السؤال:
السائلة (ع. ن) من الرياض تقول: قضيتي الأولى ما يلي: تذكر بأنها شابة ومتزوجة، وعندها طفلين -تحمد الله على ذلك- تقول: المشكلة -يا سماحة الشيخ- هو أنني عندما كنت في الأيام الأولى من زواجي لم أكن أغتسل من الجنابة بسبب الجهل في ذلك؛ لأنني كنت أظن بأن الاغتسال خاص بالرجال فقط، دون النساء، وعندما علمت بأن المرأة يجب عليها الاغتسال؛ ندمت ندمًا كثيرًا على ما كان من جهلي، وأنا الآن لا أدري ما عدد الصلوات التي كنت أصليها، وأنا علي الجنابة، وقد جلست على تلك الفترة ما يقارب من شهرين تقريبًا، ماذا علي يا -سماحة الشيخ- تجاه تلك الصلوات؟
السؤال:
تقول هذه السائلة: هل يجوز الكشف عند أبي الزوج من الرضاعة، وهل هو من المحارم؟
السؤال:
تذكر في هذا السؤال هذه السائلة، وتقول: هل يجوز تسمية الابن المولود على اسم أخيه المتوفى، أم يجب أن نختار له اسمًا آخر؟
السؤال:
في فقرة لها تقول سماحة الشيخ: هناك بعض الأدعية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، هل يجوز أن أدعو بها في الصلاة، وخصوصًا في السجود؟
السؤال:
ننتقل إلى رسالة بعث السائل سعد محمد من الرياض يقول: سماحة الشيخ! امرأة أرملة توفي زوجها، ومعها ستة أطفال قصر، وأيضًا لها ابن من زوجة أخرى، وهذا الابن موظف ومتزوج ولديه أطفال، ويسكن في شقة، وعمته والأطفال في شقة أخرى، ولكن في عمارة واحدة، السؤال: هل تجزي عنهم أضحية واحدة؟
السؤال:
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أحمد يزيعية من تركيا ويعمل في الرياض، يقول: كتب الله لي العام الماضي الحج، وفي يوم العيد بعد رمي جمرة العقبة ذهبت للطواف بالبيت، وقد تم ذلك وقصرت، ثم لبست ثوبي، وبعد ذلك ذهبت إلى مكان محل تجاري لأصحابي وقمت بالدكان بتنزيل بضاعة من أعلى الدكان، ووقعت، وتورمت قدماي الاثنتان، وعجزت عن رمي الجمرات في اليوم الثاني والثالث، وقد وكلت من يرمي عني في هذين اليومين، فهل حجي صحيح، واكتمل؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
يقول: عندنا عادة وهي: بعد صلاة كل جمعة نقوم بعد الصلاة بصلاة الظهر، وذلك بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، فهل يجوز هذا، أم أنه بدعة؟
السؤال:
هل يجوز عقد القران -النكاح- بين عيد الفطر، وعيد الأضحى؟ حيث أنه عندنا قول في تركيا: أنه لا يجوز عقد النكاح بين العيدين؟
السؤال:
يوجد عندنا مقبرة عمرها حوالي مئتين سنة، وحتى الآن يدفن في هذه المقبرة من الجهة الثانية البعيدة، ولكن فيها شارع يمر من طرفها من وسط المقبرة أيضًا، فهل يجوز ذلك، وإذا كان لا يجوز، فهل يمكن نقل العظام، وبقايا القبور إلى مكان خارج المنطقة، نرجو توجيهنا، جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
من المملكة الأردنية الهاشمية عمان الوحدات رسالة بعثت بها إحدى الأخوات، وقعت في نهاية الرسالة بقولها: مستمعة من الأردن، تقول في رسالتها: هل يجوز كشف الوجه أمام ابن العم والأقارب من غير المحارم، مثل زوج الأخت، وابن الخال، وأخو الزوج، وغيرهم؟
السؤال:
من الدمام إحدى الأخوات رمزت إلى اسمها بقولها: أختكم في الله: (م) لها ثلاثة أسئلة، في أحدها تقول: تأخرت قليلًا في صلاة العشاء، فنزلت علي الحيضة هذه الحالة، متى أقضي صلاة العشاء؟ هل بعدما أطهر مباشرة من الحيضة حتى ولو كان العصر، أم أنتظر قضاءها إلى أن يأتي وقت العشاء، والحقيقة أنني قد قضيتها بعد طهري مباشرة في العصر، فهل هذا صحيح؟
السؤال:
لها سؤال آخر تقول: علي قضاء من رمضان، ذات يوم نويت الصيام إلا أنني لم أتمه؛ لأنني أحسست بجوع، فأفطرت على أن أصومه في اليوم التالي، ولكن زميلاتي لمنني كثيرًا ووصفوا ما فعلته بالحرام، والحقيقة أنني لم أكن أعلم ذلك خاصة أنه ليس في رمضان، وظننت أن الأمر فيه سعة، فماذا علي؟
السؤال:
تقول في سؤال آخر: لدي مبلغ مدخر، وقدره عشرة آلاف ريال، وتمام الحول يكون شوال أي: بعد رمضان، ولكن لدي الرغبة في أن أخرج زكاته في رمضان، فهل يجوز ذلك، وكم أخرج زكاة العشرة الآلاف؟ وهل أخرج قيمة الزكاة من راتبي، أم من نفس المبلغ؟ أرجو الإفادة، جزاكم الله عني وعن المسلمين خيرًا.
السؤال:
المستمعة (ح. ع. م) من المنطقة الشرقية الأحساء قرية الشعبة، بعثت بسؤال طويل تقول فيه: والدتي في الأربعين من عمرها، وقد نبت الشيب في مفرق شعر رأسها، وهي تريد أن تضع فيه صبغة لونها أسود، وقد منعتها من ذلك مستندة في منعي لها لحديث رواه جابر حيث قال: "أتي بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله ﷺ: غيروا هذا، واجتنبوا السواد لكن وللأسف لم تستمع ووضعت الصبغة فما حكم الإسلام في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
تقول: فيما يتعلق بالدورة الشهرية فإنه بعد انتهاء مدتها ألاحظ نزول سائل، فهل بنزوله تبطل صلاتي، أم أن صلاتي صحيحة؟