حكم الدخان وإيذاء المصلين برائحته

السؤال:  هذا سائل من الجبيل يقول في هذا السؤال: علمت بأن الرسول ﷺ قد نهى من أكل منا ثومًا، أو بصلًا أن يقرب المصلين، أو المصلى في جماعة المسجد -وذلك حسب علمي- حتى لا يؤذي الملائكة والمصلين، فما رأي سماحتكم فيمن امتلأت رئتاه برائحة الدخان، حتى ولو أنه لم يشربه قبيل قدومه للصلاة في المسجد، والمعروف أن رائحة الدخان كريهة، وأنا أقول بأنها تزعجني في صلاتي بجانب صاحب هذه الرائحة، والنهي جاء في الحلال الثوم والبصل، فما الحكم في الدخان، هل هو محرم وهل ينطبق الحديث على شاربه؟ 

معنى قوله تعالى: (والشمس تجري لمستقر لها)

السؤال:  هذا السائل الذي رمز لاسمه فهد عبدالله، الجمهورية اليمنية، يقول في هذا السؤال: سماحة الشيخ! سؤالي: يقول الله -تبارك وتعالى- في كتابه الكريم في سورة يس: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [يس:38] ما المقصود بهذه الآية الكريمة؟ وما هو مستقر الشمس، جزاكم الله خيرًا؟ 

ما معنى: {‌وَلَقَدْ ‌هَمَّتْ ‌بِهِ ‌وَهَمَّ ‌بِهَا}؟

السؤال: سماحة الشيخ! يستفسر عن الآية الكريمة أيضًا يقول: يقول الله -تبارك وتعالى- في كتابه الكريم في سورة يوسف وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [يوسف:24] يقول: ما هو البرهان الذي رآه يوسف  من ربه؟ 

حكم الزكاة عن المال إن كان مقروضاً

السؤال: يقول هذا السائل: أعطيت شخصًا خمسين ألف ريال للاستثمار، وكانت هذه أول مرة أتعامل معه، فلم أكن متأكدًا ما إذا كنت سآخذ هذه الأموال، أم لا، وظلت هذه النقود عنده لمدة عامين، ثم أخذتها منه دون زيادة، أو نقصان، فهل أخرج الزكاة عن العامين السابقين، أم أستقبل بهما عامًا جديدًا؟  

حكم لبس العدسات اللاصقة

السؤال: هذه السائلة (أم خالد . أ. أ) الرياض تقول: لي مجموعة من الأسئلة تقول: بأنني ألبس العدسات الملونة في المنزل رغبة من زوجي للتجمل له، فما حكم لبس العدسات، وجهونا في ضوء ذلك؟ 

من وساوس الشيطان

السؤال: ننتقل بعد ذلك إلى رسالة من السائل الذي رمز لاسمه (س . م) مصري يعمل بالرياض، يقول في هذا السؤال: عملت ذنبًا في الماضي، والحمد لله بأنني تبت إلى الله من هذا الذنب، ورجعت إلى الله، ولكن الشيطان دائمًا يطاردني، ويذكرني بهذا الذنب في كل وقت، وخصوصًا في الصلاة، مع أنني فعلت أعمالًا صالحة كثيرة في الماضي، ولم أتذكر أي شيء من هذه الأعمال، وهذا من فضل ربي أن أفعل الخيرات، وأنساها، فما العلاج للتخلص من التفكير من هذا الذنب سماحة الشيخ، والحمد لله بأنها ليست كبيرة، وجهوني في ضوء سؤالي؟