السؤال:
تقول: إنه قبل أربعين سنة كانت لها ابنة، ولها سنة ونصف من عمرها، وقد قدمت في المجلس قهوة، وهذه الابنة في ذلكم المجلس، فلما تعدت المجلس سمعت صراخ البنت، فرجعت، فوجدت أن القهوة قد انكبت، وكان بينها وبين ابنتها مسافة، ولم تدر كيف كان ذلك، واستمرت البنت بعد ذلكم الحال مريضة لمدة خمسة وعشرين يومًا، ثم ماتت، وأصبحت تفكر في ذلكم الأمر، بماذا تنصحونها الآن؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
من القصيم بريدة، المستمع: (ع. م .م) يقول: أنا شاب من مكة المكرمة، وأسكن حاليًا في منطقة القصيم للدراسة، وفي شهر رمضان الماضي والذي قبله ذهبت إلى مكة في أوائل شهر رمضان، وفي نيتي أن أؤدي مناسك العمرة في العشر الأواخر من رمضان، فجلست في مكة عند الأهل إلى العشر الأواخر، ثم أحرمت من منزلي في مكة، فأخبرني أحد الإخوة بأنني أخطأت، وكان الواجب علي أن أذهب إلى الميقات لأحرم، فهل علي شيء، مع العلم بأنني من أهل مكة -كما سبق وأن ذكرت- وأسكن مؤقتًا في القصيم للدراسة؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
بعد هذا رسالة بعث بها المستمع: عبدالقادر عمر عيدروس من جدة يقول: صومالي. أستفسر عن تفسير قول الحق -تبارك وتعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [المائدة:105]؟
السؤال:
أيضًا يسأل تفسير هذا الجزء من آية كريمة يقول: فسروا لنا قوله تعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة:195]؟
السؤال:
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان، باعثها مستمع يقول: أخوكم في الله: أحمد المبارك أحمد، أخونا أحمد يقول: هل يجوز أن أمنع زوجتي من زيارة بيت؛ خوفًا من الاختلاط، علمًا بأن أهل ذلك البيت لا يبالون بالاختلاط، وليس فيه إلا أولاد وأمهم؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
بعد هذا رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول: المرسل (س. م. ع) مقيم في الرياض، أخونا يقول: ما حكم رهن الأرض الزراعية عندما يكون صاحب الأرض محتاجًا لمبلغ من المال، يرهن فدانًا، أو نصف فدان حسب المبلغ المطلوب لذلكم الشخص، يزرع الأرض، ويأخذ محصولها حتى يرد له المبلغ الذي دفعه، هل في هذا شيء؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
يقول: ما حكم الزوجة التي لا تصلي؟ علمًا بأني بينت لها عقوبة تارك الصلاة، فأحيانًا تصلي وأحيانًا تترك، فمثلًا تصلي الظهر، وتترك بقية الفروض، جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
بعد هذا رسالة بعث بها المستمع: محمد زياد السبع من شمال سيناء، يقول: بعض الأئمة في خطبة الجمعة، وأثناء الخطبة يقول: سمعونا للصلاة على النبي بين الفينة والأخرى، وأكثر من خمس أو ست مرات في الخطبة الواحدة، ويقول ذلك باللهجة العامية، فهل هذا جائز؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
ننتقل بعد هذا إلى رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات، رمزت إلى اسمها بالحرف (ق) كررته مرتين، أختنا لها أكثر من قضية، في إحدى قضاياها تقول: في شبابي كنت فتاة لا أعرف الدين، ولا أصلي ولا أصوم، ولم يأمرني أحد بذلك، واستمريت على هذا الحال فترة من الزمن، والآن تزوجت، والحمد لله وهداني الله، وعرفت الدين، فبدأت أصلي وأصوم، ولله الحمد، ماذا أفعل: هل أصلي، وأصوم السنين التي فاتتني، أم أكفر، أم ماذا أفعل، وإذا كان علي صيام هذه السنين، فهل أصوم الأيام متتابعة، أو منفردة؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
بعد هذا رسالة بعث بها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف: (م. ز. ش) يقول: أعمل في مزرعة أحد الأثرياء الذي يزكي وينفق في سبيل الله، ويعطي المحتاجين، وأخلاقه حميدة مع الناس، ولكنه لا يصلي كسلًا منه وتهاونًا في الصلاة، وأنا أقيم في مزرعته على أني حارس، وهو مقيم عن المزرعة في مكان يبعد عشرين كيلو مترًا، ولا يأتي إلى المزرعة إلا يومين في الأسبوع، وكل مرة من هذه المرات حوالي ساعة، أو كلما يأتي إلى المزرعة في الأسبوع هو حوالي ثلاث أو أربع ساعات، فهل علي إثم في العمل في مزرعته؟ علمًا بأنني محافظ على صلواتي، وملتزم والحمد لله، جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
يقول: كلب المزرعة -أجلكم الله- عندما أقدم له الطعام قد يلمسني، وقد يلمس ملابسي، فهل يجب علي حين ملامسته لملابسي أن أغيرها؟ وهل يجب علي أن أعيد الوضوء؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
يشوش على بعض الناس في هذا الموضوع سماحة الشيخ، كون بعض الباحثين يقول: إنه لا زكاة في الحلي المستعمل؟
السؤال:
يسأل أخونا ويقول: شاب مراهق أفطر ثلاثة أيام من رمضان؛ لأنه بذل مجهودًا عضليًا كبيرًا، ولم يستطع أن يكمل صيامه لرغبته الشديدة في الماء، فما هو الحل؟ هل يصوم عن كل يوم ستين يومًا متتالية، أم ماذا يفعل؟ مع العلم بأنه محافظ الآن على صيام رمضان، وصيام الإثنين والخميس جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
أخيرًا يسأل عن اتجاه السرير إلى جهة القبلة سرير النوم، هل هو واجب أم أنه من السنة؟
السؤال:
من الأخت المستمعة: (ح. س. ع. أ) من الأحساء العيون بعثت برسالة ضمنتها جمعًا من الأسئلة من بينها سؤال يقول: هل يجوز للحائض قراءة القرآن، خاصة إذا كان لها حزب يومي معين، ومداومة على ذلك، جزاكم الله خيرًا؟