الرقائق

التوبة الصادقة فلاح وسعادة

الجواب: نسأل الله أن يثبتنا وإياك على دينه ويرزقنا وإياك لزوم التوبة والاستقامة ونوصيك بتقوى الله ولزوم التقوى وأبشر بالخير، من تاب أفلح والله يقول: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جميعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]. فالتوبة ...

حكم من أسرف على نفسه بالمعاصي

الجواب: إذا كان الواقع هو ما ذكرت فالتوبة النصوح كافية وهي تجب ما قبلها وليس عليك قضاء شيء من الصلاة والصوم ولا شيء من الكفارات؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر، وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء، أما إن جحد وجوبها كفر إجماعًا، والكافر إذا أسلم لا يقضي ...

العودة إلى الذنب بعد التوبة منه

الجواب: الواجب عليك الصدق مع الله، وأبشر بالخير إذا تبت، فاصدق وحاسب نفسك واسأل ربك التوفيق والإعانة ولا تتبع الهوى، جاهد نفسك، والله يقول: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت:69]، ويقول سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ ...

حكم الوقوع في الأخطاء التي لم يتعمدها

الجواب: المسلم غير معصوم، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، كما جاء بذلك الحديث الشريف، لكن في الإمكان أن يعيش المسلم في مجتمع إسلامي محافظًا على دينه حسب طاقته؛ عملا بقول الله : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]. ولا يخدش ...

الإقبال على العبادة من علامات الخير للتائب

الجواب: إن شاء الله ما دام أنك قد تبت إلى الله فالتوبة تجب ما قبلها، وحضورك مجالس العلم وإقبالك على العبادة هذا من وسائل الخير ومن علامات الخير، فاستقم واثبت على الحق، واحضر مجالس العلم، وأكثر من الطواف والصلاة، وأبشر بالخير إن شاء الله، والزم التوبة[1].   سؤال ...

من ارتكب شيئًا من الذنوب والمعاصي هل له توبة؟

الجواب: الله يقول جل وعلا: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جميعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]، ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا [التحريم:8]، يجب عليك التوبة والندم والإقلاع، ...

الوسائل المعينة على تحقيق الإخلاص

الجواب: قد دلك ربك بقوله جل وعلا: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [الأعراف:200]، وبقوله جل وعلا: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا [فاطر:6]، فعليك أن تستعيذ بالله من هذا العدو فتقول: ...

التائب من الذنب يستتر بستر الله

الجواب: التوبة كافية، الإنسان يستتر بستر الله، فعليه التوبة وعدم إفشاء ما وقع من المعاصي والسيئات، ومن تاب تاب الله عليه. الواجب عليك التوبة إلى الله والحذر من أسباب الشر، والحذر من وسائل الزنا، والحذر من كل ما حرم الله، وإذا ألم العبد شيء من المعاصي ...

 توجيه نصيحة في التوبة إلى الله

الجواب: أيها السائل، اعلم أن رحمة الله أوسع، وأن إحسانه عظيم، وأنه جل وعلا هو الجواد الكريم وهو أرحم الراحمين وهو خير الغافرين ، واعلم أيضًا أن الإقدام على المعاصي شر عظيم وفساد كبير وسبب لغضب الله، ولكن متى تاب العبد إلى ربه توبة صادقة تاب الله عليه، ...

كيفية التوبة من المظالم

الجواب: قد شرع الله لعباده التوبة، قال الله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جميعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]، وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا [التحريم:8]، ...

من بلغ الحلم وجبت عليه المحافظة على الصلاة

الجواب: الواجب عليك التوبة إلى الله مما سلف إذا كنت قد بلغت الحلم، والمحافظة على الصلاة في أوقاتها، وقبول نصيحة والدتك فيما تأمرك به من الخير، مع العناية بتلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، وحفظ ما تيسر منه، مع سؤال الله سبحانه في كل وقت ولا سيما في ...

حكم من مات مُوَحِّدا قد خلط صالحًا وسيئًا

الجواب: هذا أمره إلى الله، يقول الله سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]، فأمره إلى الله، تحت مشيئته: إن شاء غفر له وعفا عنه، وإن شاء عذَّبه بعض العذاب في القبر، وبعض العذاب ...

هل هناك عذاب قبل القيامة غير عذاب القبر؟

الجواب: هذا يُفسَّر بأنَّ هؤلاء صُوّروا له يُعذَّبون بسبب أعمالهم الخبيثة المنكرة، ويحتمل أن هذا العذاب لهم في الدنيا، ويحتمل أنه مثال لعذابهم الذي يكون يوم القيامة، فإنه ﷺ رأى في نومه ملكين أخذا بيده وأرياه جماعةً من المعذَّبين: من آكل الربا، ومن ...

ما الذي يجب على المرءُ ليلزم طريق الحق؟

الجواب: كما تقدَّم: السلوك السليم هو أن تستقيم على شريعة الله كما دلَّ عليه كتابُ الله، وكما جاءت سنةُ رسول الله ﷺ؛ أن تبحث وتعرف طريق الصَّحابة، وما سلكوا مع نبيهم ﷺ، فتتبع منهجه ﷺ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب:21]، ...

هل صح الوعيد فيمن حفظ القرآنَ ثم نسيه؟

الجواب: جاء في ذلك بعض الوعيد، لكنها أحاديث ضعيفة، والصواب أنه لا شيء عليه، إنما الشيء عليه إذا نسي العملَ به، أضاعه، أما نسيان التلاوة فلا حرج في ذلك، فالإنسان من صفته النسيان، والله جلَّ وعلا أخبر عن أبينا آدم أنه نسي: وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ ...