السؤال:
هذا سائل للبرنامج لم يذكر الاسم في هذه الرسالة، السائل يقول من السودان (ص. أ. ي) يقول: لقد وجدت في كتاب الأسماء والصفات، أو أسماء الله الحسنى، وجدت فيه حكاية، أو قصة عن سيدنا موسى وكان النص كالآتي: كان موسى يرعى غنمًا له في واد به ذئاب كثيرة، وكان -عليه الصلاة والسلام- مرهق شديد التعب، فتحير من أمرين: إن أراد النوم أكلت الذئاب غنمه، ولا يستطيع أن يرعى بالغنم؛ لأن النعاس ملك عينيه، وعندما استيقظ وجد ذئبًا من الذئاب واضعًا عصاه على عاتقه، ويرعى الغنم، فتعجب موسى وحمد الله وأثنى عليه، فأوحى الله إليه: يا موسى! كن لي كما أريد؛ أكن لك كما تريد سماحة الشيخ هل هذه القصة صحيحة، ويمكن للإنسان أن يقولها للناس، أم لا، جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
السائل من السودان يقول: عندنا حلقة لتحفيظ القرآن بعد صلاة الصبح يوميًا، وكنا نقرأ جزءًا في كل يوم، وبعد نهاية القراءة نقول: الفاتحة، وجميعنا نرفع أيدينا، والشيخ يدعو بأدعية لا بأس بها، مثل: اللهم ارحمنا، اللهم علمنا، اللهم فقهنا في الدين، ونحن نقول: آمين، آمين، ثم ننصرف بعد ذلك، وهناك أحد القراء يقول لنا: مثل هذا العمل جميل جدًا، والدعاء هذا؛ لأن الرسول ﷺ يقول: أجملوا في الطلب السؤال: هل ما نفعل مثل هذا العمل مشروع بعد التلاوة، أم لا، وما صحة حديث: أجملوا في الطلب جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
من المستمع حماد عقاب المطيري من الأرطاوية رسالة وضمنها سؤالين. السؤال الأول: ما حكم تأخير صلاة العشاء عن وقتها، وهل ورد عن النبي ﷺ في تأخيرها حديث؟
السؤال:
يقول هذا السائل في آخر أسئلته: الحديث الذي يوضح بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا عندما يكون ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني؛ فأستجيب له هذا النزول -سماحة الشيخ- هل هو بالذات، وجهونا حول هذا؟
السؤال:
ننتقل إلى رسالة بعث بها مستمع يقول: هل يجوز السلام على تارك الصلاة، وإذا لم نسلم عليه ماذا يجب علينا؟
السؤال:
يسأل سؤاله الأخير ويقول: هل يجوز دفع زكاة المال على الخدم لإرسالها لأهلهم وأقاربهم؟
السؤال:
يقول هذا السائل في حديث الرسول ﷺ عن الإحسان: هو أن تعبد الله كأنك تراه يقول: أرجو أن توضحوا لنا كيف نعبد الله كأننا نراه مأجورين؟
السؤال:
من الجمهورية اليمنية الأخوات (أ. و. ن. د. الأحمدي)، بعثن برسالة يسألن فيها ثلاثة أسئلة.
الشيخ: من من؟
المقدم: من (أ. و. ن. د. الأحمدي ).
الشيخ: من أي بلد؟
المقدم: من الجمهورية اليمنية.
الشيخ: نعم.
المقدم: يسألن ثلاثة أسئلة.
السؤال الأول: عن حكم اكتحال المرأة وهي صائمة؟
السؤال:
ننتقل إلى رسالة بعث بها السائل صالح أحمد من اليمن يقول: سماحة الشيخ! نسأل عن أولئك الناس عندما يتوجهون إلى الصلاة، وعندما يتوجهون ينتظر حوالي خمس دقائق حتى يكبر تكبيرة الإحرام، فهل هذا صحيح عندما يتوجه يكبر تكبيرة الإحرام حالًا، أم يبدأ يقرأ التوجيه، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، نرجو منكم التوجيه؟
السؤال:
هذه السائلة تقول في هذا السؤال: كيف يستطيع الإنسان إزالة الحقد والكراهية لبعض الناس من قلبه؛ علمًا بأنني أشعر أحيانًا بأنه يبتعد عني هذا الحقد والكراهية، ويرجع أحيانًا أخرى، فهل هذا من الشيطان، أفيدونا مأجورين؟
السؤال:
هذه السائلة تذكر بأنها فتاة تصلي وتصوم وتحفظ من كتاب الله ثلاثة عشر جزءًا، تقول: وأنا أتابع لكي أحفظه -إن شاء الله- ولكن أشعر بأنني أنسى، ولكنني -إن شاء الله- سأعيد الحفظ والمراجعة مرة ثانية بعد حفظه لأول مرة، فهل إذا مت قبل المراجعة، أو قبل مراجعة القرآن مرة ثانية، هل أتذكره يوم القيامة، يوم يقول الله للعبد: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا وهل أجازى على حفظي إياه لأول مرة إن نسيته، علمًا بأنني مواظبة على تلاوة القرآن الكريم، جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
تقول في آخر أسئلتها: كيف يستطيع الإنسان ضبط لسانه عن الكلام، وهل الكلام عن الناس السيئين الذين يؤذوننا بكلامهم وأفعالهم وصنائعهم ،هل يعتبر ذلك غيبة، أفيدونا بذلك؟
السؤال:
هذا سائل للبرنامج يقول: أخي له مجموعة من الطيور يهتم بها، ويقضي معها معظم الأوقات، ويقوم بتربية الحمام، فهل في ذلك حرج؟
السؤال:
هذه السائلة مريم ( م . أ . ) جمهورية مصر العربية كتبت هذا السؤال بأسلوبها الخاص، تقول: سماحة الشيخ! لي مشكلة ألا وهي: بأنها تبلغ من العمر السابعة والعشرين، تقول السائلة: قبل عشر سنوات أجبروني أهلي على الزواج من ابن عمي، وقد كنت لا أرغب به، ولما هددوني بالضرب رجعوني إليه، ولم أجلس في بيته سوى خمسة أيام، ورجعت إلى بيت أهلي، وبعد ثلاث سنوات أجبروني رجوعي إليه مرة أخرى، ولم أبق معه إلا ثلاثة أيام، بعدها تزوج هذا الرجل، وأهلي يعاندونني ولم يطلقوني منه منذ عشر سنوات، وهو في حياته لم يصل لله ركعة، وأنا فتاة ملتزمة بأوامر الدين، وملتزمة بالفرائض، ولا أرضى أن أبق مع هذا الإنسان، أفتونا ووجهونا في هذا السؤال، جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء؟
السؤال:
السائلة (ج. ع. ع) المدينة المنورة كتبت هذه الرسالة بأسلوبها الخاص المطول تذكر -يا سماحة الشيخ- وتقول: عندي مشكلة بسبب إحدى قريباتي التي جاءت من إحدى القرى لتعيش معنا في منزل واحد في بيتنا؛ من أجل إكمال الدراسة بالكلية، فمنذ حضورها زادت من همومي، وذلك لإهمالها الكثير من أوامر الإسلام، وخاصة الصلاة، وقد حاولت معها بشتى الوسائل ببيان خطر ذلك، تارة بالنصح، وتارة بالكتب، وتارة بالأشرطة الإسلامية، فهي قد تصلي فرضًا، وتترك أيامًا عدة، وعندما أذكرها بالصلاة؛ تغضب مني، وتقول: أنا التي سوف أدخل النار، لست أنت، وإنك بريئة من ذنبي، اتركيني لوحدي، مع العلم بأنها تعرف عقاب ذلك في الدنيا والآخرة، هل أستمر معها في ذلك النصح، واستمريت معها أكثر من سنتين دون فائدة، فهي لم تلتزم بذلك، ثم تعود لما كانت عليه، وبعد تلك المحاولات تركتها، فهل علي إثم في تركي لها، وجهوني سماحة الشيخ؟