الخاتمة، نسأل الله العافية والمعاصي والتساهل من أسباب سُوء الخاتمة، والحسنات والاستكثار من الخير من أسباب حُسن الخاتمة، والغفلة واتباع الهوى من أسباب سوء الخاتمة، نعوذ بالله، والاستقامة على طاعة الله ورسوله  ﷺ والمسارعة ...

ما الهَدْيُ النبوي الصحيح في الزهد؟

كل عالم يخطئ ويصيب، من خالف السنة ولو أنه من الصحابة ما يُقتدى به، السنة هي القدوة لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب:21] ومن تبعه بإحسان كذلك. س: ماذا لو قالوا: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ [الأحقاف:20]؟ ج: هذا في الإسراف ...

حكم مَن سَنَّ سنة سيئة وتَبِعَه أناسٌ ثم تاب

الظاهر أنه إذا تاب توبةً صادقةً ما عليه شيء، إلا إذا كانوا هم قريبين ويستطيع أن يُبلِّغهم؛ فعليه أن يُبَلِّغهم حتى لا يقتدوا به. أما إذا ما استطاع أن يُبَلِّغهم فنرجو أن توبته تكفيه، والشرك أعظم من ذلك. لكن إذا كان يمكنه الحصول على عناوينهم، أو ...

ما حكم التوبة لمن عليه حقوق للناس؟

التوبة تجُبُّ ما قبلها، لكن يرضي أصحاب الحقوق، فإذا تاب توبة صادقة يرضي الله  أصحاب الحقوق، ولا تضيع حقوقهم، فحقوقهم تبقى ويُرضيهم الله عنها إذا صحَّت التوبة.

هل يدخل الفقر في أنواع الابتلاء من الله؟

كلها ابتلاء، الغنى والفقر، هذا يُبتلى بالسراء، وهذا يُبتلى بالضراء، هذا يُبتلى بالصحة، وهذا يُبتلى بالمرض، هذا يبتلى بالغنى، وهذا يبتلى بالفقر، هذا يبتلى بالوظيفة، وهذا يبتلى بحرمانها، كلها ابتلاء وامتحان.

حكم مَنْ ترك الفرائض وسرق ثم تاب

إذا تاب يمحو الله ما سلف، إذا أسلم محا الله عنه ما مضى، يقول الله جل وعلا: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال:38]، ويقول النبيُّ ﷺ للمسلم: أسلمتَ على ما أسلفتَ من خيرٍ. والمال الذي سرقه يرده إلى أصحابه، ...

هل لقول الزور كفارة؟

التَّوبة، كل شيءٍ تُكفّره التوبة، حتى الشرك. س: إذا شهد بالزور في المحكمة؟ ج: عليه التوبة، وإذا ترتب على شهادته أخذ مالٍ فعليه أن يرد المالَ إلى صاحبه، أو قَتْل نفسٍ بغير حقٍّ يضمن -نسأل الله العافية.

هل تكفِّر شهادةُ التوحيد الشرك والمعاصي؟

المعاصي لا يُكفِّرها قول: "لا إله إلا الله"، لا بدّ من التوبة، "لا إله إلا الله" تُكَفِّر الشركَ إذا صدق فيها، أما إذا أتى بالمعاصي فلا بدّ من توبته من المعاصي خاصَّةً، وإذا أتى ما يُوجب الحدَّ يُقام عليه الحدُّ، ولو قال:"لا إله إلا الله"، ...

مَن الذين يُلْجِمُهم العَرَقُ يوم القيامة؟

ظاهر الحديث العموم، لكن المراد الكفرة وأهل المعاصي، أما المؤمنون فلهم النَّجاة والسعادة في موقف القيامة، وفي القبر، وفي الجنة، لكن الإنسان يحذر أن يُصيبه ما أصاب الناس بسبب موته على بعض المعاصي –نسأل الله العافية.

هل تتفاوت درجات الثواب للأعمال الصالحة؟

لا، الثواب يختلف على حسب نية العبد وإخلاصه وصدقه واستكماله العمل، يختلف، هذا يُصلي وهذا يُصلي، وبين صلاتيهما أعظم مما بين المشرق والمغرب، هذا صلاته قد أقبل عليها، واعتنى بها، وخشع فيها لله، وكمَّلها، وهذا عنده نقصٌ فيها، فبينهما فرقٌ، وهكذا صيامهم، ...

كيف يجاهد المسلم الرياء والشك فيه؟

يُجاهد نفسه حتى لا يقع الرياء، يجاهد نفسه بالإخلاص لله، يطرد الشك، ويطرد وهم الرياء بالإخلاص لله، بالقوة، بالمجاهدة؛ لأن الرياء من تزيين الشيطان.

ما حكم ترك العبادة خوفَ الرياء؟

العمل من أجل الناس أم ترك العبادة؟ س: ترك العبادة؟ ج: لا، ينبغي للإنسان أن يعمل ولا يهمه أحد، يجاهد نفسه في الإخلاص، أما أن يترك العملَ لخوف الرياء فلا، لا يترك العمل، بل يجتهد في العمل الصالح، ويُجاهد نفسه، والحمد لله.